ملتقى دمشق القومي: متحدون في مواجهة صفقة ترامب وورشة البحرين

تابعنا على:   23:49 2019-06-25

أمد/ دمشق: نظمت القوى والفصائل والهيئات والاتحادات والمؤسسات الفلسطينية والسورية والعربية، ملتقى دمشق القومي، عند مدخل مخيم اليرموك، يوم الثلاثاء.

وبدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء والسلام العربي السوري والفلسطيني. ألقى كلمة الإفتتاح أ.خالد عبد المجيد رئيس اللجنة التحضيرية والأمين الام لجبهة النضال الشعبي الفلسطين، وكلمة حزب البعث العربي الاشتراكي القاها أ.حسام السمان أمين فرع دمشق، والقى كلمة اليمن السفير نايف القانص وكلمة مؤسسة القدس الدولية فرع سورية د.خلف المفتاح، وكلمة د. ريم منصور الأطرش باسم المؤتمرات الثلات القومي والقومي - الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية، وكلمة الأمناء العامين للاتحادات والمنظمات الشعبية العربية القاها أ.هشام مكحل، وكلمة اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني د. صابر فلحوط وكلمة الوفد الشعبي الأردني القاها د. عصام السعدي، وألقى كلمة أهالي الجولان السوري، أ.مدحت صالح مسؤول ملف الجولان في مجلس الوزراء والقى كلمة الأسرى الأسير المحرر الباحث تحسين الحلبي، وكلمة فلسطين، كلمة الفصائل الفلسطينية القاها د. طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية-القيادة العامة.

وأوضح المشاركون في إعلان تلاه رئيس اللجنة التحضيرية أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد في ختام أعمال الملتقى أن أي مبادرة أو ورشة أو مؤتمر يمس الحقوق الوطنية الفلسطينية والثوابت القومية في استعادة كل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة وفي مقدمتها القدس والجولان السوري لن تؤثر على مسيرة نضال الأمة العربية ومقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الصهيوني وتصديه المستمر للاستيطان والتهويد وكل المخططات التي تستهدف النيل من حقوقه الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف.

وطالب المشاركون في الملتقى الذي نظمته الفصائل والاتحادات الشعبية السورية والعربية تحت عنوان "متحدون ضد صفقة القرن.. لا لورشة البحرين.. لا لصفقة القرن.. الحرية للجولان العربي ..الحرية لفلسطين والقدس" كل القوى والفصائل الوطنية بتعزيز الوحدة التي تجسدت في الموقف الموحد ضد صفقة القرن وورشة البحرين واتخاذ كل الخطوات والإجراءات الهادفة لإنهاء حالة الانقسام ونبذ كل الخلافات الداخلية التي من شأنها إعاقة مسيرة نضال ومقاومة الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله الوطنية ضد الاحتلال والاستيطان.

وأكدت الكلمات التي ألقيت في الملتقى الرفض القاطع لما تسمى صفقة القرن، وكل المشاريع الصهيوأميركية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية مشددة على التمسك بالمقاومة لاستعادة كامل الأراضي العربية المحتلة وعدم السماح للمتآمرين والمسوقين لهذه المشاريع بتمريرها.

وأشارت إلى أن القضية الفلسطينية لا يمكن تصفيتها فمنذ قرن وهم يحاولون تصفيتها وما تسمى صفقة القرن ليست أول مشاريع التصفية التي فشلوا في تحقيقها لكون الشعب الفلسطيني يمتلك إرادة الصمود والتضحية لتحرير الأرض وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

كلمات دلالية

البوم الصور

اخر الأخبار