حوار مع عائلة شاعر الثورة "محمد حسيب القاضي ": همه الاول والاخير فلسطين

21:24 2019-07-04

أمد/ حاورتهم  الصحفية والإعلامية /لطيفة محمد حسيب القاضي

*كانت شخصية حسيب تغلب عليه روح
*  الشعر هو اداة لاعطاء المزيد من الوعي للشعب الفلسطيني 
*لقد افتقدت والدي 
*والدي لم ينل حقه على الاطلاق
*كان يعمل بصمت أنه شاعر الثورة الفلسطينية 
*محمد حسيب القاضي هو كاتب اناشيد الثورة الفلسطينة 

هو شاعر الثورة  الفلسطينية بامتياز، فهو من  المثقفين الذين أثروا الساحة الثقافية الفلسطينية و العربية . إنه الشاعر الفلسطيني الذي  يجمع بين جمال التعبير وجمال الصورة .  
 ولم يبحث عن الشهرة والنفوذ بقدر حبه لوصول شعره وأغانيه للشعب لتحريضهم على النضال والثورة، هو شاعر الثورة الفلسطينية  كان رحله بهدوء ولكن بقيت أعماله الشعرية ومسرحياته وأغانيه أجمل ذكرى تتوارثها الأجيال يعتبر الراحل محمد حسيب القاضي  من  العظماء الذين لن يتكرروا.
فشهيد الوطن الشاعر  لم يبخل على جيل الشباب من الشعراء بوقته وجهده وفتح منزله  لهم يعلمهم ويحثهم على المثابرة حتى وان تنكر لهم الأقرباء قبل الغرباء.
في الستينيات الف القدر الاكبر من اغاني و  أناشيد الثورة الفلسطينية ، وكل تلك الأناشيد التي كانت تصدح بها إذاعة فلسطين فهو من شعراء الثورة الفلسطينية المعاصرة وله العديد من دواوين الشعر  التي تحمل بصمة مميزة للشعر الفلسطيني لأنه لم يقف عند قصيدة التفعيلة، والتجأ إلى قصيدة النثر واتجه إلى الحداثة وكتب في الحداثة وبعد الحداثة كتب أغاني الثورة.  لا يوجد فلسطيني لم ينشد أناشيد وأغاني محمد حسيب القاضي، وفي البلاد العربية يتم تناول أناشيد الثورة الفلسطينية .
 الشاعر الكبير الراحل محمد حسيب القاضي قدم للثورة الفلسطينية الكثير ودوره فيها كبير ومسرحياته وكل أعماله ملتزمة بالوطن وحلم التحرير أنه
شاعر الأحلام الجميلة .
و من هنا سوف نعمل لقاء صحفي مهم مع أسرته لكي نتعرف على شخصية شاعرنا الكبير مع الاهل ،وما هي طقوسه في الكتابة، فقابلنا  زوجته و إبنه الاكبر المهندس الطيران حسام القاضي وابنته مي القاضي وياسمين القاضي.

  والناقد والشاعر محمد حسيب القاضي  رحمه الله عليه  ماذا يمثل لأسرته؟ 
زوجة الشاعر :اهلا بكم ونحن سعداء جدا بكم ،اول شيء كان حسيب بالنسبة لأسرته هو الأب  الحنون ،الصديق ،والاخ ،لم يتعامل يوما مع أبناءه على انه اب بل كان لابناءه الصديق الصدوق ،و تغلب عليه روح الفكاهمة مع أسرته، كان الزوج الناصح المتفهم لادق الامور في الحياة ،هو كان دائم السفر والترحال من مصر الى قبرص ثم تونس واليمن والجزائر و من بلد الى بلد مع الرئيس الخالد فينا ابو عمار رحمة الله عليهما ،كان همه الاول والاخير هو فلسطين ،هو مناضل بدرجة امتياز.. 

الشعر بالنسة لكم ،ماذا يعني؟ 

 الكاتن حسام القاضي: الشعر بالنسبة لي هو أداة لإعطاء مزيد من الوعي للشعب الفلسطيني باهمية القضية الفلسطينية و للنضال الحر لإعادة فلسطين،حيث ان والدي الشاعر الراحل محمد حسيب القاضي هو شاعر معروف فهو من المثقفين الذين أثروا الساحة الثقافية الفلسطينية و العربية  فوضع البصة الخاصة به في الشعر الفلسطيني، ترجمت اشعاره الى العديد من اللغات لكي يتسنى لمحبي حسيب القاضي ان يقرأوا له.،

أسرة شاعر الثورة الفلسطينية محمد حسيب القاضي ،هل برأيكم بأن الشعر يعالج مشاكل المجتمع؟
مي القاضي :بالتأكيد الشعر يعالج مشاكل المجتمع الانساني فلا نستطيع أن نحصر الشعر في علاج المشكلات المجتمعية أو أي من المشاكل السياسية بل هو أبعد وأكثربكثير من ذلك .
الشعر يحدث هزةً في النفس لأن قنوات وصله إلى الداخل تمر عبر الاحساس وتندمج مع الذكريات والخبرات فهو أشبه بثورة فكرية واقعية .. لأنه في الآخر فن المبالغة وأحياناً التأرجح بين الواقع والخيال .. وأكيد في أي إعصار يضرب بيئة الشاعر ، بنفس الوقت هو يمكن أن يستعمل كالسم في الدسم من خلال تزيين وتزييف الحقائق عندما يكون الشاعر شاطراً..*

 حدثوني عن حياة الشاعر الخاصة ،ما هي طقوس محمد حسيب القاضي الكتابية؟
زوجة الشاعر :حياته الخاصه هي عبارة عن قراءة كتب وكتابة الاشعار ،لقد كان حسيب القاضي رحمة الله دائم القراءة في غرفة نومة يمسك الكتب والدواوين الشعرية ليقرأ و بجانبة الراديو ،كا ن لا يطفيء الراديوا ابدا لانه يتابع اخبار فلسطين اول باول ،هو كان عندما يجلس معنا تصحبه الفكرة فيبدأ بالكتابة باصبعه على رجلة ونقول له ما هذا يقول لدي افكار واشعار و بعد قليل يذهب للغرفة النوم ليمسك بالقلم ويدون ما يفكر به من اشعار كان عظيما  .

هل كان له هوايات يمارسها شاعر الثورة الفلسطينية محمد حسيب القاضي؟
ياسمين القاضي :كانت اهم هواياته هي المشي حيت اننا في القاهرة مشتركين في نادي الاهلي المصري فكان من الصباح يذهب لكي يعمل رياضة المشي يوميا ،كان والدي رحمة الله عليه يهتم بصحته والأكل الصحي.

حدثني عن محمد حسيب القاضي الأب؟

 الكابتن حسام القاضي:بالنسبة لي والدي رحمة الله عليه هو كل شيء في حياتي هو نبع الحب والحنان ،دائما انصت لنصائحة التي لا تنسي ،لقد افتقدت والدي الاخ والصديق والأب.  

  الراحل الشاعر محمد حسيب القاضي هو كاتب  اناشيد الثورة الفلسطينية التي تغني على الفضائيات و الازاعات الى الآن؟  
مي القاضي :لقد كتب والدي الكم الاكبر من اناشيد الثورة الفلسطينة التي تذاع في المحطات الفضائية و الاذاعات حتى الان وهي لم تمت ،حيث انه كتب اناشيد الثورة منذ تفجرت المقاومه المسلحة الفلسطينية فكانت اناشيد الثورة ولا زالت مفجرة للمقاومة الفلسطينية و الثورة الفلسطينية
. احب اقول انه توجد العديد من اغاني الثورة التي لم تنشر بعد  

 هل شاعر الثورة الفلسطينية محمد حسيب القاضي " اخذ حقه من التركيز الاعلامي على انتاجه؟
لا ولم ينل حقه على  الاطلاق ،فهناك تقصير من وزارة الثقافة والإعلام  والمؤسسات الاخرى والسلطة الفلسطينية. لقد اعطي الكثير للثورة في مجال الشعر والنقد والاعلام وهو كاتب اناشيد الثورة و الاغنية الشعبية ولكنه كان من المهمشين،كان في فترة حياته ينتظر من وزارة الثقافة والإعلام ان تعيد له الاعتبار و تعمل له تمجيد لنضالاته واعماله ولكنه صدم بالواقع المرير بان لم احد يتذكره او يذكره.
-
كلمة اخيرة ……

 زوجة الشاعر:اشكر الصحفية والاعلامية لطيفة محمد حسيب القاضي على اللقاء.

كلمات دلالية

اخر الأخبار