أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2019-7-3

11:15 2019-07-03

أمد / في التقرير:

انتخاب عمير بيرتس رئيسا لحزب العمل

براك يتعهد بعدم الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو تحت أي ظرف أو بأي شكل من الأشكال

ليبرمان يهاجم الكليات الدينية التمهيدية ويصفها بالكتائب

تظاهرات الأثيوبيين خرجت عن السيطرة

لأول مرة يجري الاحتفال بالاستقلال الأمريكي في القدس

"احتفالات الأسرى الأمنيين تتواصل"

انتخاب عمير بيرتس رئيسا لحزب العمل

تكتب صحيفة "هآرتس" ان حزب العمل انتخب، أمس الثلاثاء، عضو الكنيست عمير بيرتس، رئيسا له، بعد فوزه على المرشحين الآخرين ايتسيك شمولي وستاف شفير. وهذه هي المرة الثانية التي ينتخب فيها بيرتس لرئاسة الحزب، وبفارق كبير عن منافسيه، حيث حصل على 46.7 ٪ من الأصوات، فيما حصلت شفير على 27 ٪ من الأصوات وحصل شمولي على 26.2 ٪. وشارك في الانتخابات حوالي 30 ألف ناخب، شكلوا نسبة 45.6 ٪ من أصحاب حق الاقتراع. وتشير الصحيفة إلى أن هذه النسبة تقل عن نسبة المشاركين في الانتخابات التمهيدية السابقة، حيث بلغت في حينه 59٪.

ويذكر أن بيرتس كان رئيسًا لحزب العمل في عام 2006، وفاز الحزب في حينه بـ 19 مقعدًا في الانتخابات، وعُين بيرتس وزيراً للأمن في حكومة إيهود أولمرت وشغل هذا المنصب خلال حرب لبنان الثانية.

وتتوقع الصحيفة أن يؤدي انتخاب بيرتس إلى عرقلة مبادرة توحيد الأحزاب في كتلة اليسار – الوسط التي يعمل عليها إيهود باراك. فعلى النقيض من شمولي، الذي أعلن أنه يعتزم قيادة الحزب نحو تحالف كهذا، قاد بيرتس خطا واضحا يهدف إلى وضع حزب العمل على رأس الكتلة وتعزيزه تمهيدا للانتخابات المقبلة. ولم يستبعد بيرتس إمكانية التحالف مع أحزاب أخرى، لكنه وضع في قلب الحملة خطة طموحة لزيادة قوة العمل إلى 15 مقعدا، والتي يتوقع أن تأتي من المصوتين لليمين في البلدات الطرفية ومن الخائبين من حزبي "كلنا" و"جسر".

ومن المتوقع أن يعزز انتخاب بيرتس موقف نيتسان هوروفيتس، الذي تم انتخابه رئيسا لميرتس، الأسبوع الماضي، لأنه من المرجح أن يصبح العامل الحاسم فيما إذا كانت ميرتس ستنضم إلى بيرتس أو تتحالف مع براك. وعلمت هآرتس أن براك لم يجر اتصالات جدية مع بيرتس أو هوروفيتس في الأسابيع الأخيرة. وبعد فوز بيرتس، أعلن هوروفيتس أنه مستعد للتحدث معه حول مستقبل الكتلة اليسارية، وقال: "نحن في ميرتس مستعدون للحديث عن التعاون من أجل نجاح اليسار الإسرائيلي. وأتوقع التحدث مع عمير في الأيام المقبلة".

براك يتعهد بعدم الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو تحت أي ظرف أو بأي شكل من الأشكال

تكتب "هآرتس" أن إيهود براك تعهد، أمس الثلاثاء، بأن حزبه الجديد لن ينضم إلى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو "تحت أي ظرف من الظروف وفي أي مرحلة ولا بأي شكل من الأشكال". وأدلى باراك بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقده في تل أبيب.

وكانت صحيفة هآرتس قد ذكرت، في وقت سابق، أن يئير جولان، نائب رئيس الأركان السابق، والمتوقع أن يكون في المركز الثاني في حزب براك، لم يستبعد الانضمام إلى حكومة نتنياهو، وقال في تصريحات للصحيفة: "عادة في الحياة تختار بين سيء وأسوأ".

كما أشار براك إلى مشروع قانون التجنيد قائلاً: "سنكون شركاء في الحكومة التي ستقود في غضون 12 شهرًا إلى إلغاء مشروع القانون. وسنقود خطة للدمج". ووفقًا لبراك، فإن الخطة ستعتمد على أربعة أسس: الجيش سيجند حسب احتياجاته من يريدون الخدمة فيه، وأولئك الذين لا يتجندون سيؤدون الخدمة المدنية الوطنية، وهذا سيشمل المواطنين العرب." وأضاف "سوف يشارك أكبر عدد ممكن من المتدينين الحريديين في سوق العمل". كما أشار براك إلى أنه سيكون هناك "ترتيب محترم لمجموعة دارسي التوراة المتميزين الذين تعتبر التوراة إيمانهم".

ليبرمان يهاجم الكليات الدينية التمهيدية ويصفها بالكتائب

تكتب "هآرتس" أن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، هاجم أمس الثلاثاء، الكليات الدينية التمهيدية للخدمة العسكرية، وقال إنها "تتطور باتجاه الميليشيات الخاصة، نوع من الكتائب". ورد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلا: "الصهيونية الدينية هي ملح الأرض ولديها إسهام هائل في الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل. كل من يهاجم أبطال إسرائيل فقط للحصول على أصوات قليلة، يجب أن يخجل".

وخلال حديثه في مؤتمر هرتسليا، أكد ليبرمان أنه يشعر بالقلق من أن الجنود الذين درسوا في الكليات الدينية التمهيدية للخدمة العسكرية يفضلون الاستماع إلى حاخامهم بدلاً من قائدهم المباشر، مشيرًا إلى أن هذا "أمر خطير". وأشار إلى أن "هناك سيطرة من قبل مجموعة صغيرة متشددة، حريدية متعصبة، تعكس إلى حد كبير النفاق في السياسة الإسرائيلية، والصهيونية الدينية ككل".

وقال ليبرمان انه عندما كان وزيراً للأمن، سأل الطلاب في الكليات الدينية التمهيدية للخدمة العسكرية عما سيفعلونه إذا تلقوا أوامر من قائدهم والحاخام. ووفقا له فقد "استغرق معظمهم بين 30 و40 ثانية للإجابة، واعترفوا أنهم سينفذون أمر القائد. لكن قسما منهم قالوا صراحة إنهم سينفذون أمر الحاخام، ولن يخرقوا أوامره". وأضاف أنه يجب سن قانون لفصل هذه الكليات عن وزارة التعليم، التي أصبحت حريدية بالكامل، خاصة مع الحاخام رافي بيرتس، الذي يرأس الكليات الدينية.

ورد وزير التعليم الحاخام رافي بيرتس على تصريحات ليبرمان وكتب في حسابه على تويتر أن الكليات الدينية التمهيدية للخدمة العسكرية هي "مشروع تعليمي ساهم في الجيش والدولة"، مضيفا: "كواحد أسس احدى الكليات الرائدة في عتسمونا وربى الآلاف من الأولاد على التبرع والتطوع من أجل الدولة، أقول ليبرمان: حررنا، مضى زمنك، هذا هو مخاض الموت في سيرتك. في الوقت الذي يحتاج فيه المجتمع إلى الوحدة ولئم التمزق، أنت تؤجج النار وتعمق الاستقطاب".

تظاهرات الأثيوبيين خرجت عن السيطرة

تكتب "يسرائيل هيوم" ان غضب الجالية الإثيوبية على مقتل سالمون تكا، تزايد وخرج عن السيطرة. وقد اندفع الآلاف منهم إلى الشوارع يوم أمس، وقام بعضهم بأعمال شغب، وتم اعتقال 60 متظاهراً وإصابة 47 من رجال الشرطة.

وتضيف الصحيفة أن الاحتجاجات، التي حظيت بتغطية دولية واسعة النطاق بسبب حجمها، طوال يوم أمس، لم تتوقف على تل أبيب، حيث تم إغلاق الطرق أمام حركة المرور في شوارع رئيسية، بل تم أيضا، في الشمال والجنوب، إغلاق الطرق وإشعال الإطارات، ورشق الحجارة على الشرطة، والاعتداء على السيارات وإحراق إحداهن.

ووقعت مواجهة بين الشرطة والمتظاهرين أمام محطة "زفولون"، في كريات حاييم، حيث أطلق الشرطي النار على الشاب الأثيوبي وقتله. وحاول المتظاهرون اقتحام المحطة، فمنعتهم الشرطة. وفي ضوء العاصفة العامة، نشرت وحدة التحقيق مع الشرطة "ماحش"، أمس، بيانا غير عادي بشأن تقدم التحقيق في إطلاق النار الذي أدى إلى وفاة تكا.

وقالت الوحدة ان الشرطة اعتقلت الشرطي الذي أطلق النار على تكا، وهو يخضع للتحقيق، وتم جباية إفادات من شهود العيان في المنطقة وإعادة تمثيل الحدث وجمع ادله أخرى، خاصة الأفلام التي تم التقاطها بواسطة كاميرات الحراسة الأمنية.

وتكتب "يديعوت احرونوت" ان المتظاهرين اغلقوا عشرات الطرق في البلاد، من الشمال وحتى الجنوب، وان الشرطة استخدمت في خليج حيفا، القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين قرب محطة شرطة زفولون. وفي نهاية اليوم الثاني من الاحتجاج تم إحصاء عشرات المصابين، ومن بينهم 47 شرطيا، واعتقال 60 متظاهرا للتحقيق.

ودعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتظاهرين إلى وقف إغلاق الطرق الرئيسية. وقال نتنياهو: "نحن دولة قانون، ولن نتسامح مع إغلاق الطرق"، مضيفًا: "أطلب منكم، سوف نحل المشكلات معا، من خلال احترام القانون ... نحزن جميعًا على الموت المأساوي للشاب سلومون تاكا، نحن نعانق الجالية الأثيوبية، إنها عزيزة علينا، وهذه ليست مجرد كلمات". كما أصدر رئيس دولة إسرائيل رؤوفين ريفلين بيانًا خاصًا أمس بعد احتجاج الجالية الإثيوبية. وكتب الرئيس "أدعو الجميع إلى الحفاظ على ضبط النفس والاعتدال، ويجب عدم التعبير عن الغضب في العنف. حفنة المحتجين الذين اختاروا العنف ليسوا وجه الاحتجاج، ولا يجب أن يكونوا وجه الاحتجاج الذي نتفهمه جميعنا جدًا."

لأول مرة يجري الاحتفال بالاستقلال الأمريكي في القدس

تكتب "يسرائيل هيوم" أنه لأول مرة منذ قيام إسرائيل، جرى أمس الثلاثاء، الاحتفال بيوم الاستقلال الأمريكي ألـ 243 في مدينة القدس، حيث أقيم احتفال في مباني الأمة، حضره السفير الأمريكي ديفيد فريدمان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وحوالي ألف شخص.

وأثنى فريدمان ونتنياهو في كلمتيهما على قرار الرئيس ترامب التاريخي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأشار السفير فريدمان إلى أن "هذا هو أعظم احتفال بالاستقلال على الإطلاق". وتحدث فريدمان عن العلاقة بين القيم الأساسية للولايات المتحدة والقدس واقتبس من سفر آشعيا الآية، "من صهيون تخرج التوراة وكلمة الله من القدس". وأشار رئيس الوزراء نتنياهو إلى أن التحالف مع الولايات المتحدة في ذروته، وقال: "أعرف عن الاستخبارات والتعاون: الولايات المتحدة ليس لديها حليف أفضل".

وأكد نتنياهو أن الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة يدعمان إسرائيل، "وهذا ما ينبغي أن يبقى". كما شكر نتنياهو الرئيس ترامب على العديد من القرارات والخطوات التي اتخذها من أجل إسرائيل.

كما قال رئيس الوزراء إنه "يجب زيادة الضغط على إيران. إيران تعتقد أن بإمكانها ابتزاز العالم، ولكن يجب القيام بالعكس. في ضوء الخرق الإيراني يجب على أوروبا الآن أن تنسحب من الاتفاق وتنضم إلى العقوبات ضد ايران".

وشكر نتنياهو الحكومة البحرينية لاستضافتها الورشة الاقتصادية الأسبوع الماضي، وهاجم الفلسطينيين لعدم تعاونهم مع المبادرة الأمريكية للسلام. وقال "الفلسطينيون لا يفوتون فرصة لتفويت فرصة وقد فاتتهم فرصة أخرى."

"احتفالات الأسرى الأمنيين تتواصل"

تحت هذا العنوان المحرض على الأسرى الأمنيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، تكتب "يسرائيل هيوم" أنه بعد أن فحصت اللجنة الخاصة ظروف حبس الأسرى الأمنيين، أوصت وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، بتشديد ظروف اعتقالهم، فصرح الوزير في حينه: "لقد انتهى الاحتفال". لكن الفحص الذي أجرته "يسرائيل هيوم"، يبين أنه لم يتم تنفيذ التوصيات.

وحسب الصحيفة "بعد ستة أشهر من تقديم توصيات اللجنة، لم يتم طرحها للنقاش في مجلس الوزراء." وكان اردان قد شكل اللجنة في يونيو 2018، بهدف فحص ظروف احتجاز السجناء الأمنيين على مر السنين، وبعد الفحص أوصت اللجنة باتخاذ تدابير لتشديد ظروف احتجازهم إلى الحد الأدنى المطلوب بموجب القانون.

وحسب الصحيفة "بعد أكثر من 40 جلسة أوصت اللجنة بالتوقف عن احتجاز الإرهابيين في الأجنحة وفقًا للانتماء التنظيمي، أي التوقف عن الفصل بين أعضاء حماس وأعضاء فتح، والتعامل مع كل أسير بشكل فردي قدر الإمكان.

كما أوصت اللجنة بإلغاء "الناطق" (باسم الأسرى) في شكله الحالي، واستبدال المتحدثين باسم الأسرى، بحيث يبقى هذا المتحدث على اتصال بسلطات السجن بشأن المسائل العامة فقط، ولا يكون ممثل الأسرى "إرهابيًا ملطخة أيديه بالدماء"

كما أوصت اللجنة بتقليص الأموال المودعة في السجون للإرهابيين من قبل عائلاتهم، لاستخدامها لشراء المنتجات من المقصف. وأعلنت مصلحة السجون في حينه أنها ستقلص نوعية المنتجات وكمية الشراء إلى النصف.

بالإضافة إلى ذلك، وبسبب هدر الأسرى للمياه، أوصت اللجنة بإخراج أحواض الاستحمام من العنابر، وتحديد أهداف لخفض استهلاك المياه، وتركيب أنظمة لمنع الاستهلاك المفرط، والحد من وقت استخدام الإرهابيين للمياه.

وعقد أردن مؤتمرا صحفيا بعد تسلم التوصيات، أعلن خلاله، أنه "سيقدم استنتاجات وتوصيات اللجنة إلى اجتماع لمجلس الأمن السياسي، وبعد ذلك سيبدأ تنفيذ التوصيات". ومع ذلك، فقد فشلت كل محاولاته حتى الآن.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن "القضية لا تخضع لموافقة مجلس الوزراء، وإنما هي تقييم عام للوضع تمهيدا لتنفيذ الخطة، وتخضع التوصيات للنقاش التمهيدي حاليا قبل مناقشتها في مجلس الوزراء." وقال مصدر أمني: "في الأشهر القليلة الماضية، طرحت أمام مجلس الوزراء الأمني قضايا أمنية ملحة، وهذه القضية مدرجة في جدول الأعمال".

كلمات دلالية