إعلام رام الله تصدر تقريرها اليومي حول الانتهاكات الاسرائيلية

15:08 2019-07-16

أمد / رام الله: أصدرت وزارة الاعلام في حكومة رام الله، الثلاثاء، تقريرها اليومي حول الذي يتناول الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية وجاء في التقرير مايلي:

مسلسل امريكي جديد يتحدث عن الإرهاب الاسرائيلي، حيث انتجت شركة HBO مسلسلا يحمل اسم "أولادنا"، والمبنية على قصة مقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير. 

استشهاد الأسير نصار ماجد عمر طقاطقة في معتقلات الاحتلال، دون معرفة التفاصيل

الخارجية: جرائم الاحتلال تختبر مصداقية المجتمع الدولي وقراراته.

رئيس الوزراء العراقي: "موقف العراق من فلسطين واضح ولا لبس فيه وهو واجب وطني، وفلسطين تسكن في قلوبنا وقد تربينا على حبها والدفاع عنها  وحاضرنا ومستقبلنا مشترك

استمرار التحريض الإسرائيلي على القيادة الفلسطينية.

اشتيه: افتتاح مضخة مياه في طوباس جواب لورشة البحرين الاقتصادية، والتي نعتبرها ميّتة. نحن سنبني فلسطين من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب".

ميكور ريشون تهاجم الرئيس أبو مازن، الذي ترفض الصحيفة وصفه بالرئيس، ورئيس الوزراء عقب افتتاح الأخير مضخة ماء في طوباس لتأكيدهم على ان الفلسطينيين هم من أصل كنعاني.

الاعلام الإسرائيلي يحرض على المناهج الدراسية التي اعتمدتها وزارة التربية والتعليم على خلفية ربط الشعب الفلسطيني بجذوره الكنعانية، و حملة تشكيك يقودها البروفيسور موشي شارون على وجود مصطلح "فلسطينيين"

ورقة حقائق: الاحتلال اعتقل حوالي 2800 فلسطيني في النصف الأول من العام الجاري.

على الصعيد المحلي:

*أكد نادي الأسير الفلسطيني نبأ استشهاد الأسير نصار ماجد عمر طقاطقة ( 31عاماً) من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، في عزل معتقل "نيتسان" الرملة، دون معرفة أي تفاصيل عن ظروف استشهاده.

*اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 2759 فلسطيني/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة، منذ مطلع العام الجاري 2019، وحتّى 30 حزيران/ يونيو الماضي؛ من بينهم 446 طفلاً، و76 من النساء.

وأشارت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق مشتركة، إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى تاريخ 30 حزيران الماضي بلغ نحو 5500، منهم 43 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو 220 طفلاً، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو 500

*فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي، أحكاما بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى القاصرين القابعين في معتقل "عوفر"، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 26 ألف شيقل، خلال شهر حزيران المنصرم.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى في تقرير صدر عنها أن 23 طفلا أسيرا ادخلوا إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل "عوفر"، 15 اعتقلوا من منازلهم، و7 من الطرقات، وأحدهم لعدم حيازته على تصريح. وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال، 5 فتية تعرضوا لاعتداءات همجية ونُكل بهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.

وأضافت الهيئة أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 15 قاصرا، تراوحت فترات أحكامهم ما بين شهر إلى 15 شهراً، علماً بأن عدد الأسرى الأشبال القابعين حالياً في المعتقل 116 طفلا.

*شارك عشرات المواطنين وأهالي الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال بوقفة إسنادية لأبنائهم، احتجاجا على اعتقالهم الإداري.   

ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمت وسط مدينة رام الله، صور الأسرى المضربين، ورددوا الهتافات والشعارات الداعمة لصمودهم والمشيدة بموقفهم، والداعية إلى دعمهم والوقوف معهم في معركتهم ضد قانون الاعتقال الإداري التعسفي.

على الصعيد السياسي المحلي:

*أدانت وزارة الخارجية انتهاكات الاحتلال وجرائمه اليومية المتواصلة، واعتبرتها تمادياً في التغول الإسرائيلي على شعبنا وأرضه واستفراداً عنيفاً بحقوقه العادلة والمشروعة، وإمعاناً في العدوان على الشرعية الدولية وقراراتها والقانون الدولي ومبادئه الأممية، وانقلاباً ممنهجاً على جميع الاتفاقيات الموقعة وما نتج عنها. وأكدت الوزارة، في بيان لها إن تخاذل المجتمع الدولي في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحالة في فلسطين المحتلة خاصة القرار 2334، وعدم مساءلة ومحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم وجرائمهم بحق أبناء شعبنا، وأن تبني إدارة ترمب وفريقها المُتصهين لسياسات الاحتلال ومواقفه وروايته، باتت تُشكل غطاء يُشجع الاحتلال على تنفيذ مخططاته وبرامجه الاستعمارية على حساب الحق الفلسطيني.

 *أجرى رئيس الدائرة العربية والبرلمانية في منظمة التحرير، المشرف العام على الساحة الفلسطينية في لبنان عزام الأحمد اتصالات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين بشان عمل الفلسطينيين في لبنان.

واتصل الأحمد برئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وبرئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني في رئاسة الوزراء اللبنانية الوزير حسن منيمنة، حول الاجراءات التي قامت بها وزارة العمل اللبنانية بحق أصحاب بعض المهن المختلفة والعمال الفلسطينيين لدى مؤسسات لبنانية مختلفة وايقافهم عن العمل لحين حصولهم على إذن عمل من الدولة اللبنانية في إطار "مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية" مما ألحق الأضرار الكبيرة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان الانسانية والمدنية وإغلاق أبواب المعيشة أمامهم.

على الصعيد الإقليمي والدولي:

* التقى رئيس الوزراء محمد اشتية في العاصمة العراقية بغداد، رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، بحضور وفد وزاري فلسطيني وعدد من البرلمانيين العراقيين.

وبحث رئيس الوزراء مع رئيس البرلمان العراقي إمكانيات تحسين أوضاع فلسطينيي العراق، ومنحهم حقوقا تخفف من معاناتهم وتعزز صمودهم حتى عودتهم لوطنهم فلسطين.

وأكد اشتية خلال اللقاء على عمق العلاقات الفلسطينية العراقية، وحيا مواقف البرلمان والحكومة العراقية الداعمة للحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية والإقليمية.

وثمن رئيس الوزراء القرار العراقي بمقاطعة ورشة المنامة التي رفضها الشعب والقيادة الفلسطينية، موضحا أن استعادة العراق عافيته سياسيا واقتصاديا يشكل مصدر قوة لفلسطين.

* التقى رئيس الوزراء محمد اشتية، مع نظيره العراقي عادل عبد المهدي، امس الاثنين في القصر الحكومي بالعاصمة العراقية بغداد، في مستهل زيارته الرسمية على رأس وفد وزاري ووفد رجال وسيدات أعمال إلى العراق.

وعقد اشتية وعبد المهدي اجتماعا ثنائيا بحثا خلاله آفاق التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتوجها بعد ذلك لترؤس جلسة المباحثات المشتركة بحضور الوزراء من أعضاء الوفدين. واستعرض اشتية فرص التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والزراعية، موضحا استراتيجية الحكومة بتحقيق الانفكاك التدريجي من العلاقة الكولونيالية التي فرضها واقع الاحتلال، والتوجه إلى العمق العربي لتعزيز الإمكانات الاقتصادية. وقال اشتية في مؤتمر صحفي عقد عقب اللقاء: "إن مواقف العراق منسجمة مع الحقوق والمواقف الفلسطينية، فالعراق كان دائما سندا ومدافعا عن فلسطين، ونشكركم على رفض مؤتمر المنامة الذي نعتبره أحد حلقات التآمر على قضيتنا ضمن ما يسمى صفقة القرن". كما وجه اشتية دعوة رسمية باسم السيد الرئيس لعبد المهدي من اجل زيارة فلسطين، قائلا: "إننا نتطلع لتحقيقها لتكون زيارة تاريخية ومهمة تدخل الفرحة الى قلوب الفلسطينيين".

من جانبه، قال عبد المهدي: "موقف العراق من فلسطين واضح ولا لبس فيه وهو واجب وطني، وفلسطين تسكن في قلوبنا وقد تربينا على حبها والدفاع عنها  وحاضرنا ومستقبلنا مشترك، ونحن واثقون من الانتصار ونقدر تضحيات الفلسطينيين في مواجهة اخر أشكال الاستعمار والاستيطان". وأضاف، "نلتقي اليوم لبحث التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية، ونتطلع الى أن تؤدي هذه الزيارة والمباحثات بين الوزراء من الجانبين الى حلول عملية تأخذ مجراها على أرض الواقع وأن ننتقل من البحث في القضايا السياسية إلى تحقيق مطالب واحتياجات شعبينا". وقدم اشتية لعبد المهدي وثيقة تثبت ملكية الحكومة العراقية لمقبرة الشهداء العراقيين في نابلس تعبيرا عن الاعتزاز بهذه المواقف والتضحيات.

* بحث مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي مع سفير الجمهورية اللبنانية سعد زخيا في مقر السفارة اللبنانية بدمشق، أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة قرار وزارة العمل اللبنانية بمنع اللاجئ الفلسطيني من العمل، وآخر تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة بشكل عام.

*قالت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، إن القانون اللبناني وفي ضوء تعديل قانوني العمل والضمان الاجتماعي رقم 128 و129 بات يعامل اللاجئ الفلسطيني كفئة خاصة من العمال الأجانب، وله وضعية قانونية تختلف عن باقي الجنسيات.

وأشارت اللجنة في بيان لها إلى أن أي إجراءات خاصة لتنظيم هذه العمالة لا بد وأن تأخذ ذلك بعين الاعتبار، إذ ينص القانون حرفياً على ما يلي: "يُستثنى حصراً الفلسطينيون اللاجئون المسجلون وفقاً للأصول في سجلات وزارة الداخلية والبلديات– مديرية الشؤون السياسية واللاجئين– من شروط المعاملة بالمثل ورسم إجازة العمل الصادرة عن وزارة العمل".

وقالت اللجنة "تغيّب وزارة العمل في اجراءاتها المسماة "مكافحة العمالة الاجنبية غير الشرعية على الاراضي اللبنانية"، الخصوصية التي يتمتع بها اللاجئون الفلسطينيون بموجب تعديل القانونين 128 و129 اللذين أقرهما المجلس النيابي في العام 2010، وتقوم الوزارة بشمولهم بوصفهم عمالاً أجانب متجاهلة ما نص عليه التعديلان من الحفاظ على خصوصية العامل الفلسطيني وعدم معاملته بالمثل ."

وأكد البيان أن وثيقة الرؤية اللبنانية لقضايا اللاجئين الفلسطينيين التي أصدرتها مجموعة العمل المكونة من الاحزاب السبعة الرئيسية في لبنان، والتي تضمنها البيان الوزاري الأخير لحكومة الرئيس سعد الدين الحريري، وضعت معالجات لمسألتي العمل والضمان الاجتماعي وآليات لتنظيم العمالة الفلسطينية اللاجئة.

ابرو ما تناولته الصحف الإسرائيلية : 

* نشرت صحيفة يسرائيل هيوم عن كشف مايك هاكبي، أحد المقربين من الرئيس ترامب، وحاكم ولاية أركنساس السابق، أمس، أنه تحدث إلى الرئيس مؤخرًا حول إمكانية الاعتراف بالمستوطنات كجزء من دولة الاحتلال "إسرائيل". وأضاف هاكبي في حديث مع الصحيفة الإسرائيلية "يسرائيل هيوم"، أنه يدعم تمامًا مثل هذه الخطوة وقال ذلك للرئيس. وأضاف: "أعبر عن رأيي كفرد مستقل وليس كممثل للإدارة، لكن في رأيي ستكون هذه خطوة مبررة تسهم في الأمن" على حد زعمه.

 وأضاف أن "هذه المناطق في الضفة الغربية او حسب ما قال هاكبي يهودا والسامرة، وهي مناطق الوطن القديم للشعب اليهودي" حسب وصفه. ومع ذلك، رفض هاكبي أن يقول كيف رد عليه ترامب. وقال: "لقد عبرت عن رأيي ولكني سأبقي رده سريًا، وليس لدي أي سلطة للتحدث نيابة عنه". 

القناة السابعة الإسرائيلية : مسلسل امريكي جديد يتحدث عن الإرهاب الاسرائيلي، حيث انتجت شركة HBO مسلسلا يحمل اسم "أولادنا"، والمبنية على قصة مقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير. 

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

*اقتحمت قوات الاحتلال منطقة واد الغروس القريبة من ما تسمى مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل بآليات ثقيلة.

*أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل بلدة عزون شرق قلقيلية بالبوابات الحديدية، ما حال دون عودة عشرات المواطنين إلى منازلهم.

*اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عضو الهيئة الإدارية لنادي شباب الثوري الرياضي في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك محمد الدقاق بعد دهم منزله بصورة وحشية.

*اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة ومعززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.

* أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن إدارة معتقل "نفحة" الاحتلالي، قمعت محامي الهيئة الاسير طارق برغوث، بدون أي مبرر، حيث تعمدت إدارة المعتقل تكبيل الأسير برغوث ووضع الكلبشات الحديدية بيديه ورجليه بشكل محكم عند نقله بما يسمى "البوسطة".

*نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على المدخل الجنوبي لبلدة الخضر، المسماه "النشاش".

*توغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي في أراضي المواطنين الزراعية شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وقامت بأعمال تجريف وسط إطلاق نار في المنطقة.

مواضيع ذات صلة:

"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

 يستعرض هذا التقرير مقالات حملت تحريضا على السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني.

جاء في صحيفة "معاريف" مقالا يحرّض على القيادة الفلسطينية، مدعيا أنه "يستغل الفلسطينيون كل فرصة... لتضييع أي فرصة"، اي بلهجة أكثر شعبية "يضرمون النار بأنفسهم"، هذا ما يقوله المحللون الإسرائيليون عن الفلسطينيين. عقب رفضهم الجزء الاقتصادي من "صفقة القرن" للرئيس ترمب، ورفضهم للمشاركة بورشة البحرين.

 هذا بالضبط الهدف الحقيقي للقيادة الفلسطينية، احباط كل مبادرة إسرائيلية أو دولية يمكنها ان تدفعهم للتعايش مع فكرة وجود دولة إسرائيل، وبالتالي اعتراف بالحق التاريخي لـما اسمته "الشعب اليهودي" على اي قطعة من ارض إسرائيل.

وفي مقال آخر على صحيفة "مكور ريشون" جاء تقرير محرض على السلطة الفلسطينية وعلى جهازها التعليمي، مدعيا: "أقيم حفل في طوباس، "شرق السامرة وقريب من غور الأردن"، أعاد البهجة لهذه القرية الصغيرة. حضر الحفل رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتيه، لافتتاح خط مياه وكهرباء جديد، بقيمة 18 مليون دولار.

توجه اشتيه بالشكر للاتحاد الأوروبي ولحكومة فرنسا لمساعدتهما على تمويل المشروع والذي يهدف إلى توفير مياه بشكل دائم لسكان القرية، كما وسيساهم في تعزيز الوجود الفلسطيني في منطقة الأغوار.

 أعلن اشتية "مد الخط الجديد هو جواب لورشة البحرين الاقتصادية، والتي نعتبرها ميّتة. نحن سنبني فلسطين من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب".

تهاجم ميكور ريشون أيضا تاريخنا الكنعاني حيث تشير الى تأكيد اشتيه على ان الفلسطينيين القدماء هم الجزء المكمل للرواية الفلسطينية، سائرا خلف "زعيمه: أي أبو مازن الذي ترفض الصحيفة وصفه بالرئيس، وهاجمت  لتأكيده مرارا ان الفلسطينيين هم من أصل كنعاني، متهمة إياه باستغلال المنصة التي مُنحت له في جامعة "ادنوار" في برلين عام 2017، لما اسمته إعادة صياغة التاريخ، حيث أعلن هناك ان "الشعب الفلسطيني تعود جذوره للكنعانيين من قبل 3500 سنة".

ذكر أبو مازن سلسلة مدن مركزية ومهمة للتاريخ المحلي، إلا انه وضعها تحت الرواية الفلسطينية: "في وطننا، والموجودة منذ آلاف السنين، قامت في أريحا مجموعة المزارعين الأولى بتاريخ البشرية، كما وان المدينة الأقدم هي القدس، مدينة السلام. هكذا أيضا الخليل، والتي تحمل اسم كبير الأنبياء إبراهيم، وبيت لحم مكان ولادة النبي المسيحي. قامت هذه المدن بإحداث تغيير بالحضارة الإنسانية. نحن لا نترك وطننا. فهي لنا منذ الكنعانيون، ولم نخرج منها منذ ذاك الوقت.. وتدعي بانه تترجم أقوال كبيري السلطة الفلسطينية إلى أفعال تربوية تهدف إلى تشويه عقول الجيل الصاعد بالرواية التاريخية المختلقة. واتهمت وزارة التربية في رام الله بالمسؤولية عن هذا البرنامج، حيث تم تغيير الكتب التعليمية في عام 2018، بحيث طُبعت كل الكتب من جديد منذ الصف الأول حتى الثاني عشر. إلى جانب التطرّف الواضح تجاه إسرائيل، أعادت الكتب صياغة التاريخ وربطتها بالقومية الفلسطينية الجديدة. تحتوي الكتب على "اثباتات" جديدة تربط الفلسطينيين بالكنعانيين والفلسطينيين القدماء، لهدف خلق رواية تربط الفلسطينيين بالسكان القدماء لهذه الأرض وللتاريخ التوراتي

حرب اللغات

 قام رئيس البحث في معهد رصد السلام والتعايش الثقافي في الكتب التعليمية المدرسية، د. الداد بيدرو، بتحليل الكتب التعليمية الجديدة للسلطة الفلسطينية.

ادعى بيدرو، محاضر في قسم الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية في الجامعة العبرية، ان "الطالب الذي يدرس في المؤسسات التعليمية الفلسطينية يخرج مع بلبلة كبيرة. هنالك العديد من الهويات يحاولون ربطها جميعا بالرواية الفلسطينية. يذكرون في الكتب الهوية الفلسطينية، والعربية، والإسلامية، والأردنية، والهوية الشامية التابعة لمنطقة سوريا، وأضافوا الآن الهوية الكنعانية والفلسطينية القديمة. هنالك محاولة لترسيخ التاريخ في اذهان الطلاب من خلال الكتب المدرسية الجديدة، بحيث لا يعرف الطالب سواه". المشكلة تبدأ من الامبراطور الروماني أدريانوس

يشكك البروفيسور موشي شارون بوجود مصطلح "فلسطينيين"، وينتقد حكومات إسرائيل لمساعدتها على ترسيخ هذا المصطلح. يوضح شارون ويقول "على مدار التاريخ الإسلامي لم يتم ذكر سبط او قبيلة تُدعى فلسطين". بحسبه، بدأت الهوية الفلسطينية بالنشوء بعد الحرب العالمية الأولى. "الدول العربية التي أقيمت بعد تقسيم الإمبراطورية العثمانية، بحثوا عن هويات. نشأت آنذاك بقع جغرافية مختلفة وأطلق على كل بقعة اسما مختلفا. مثلما أصبح العراقيون يطلقون على انفسهم عراقيون، واللبنانيون لبنانيون، والسوريون سوريون، هكذا أيضا العرب الذين سكنوا الأرض هنا، بدأوا يطلقون على انفسهم فلسطينيون. حاولت كل دولة ان تخلق لنفسها تاريخا وتبحث عن عمق تاريخي لوجودها. قرروا في سوريا ان الشعب السوري هم الآرامي القديم. اللبنانيون هم الفينيقيون، العراقيون هم البابليون او الآشوريون، الإيرانيون هم الفارسيون، بينما تبنى المصريون لنفسهم التاريخ الفرعوني، بالرغم من ذكر الفرعونيين السلبي في القرآن...

وينوّه بروفيسور شارون "ان ادريانوس اطلق اسم فلسطين على ارض إسرائيل بعد قمع ثورة "بار كوخفا" عام 136م".

طلب القيصر، والذي قتل اكثر من نصف مليون يهودي، تغيير اسم هذه الأرض لكل يمحي أي ذكر لمملكة يهودا وللمتمردين على الحكم. وهكذا تحولت القدس إلى "إيليا كبيتولينا"، و"بروفينيكيا يوديئا" إلى سوريا وفلسطين. "لكن هذا الاسم لم يُذكر بالحضارة العربية" وضّح بروفيسور شارون".

كلمات دلالية

اخر الأخبار