أبرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الأربعاء 30/ 10

تابعنا على:   11:46 2013-10-30

 

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم : بين سوريا ومصر، شرق اوسط خال من الأسلحة النووية، قانون لمكافحة الإرهاب في مصر، الصحراء الغربية بين الجزائر والمغرب،حول المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية .
"الشرق الأوسط"

نجاح من يديرون «الملف» السوري دوليا في تحويله من ثورة يقوم بها شعب ضد نظامه الاستبدادي إلى بؤرة تستقطب توترات وصراعات المنطقة ودولا كبرى، مع ما أدى إليه تكوين هذه البؤرة من تبدل في طبيعة الحدث السوري، ومن طمس لجوهر الثورة، وقلبها إلى صراع محلي وعربي وإقليمي ودولي مفتوح كان من أول نتائجه تدمير دولة ومجتمع سوريا على يد نظامها، وقتل مئات الآلاف من شعبها المظلوم، الذي خرج طالبا الحرية فوجد نفسه ضحية صراعات دولية وإقليمية تجتاح كل شبر من وطنه، شوهت حراكه السلمي العادل، وحولت تطلعاته المشروعة إلى حرب يشنها عليه جيش احتلال داخلي، تتحكم بها إرادات خارجية فتح أمامها أبواب التدخل على مصراعيها، حين استخدم العنف لمعالجة أزمة سياسية / اقتصادية / اجتماعية لا يعالجها العنف، وعمل قائده لإثارة اقتتال داخلي بين مواطنيه، واستدعي القوى الدولية والإقليمية والعربية إلى بلاده، وجعل منها ساحة صراع بين هذه القوى. هذه التطورات، غيرت طبيعة الصراع الدائر في سوريا، فلم يعد صراعا بين نظام إجرامي عنيف وشعب يطالبه بالحرية، بل صار جملة صراعات خارجية مركبة لا ناقة للسوريين فيها ولا جمل، تغير معها نوع القوى المتصارعة داخل سوريا كبؤرة توترات وتناقضات متفجرة.
- هذه البؤرة فائقة الخطورة، المستعرة منذ أكثر من ثلاثين شهرا، تؤثر تأثيرا مخيفا على جميع بلدان المنطقة: من الأردن إلى لبنان فالعراق فإيران فتركيا فدول الخليج المختلفة، وصولا إلى أميركا وروسيا وبعض بلدان أوروبا الغربية والشرقية. هل أزمة مصر من هذا النوع، وهل هي بؤرة استقطاب متفجرة تستدرج دول المنطقة والعالم إلى صراع مفتوح ومتفاقم؟ ليست الأزمة المصرية من النوع السوري، بل هي أزمة داخلية منخفضة الحدة، ولولا الدعم الأميركي للإخوان المسلمين لما كانت غير زوبعة في فنجان، علما بأن التدخل الأميركي فيها يأخذ شكل خلاف بين دولتين وليس شكلا اقتحاميا من نمط سوري يطاول المنطقة كلها وله نتائج خارجية لا تقل خطورة عن نتائجه الداخلية، يهدد استمراره بنسف دول وتفكيك كيانات وإبراز أدوار فوق إقليمية ستمارسها على سبيل المثال إسرائيل، التي ستخرج من صراع لم يكلفها شيئا قوة كبرى فوق إقليمية، لن تتمكن أية دولة عربية من مجاراتها خلال أي زمن منظور، يرجح أن يؤدي صعودها إلى الهيمنة على دول العالم العربي القريبة منها والبعيدة عنها.

"الخليج"

وإذا كان البرنامج النووي الإيراني هو محل شك ويثير المخاوف، ويجري العمل على ضبطه في الإطار السلمي من خلال وضعه تحت الإشراف الدولي بعد الكشف عن كل مكوناته، فإن البرنامج النووي “الإسرائيلي” ليس سلمياً بالمطلق، لأن ما تملكه “تل أبيب” من ترسانة نووية منذ خمسة أو ستة عقود لم يعد سراً، بعدما أعلن أكثر من مسؤول “إسرائيلي” امتلاك هذا السلاح، ثم بعد أن كشفت وثائق حرب أكتوبر 1973 أنه جرت مناقشات في مجلس الوزراء “الإسرائيلي” آنذاك حول إمكانية استخدام الأسلحة النووية ضد مصر وسوريا، إذا ما واصلت قواتهما تقدمها في سيناء والجولان بعد الخسائر الفادحة التي مني بها الجيش “الإسرائيلي” في معارك العبور وانهياره تحت ضربات القوات العربية .
هي معايير مزدوجة، واستنسابية في تطبيق القرارات، ندفع نحن العرب تحديداً ثمنها، من خلال كل القرارات التي صدرت بشأن القضية الفلسطينية طوال السنوات الماضية ولم تنفذ، لأنها متعلقة ب”إسرائيل” .
في هذا الصدد، لدينا القرار رقم 687 الذي صدر عن مجلس الأمن يوم 3 إبريل/ نيسان 1991 بشأن العراق، إذ ينص في ديباجته على ما يلي: “ . . وإذ يشير إلى الهدف المتمثل في إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في إقليم الشرق الأوسط”، “ . . وإدراكاً منه للتهديد الذي تشكله جميع أسلحة الدمار الشامل على السلم والأمن في المنطقة، ولضرورة العمل على إنشاء منطقة خالية من هذه الأسلحة في الشرق الأوسط”، “ . . وإدراكاً منه أيضاً للهدف المتمثل في تحقيق رقابة متوازنة وشاملة للأسلحة في المنطقة” .
عندما صدر القرار لم يكن البرنامج النووي الإيراني مطروحاً، بل كان الهدف هو أسلحة الدمار الشامل العراقية، والأسلحة المماثلة في المنطقة، ومن بينها بالتأكيد “إسرائيل”، ثم تبين لاحقاً أن العراق لا يمتلك مثل هذه الأسلحة، وتم احتلاله بذريعة هذه الأسلحة . . وبقيت “إسرائيل” وحدها تمتلك أسلحة الدمار الشامل، لكن القرار لم يطبق عليها .

"الأهرام"

لا يكاد يمضي يوم إلا ونسمع فيه‏,‏ أو نقرأ‏,‏ عن حادث إرهابي أثيم ضد فرد شرطة‏,‏ أو ضابط‏,‏وأصبحت هذه الاعتداءات الجبانة تثير ألم المصريين جميعا بصورة لم يعد من الممكن السكوت عليها, ما ذنب الثلاثة من الشرطة الذين أمطرهم المجرمون بالرصاص في المنصورة, فسقطوا شهداء للواجب؟ وما ذنب عشرات من زملائهم سقطوا في شبرا الخيمة, وكرداسة وبورسعيد ورفح والإسماعيلية والعريش؟ إلي متي سنظل نري الجثامين البريئة يتم تشييعها من المساجد هكذا؟
هل يعرف هذا الإرهابي المجرم أن هذا الشهيد له أم احترق قلبها, وزوجة سوف تترمل من بعده, وقد لا تجد من ينفق عليها؟ وأولاد سوف ييتمون وقد فقدوا عائلهم الوحيد وسندهم في الحياة الصعبة؟ هل لدي هؤلاء المجرمين أمهات وزوجات وأبناء؟ لماذا لا يفكرون فيهم قبل أن تمتد أياديهم الآثمة بالقتل إلي هؤلاء الشهداء؟
وبطبيعة الحال, فإن الإرهابيين لا يفكرون بهذه الطريقة, بل إن أغلبهم يتصورون أنهم يجاهدون في سبيل الله, فكيف يرضي عنك الله وأنت تقتل أبرياء لا ذنب لهم؟ إن الله بريء منك ومن أفعالك الشنيعة إلي يوم يبعثون.
وربما يري البعض أن تغليظ العقوبات علي هؤلاء القتلة لن يؤدي إلي نتيجة, وهذا تفكير خاطئ تماما, لأن الله عز وجل هو الذي فرض القصاص, فإذا عرف هذا المجرم اللعين أن القتل سيكون جزاءه علي قتل النفس التي حرم الله قتلها, فإنه حتما سيفكر أكثر من مرة قبل أن يتخذ قراره بقتل الأبرياء.
وهنا فإن المطلوب هو سرعة إقرار قانون مكافحة الإرهاب بأسرع وقت ممكن, بما يتضمنه من عقوبات رادعة علي هؤلاء المجرمين.
والمسألة هنا لا تحتاج إلي مجادلات قانونية, أو حديث ممجوج عن حقوق الإنسان, المسألة بسيطة: هذا مجرم قرر, مع سبق الإصرار والترصد, أن يقتل إنسانا آخر دون أن يكون بينهما عداوة, بل ولا يعرفه أصلا, إنما يقتل لمجرد القتل.. فكيف أسامحه أو أخفف عنه العقوبة؟ إن الروح التي خلقها الله تعالي لا يجب أبدا إهدارها بهذه السهولة, ولذلك قال الله تعالي: ولكم في القصاص حياة. وللعلم, فإن استهداف الإرهابيين لرجال الشرطة ليس مقصودا منه رجال الشرطة في حد ذاتهم, بل هو يسعي لهز ثقة الشرطة في نفسها, وصولا إلي هدم المجتمع كله, لقد آن الأوان لوقف هذه المذبحة وليعلم الجميع أن القتل إذا بدأ فلن يتوقف, وسيكون الأبرياء ـ سواء من الشرطة أو غيرها ـ هم الضحايا, فلنتحرك إذن بسرعة.

"الخبر الجزائرية"

دعا وزير الخارجية رمضان لعمامرة المسؤولين المغاربة إلى “ضبط النفس والاعتدال في التصريحات”، بسبب هجوم حاد صدر عن ملك المغرب محمد السادس، ووكالة أنباء المغرب العربي على خلفية موقف الجزائر من ملف حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، واستياء قوى غربية من تعامل المغرب مع هذا الملف. 
 قال لعمامرة، أمس، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، بمناسبة ندوة صحفية مشتركة مع وزيرة خارجية كولومبيا ماريا أنجيلا هولغين، إنه سبق أن دعا “الأشقاء المغاربة” في 8 أكتوبر الجاري، في إطار الاحتفال باليوم الوطني للدبلوماسية، إلى “التحلي بضبط النفس ولكننا لاحظنا العكس مع مرور الأيام. فقد كانت البداية بتصريحات ذات طابع توسعي خطير تعلّق بالتراب الجزائري”. يقصد مسؤول حزب الاستقلال المغربي حميد شباط، الذي طالب في أفريل الماضي، المسؤولين الجزائريين بـ"التخلي عن الأراضي المغربية التي يستعملونها ضدنا”. وطالب بـ"استرجاع تندوف وبشار وحاسي بيضة وقنادسة”.
وبعدها جاء خطاب الملك محمد السادس في 11 أكتوبر الجاري، انتقد فيه بشدة موقف الجزائر من النزاع في الصحراء الغربية، ودعا البرلمان المغربي إلى التعبئة الشاملة للرد على “خصوم الوحدة الترابية”. وسئل لعمامرة عن حدة لهجة وكالة الأنباء المغربية ضد الجزائر مؤخرا، فقال إن ذلك مرتبط بندوة أبوجا بنيجيريا حول التضامن مع القضية الصحراوية، التي انطلقت أول أمس والتي عرفت مشاركة وزير العدل الطيب لوح الذي ألقى كلمة نيابة عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، دعا فيها إلى استحداث آلية لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان في الصحراء. وأضاف وزير الخارجية: “ردود فعل المغاربة ليست مقبولة وغير مسؤولة، وأتمنى أن تكون الأخيرة”.

"القدس"

وصف امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، اليوم الثلاثاء، موقف إسرائيل التفاوضي الحالي بأنه الأسوأ منذ أكثر من 20 عاما.
وقال عبد ربه، خلال لقاء مع وفد إعلامي عماني في رام الله، إن إسرائيل تسعى إلى كسب الوقت والمماطلة لتوسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض تنسف المفاوضات، وتدمر أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة.
وذكر عبد ربه وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية، أن إسرائيل تريد أن يكون ترسيم حدود دولة فلسطين خاضعا للاحتياجات والضرورات الأمنية الإسرائيلية "التي لا تنتهي"، محذرا من أن ذلك "من شأنه تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة".
وأكد عبد ربه "تمسك القيادة الفلسطينية بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين على الأرض المحتلة عام 1967، وأن لا حل ولا سلام دون ذلك، مكررا موقف القيادة برفض أية حلول مؤقتة أو ما يسمى الدولة ذات الحدود المؤقتة".