أهم ما تناولته الصحافة الدولية 2019-6-30

08:20 2019-06-30

أمد / لقاء رئيسة الوزراء البريطانية بولي العهد السعودي، والقرصنة الإلكترونية الأمريكية ضد إيران، وصفقة قطرية بريطانية بمئات الملايين من الجنيهات الاسترلينية، وتعويض ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الارلندي من أموال القذافي، كانت من بين القضايا التي ناقشتها صحف بريطانية الأحد.

كتب جاستين ماك كوري و هيذر ستيورت مقالا في صحيفة الأوبزرفر عن أهم المواضيع التي نوقشت في قمة العشرين المنعقدة في اليابان، وكذلك اهم اللقاءات التي جرت على هامش القمة، ومن أبرزها القاء الذي جمع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأشار المقال إلى أنه وعلى الرغم من أن ماي أبلغت ولي العهد السعودي قلقها إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي إلا انها أكدت على أهمية وضرورة العلاقات الثنائية بين البلدين.

ووضح المقال أن لقاء ماي لولي العهد السعودي لم يلق قبولا أو ترحيبا من المعارضة في بريطانيا، إذ أدان زعيم المعارضة، وزعيم حزب العمال البريطاني، جيرمي كوربن، اللقاء، وكذلك ماي لفشلها في اتخاذ موقف حاسم ضد من سماه " حليف الحرب" محمد بن سلمان.

ويمضي المقال ليوضح الموقف العام للمعارضة من العلاقات البريطانية السعودية، إذا لطالما طالب حزب العمال من الحكومة وقف بيع وتصدير الأسلحة للمملكة، التي تتهم بقتل المدنيين وانتهاك حقوق الإنسان في حربها في اليمن، عملا بقرار محكمة الاستئناف الذي اعتبر عقود تصدير الأسلحة غير شرعي.

وينقل المقال عن مسؤول رفيع المستوى في الحكومة البريطانية قوله: "إن رئيسة الوزراء أكدت في لقائها بولي العهد السعودي على ضرورة مواصلة العمل على إيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع في اليمن"

حرب إلكترونية أمريكية ضد إيران

وفي صحيفة الصاندي تايمز كتبت مراسلة الشرق الأوسط لويز كالاهان عن خيارات الولايات المتحدة وحلفائها في منطقة الخليج حيال مشروع ايران النووي والهجمات الأخيرة التي تُتهم إيران بالمسؤولية عنها، وكيف أن امريكا وحلفاءها يرون اهمية مواصلة العمل الاستخباراتي ضد إيران إذ يبدو أن العقوبات الإضافية التي فرضت على إيران لم تفلح في تركيعها.

وأشار التقرير إلى أنه وبعد أسابيع من التهديد بشن حرب على إيران، تراجعت أمريكا إلى الوراء، ويبدو انها قررت اللجوء إلى العمليات الاستخباراتية، إذ شنت مؤخرا هجوما عبر الانترنت على إيران ردا على "هجوم إيران على ناقلات النفط"، كما حدث عام 2010 عندما سبب هجوم إلكتروني أضرار جسيمة في برنامج إيران النووي.

ونقل التقرير عن بيل بيرنز، نائب وزير الخارجية السابق، والذي قضى عشرات السنين في التعامل مع ايران قوله: "هناك قناعة لدى الإدارة الأمريكية أن العقوبات وحدها لا تكفي، ممارسة الضغط سبب تصلبا أكبر في مواقف أية الله خامنئي ومن حوله"

ويمضي التقرير ليشرح أن سياسة الولايات المتحدة الخاصة بالهجمات عن طريق الانترنت لا تخلو من المخاطر، إذا الإيرانيين لديهم القدرة على استخدام ذات الهجمات مما قد يسبب تصعيدا من الجانبين.

ولم يستبعد التقرير استخدام الأسلحة التقليدية إذا نقل عن دبلوماسيين أمريكيين قولهم إذا دعت الحاجة إلى عمليات عسكرية على الأرض، فإن أمريكا ستعتمد على حليفتها إسرائيل، والتي بدورها ردت بالقول إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بما في ذلك الهجمات الإلكترونية.

قطر توسع استثمارتها في بريطانيا

وعلى الملحق الخاص بالمال والاعمال في صحيفة الصاندي تايمز تحدث تقرير عن صفقة قطرية تقدر ب 200 مليون جنيه استرليني تجري لإنقاذ رجل الاعمال البريطاني الشهير، كارينغ، صاحب مجموعة أنابيلز الشهيرة.

وذكر المقال أن الصفقة كانت ابتداء لإنقاذ مجموعة مارك بيرلي القابضة، لكنها الآن تشمل امبراطورية كارينغ بأكملها، وقد جاءت الصفقة بعد مشاورات عدة بين المشتري، الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني، رئيس الوزراء القطري السابق، وعلي سبنسر تشرتشل، الذراع اليمنى لرجل الاعمال كارينغ.

ويمضي المقال ليذكر كيف أن الشيخ حمد، أشرف على سلسلة من الصفقات الكبيرة والمثيرة للجدل بما في ذلك إنقاذ قطر لبنك باركليز واستحواذها على متجر هارودز الشهير وغيرها.

أموال القذافي وضحايا هجمات الجيش الايرلندي

وفي صحيفة التلغراف كتب كريستوفر هوب كبير المراسلين السياسيين عن مقترح بريطاني قدمه نايجل دودز نائب زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الايرلندي حليف حزب المحافظين في الحكومة يطلب فيه من البرلمان تعويض ضحايا هجمات الجيش الجمهوري الايرلندي من أموال الزعيم القذافي التي تحتجزها الحكومة البريطانية والتي تقدر ب 12 مليار جنيه استرليني.

أشار المقال إلى ان تقرير البرلمان البريطاني في الأسبوع الماضي كشف أن وزارة الخزانة البريطانية أخذت ضرائب تقدر ب 17 مليون جنيه استرليني خلال الثلاث السنوات الماضية على 12 مليار جنيه قيمة الأصول المالية التابعة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وذكر المقال أن النائب دودز، الذي يزعم أن القذافي هو من مول الجيش الايرلندي في ثمانينيات القرن الماضي بالأسلحة والمتفجرات والتي أدت إلى مقتل الآلاف، كتب رسالة لرئيسة الوزاء البريطانية يقول فيها " إن على رئيسة الوزراء في أيامها الأخيرة أن تصحح الخطأ الكبير، وأضاف "لو انتظرنا حتى تشهد ليبيا تسوية سياسية، فإن الكثير من ضحايا الحرب في إيرلندا لن يحصلوا على شيء، وسيكونو قد ماتوا ظلما ودون الحصول على تعويض ".

ويخلص المقال إلى أن قضية ضحايا الحرب في ايرلندا بالنسبة لدودز هي مطلب رئيسي حيث يرى النائب أن على الحكومة واجب أخلاقي تجاه الضحايا وأن كل ما تلقاه الضحايا من الحكومة هو مجرد كلمات دافئة، وانه يجب معاملة كل ضحايا العمليات الإرهابية المعاملة التي تليق بهم. مؤكدا أن الحزب سيستمر في حملة المطالبة بحقوق الضحايا التي يقودها منذ سنوات.

كلمات دلالية

اخر الأخبار