التحرير الفلسطينية تهنئ الشعب الفلسطيني بتحرير الأسرى

11:50 2013-10-30

أمد/ رام الله : قدمت جبهة التحرير الفلسطينية التهاني للشعب الفلسطيني بتحرير الدفعة الثانية من أسرى المؤبدات من سجون الاحتللال.

 وأكدت الجبهة أن امتشاق الأسرى لهواء الحرية، شكل عرسا وطنيا فلسطينيا أدخل السرور على كل بيت وفي كل قلب فلسطيني، معربا عن أمله بالإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وفي مقدمتهم الأسرى المرضى الذين يواجهون الموت البطيء في كل لحظة دون اكتراث حكومة الاحتلال وإدارة سجونها الفاشية لحياتهم أو ظروفهم الإنسانية والصحية.
وأشادت الجبهة بجهود الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية على صعيد تحرير الأسرى، والإصرار على مواصلة التعامل مع قضيتهم باعتبارها أولوية وطنية.
وشددت على ضرورة مواصلة الجهد الوطني الرسمي والشعبي على كافة الصعد والمستويات لنصرة قضية الأسرى ودعم مطالبهم والالتفاف حول قضيتهم ، وفضح وتعرية جرائم الاحتلال التي ترتكب بحقهم بشكل يومي.
وبينت أهمية مواصلة العمل على تدويل قضيتهم وصولا إلى تحقيق ضغط كاف لإطلاق سراحهم باعتبارهم أسرى حرب، ومناضلون من اجل حرية وطنهم تنطبق عليهم اتفاقات جنيف الرابعة، والمواثيق والأعراف الدولية التي تجيز بذات الوقت مقاضاة الاحتلال ومجرميه على ما يرتكبوه من جرائم إنسانية، وانتهاكات لحقوقهم ولإنسانيتهم.
وطالبت الجبهة دول الاتحاد الأوربي للإسراع بإرسال لجنة تقصي الحقائق للوقوف على أوضاع الأسرى داخل السجون ومعسكرات الاعتقال ، والكشف عن حجم وفظاعة الجرائم الخطيرة التي ترتكبها إدارة السجون الفاشية بحق الأسرى.
ودعت المؤسسات الدولية كافة وفي مقدمتها مؤسسة الصليب الأحمر الدولي للاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية اتجاه الأسرى والأسيرات، وما يتعرضون له من انتهاكات خطيرة تصل إلى مستوى جرائم الحرب، والعمل على مواصلة الضغط على حكومة الاحتلال لوقف سياسة التعذيب والإبادة الجماعية التي يتعرضون لها بشكل يومي، وبذل كل الجهد لإطلاق سراحهم قبل أن نفقد المزيد منهم بغير وجه حق.
بدوره؛ أعرب د.واصل أبو يوسف الأمين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن أمله في أن ينعم الأسرى المحررون بحياة هانئة بين أهلهم وذويهم، وان تعم الفرحة جميع أبناء شعبنا بالإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات الأبطال.
وأوضح بو يوسف أن قضية الأسرى أولوية وطنية، ولابد من مواصلة كل الجهود الوطنية لتحقيق الإفراج عنهم، ومحاكمة الاحتلال ومجرميه أمام المحاكم الدولية، على طريق زوال وكنس هذا الاحتلال البغيض، وتحقيق أماني وطموحات شعبنا الوطنية في الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.