"السنونو".. لعائلة غزية قاومت الفقر والحصار فــ "انتصرت"- صور

18:37 2019-06-25

أمد / غزة – حنين العثماني: عائلة من قطاع غزة الصغير، تختار لنفسها مشروعاً استثمارياً ليس بكبير، للقضاء على أزمة فرص العمل بين أفرادها، وتفتح مطعمها العائلي حاملاً اسم عائلتها أيضاً "السنونو".
في أول لحظات من دخولك للمطعم تشعر وكأنك في بيت أسرة تستضيفك وتقدم لك الطعام، تناغم ليس له مثيل في مطاعم أخرى، كون جميع العاملين فيه من أسرة واحدة، وقالت صابرين السنونو "الأم" شيف المطعم لـ "أمد" للإعلام:" أن الشغف بدأ قبل أربع سنوات حين باشرتُ بتسويق طلبات الطعام عبر الإنترنت، ووجدت إقبالاً واسعاً شجعني على توسيع المشروع وافتتاح المطعم، وتشغيل أفراد الأسرة فيه".
وأضافت السنونو: "إن فكرة افتتاح المطعم ساعدتني على إيجاد فرص عمل لأبنائي، في ظل عدم وجود فرص عمل لهم، كما أن الفكرة لم تكن سهلة وواجهتنا صعوبات كثيرة، لكننا بالنهاية نقف هنا، ونستقبل الزبائن في بيتنا الصغير".
في كل زاوية بالمطعم تجد فرد من أفراد الأسرة ملتزم بمهامه ويمارسها بحب، فأحمد السنونو يقف على موقع "البارمان" ويقدم الحلويات ويجهز المشروبات، ويكمل دراسته الجامعية، قائلاً:" العمل مع العائلة أفضل طريقة للنجاح، فالعمل لم يمنعني عن إكمال دراستي الجامعية، فإن العائلة حتماً ستوفر لك الوقت لحضور المحاضرات وإكمال المسيرة الجامعية بجانب العمل".
أما عن الأب فإنه اتخذ لنفسه إدارة المكان ودعمه لوجستياً حتى يسير العمل بأكمل وجه، وأردف مصطفى السنونو أن الإدارة الصحيحة هي التي تكون سبباً في نجاح المشروع أو فشله، لذا حرصنا كعائلة على سير العمل بشكل كامل، وبجودة عالية في اختيار الأطعمة، وتقديمها بشكل مميز.
مشروع مميز، أداره أفراد عائلة من قطاع غزة، والذي أصبح من أهم سماته البطالة، لكنهم بوحدتهم قاموا البؤس وخلقوا فرص عمل بأيدهم وقضوا على البطالة بقوتهم.

كلمات دلالية

البوم الصور

اخر الأخبار