أمر ملكي سعودي بتعين بندر بن سلطان مبعوثاً ومستشاراً للملك

تابعنا على:   18:24 2014-07-01

أمد/ الرياض – وكالات : اصدر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز امرين ملكيين بتعين الامير بندر بن سلطان مستشارا ومبعوثا خاصا له، والامير خالد بن بندر رئيسا للاستخبارات العامة.

وقالت وكالة الانباء السعودية الاثنين ان العاهل السعودي اصدر امرا ملكيا بتعيين "الامير بندر بن سلطان مستشارا ومبعوثا خاصا له"، بالاضافة الى عمله أمينا عاما لمجلس الأمن الوطني بمرتبة وزير.

وكان الامير بندر بن سلطان اعفي من رئاسة المخابرات السعودية في منتصف نيسان/ابريل وخلفه في منصبه مساعده يوسف بن علي الادريسي بناء على مرسوم ملكي.

والامير بندر هو نجل ولي العهد السعودي السابق الامير سلطان بن عبد العزيز وكان سفيرا لبلاده في واشنطن طوال 22 عاما وعين في تموز/يوليو 2012 رئيسا للمخابرات السعودية.

كما اصدر العاهل السعودي امرا ملكيا بتعيين "الامير خالد بن بندر رئيسا للاستخبارات العامة بمرتبة وزير".

وكان الملك عبدالله قرر في 28 حزيران/يونيو اعفاء نائب وزير الدفاع الامير خالد من منصبه بعد 45 يوما من تعيينه في تغيير هو الرابع من نوعه في هذا الموقع خلال 15 شهرا.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن أمرا ملكيا صدر بإعفاء الأمير خالد من منصبه جاء بناء على توصية من ولي العهد ووزير الدفاع الأمير سلمان، ولم يتم الكشف عن سبب ذلك.

وتولى الأمير خالد منصب نائب وزير الدفاع في مايو/أيار عندما أعفاه الملك عبد الله من منصبه كحاكم لمنطقة الرياض وعين نجله الأمير تركي بدلا عنه، في أوسع تغيير تشهده وزارة الدفاع منذ عقود.

واعفى العاهل السعودي منتصف ايار/مايو الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع، من منصبه "بناء على طلبه"، وعين مكانه الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود.

وكان الملك عبدالله قد أجرى سلسلة تغييرات وتعيينات خلال العامين الاخيرين عززت موقف حلفائه في الأسرة.

وكان أحدثها تعيين الأمير مقرن أصغر ابناء الملك عبد العزيز نائبا لولي العهد وهو منصب استحدث مؤخرا، ويجعله التالي في ترتيب الحكم بعد الملك عبد الله وولي العهد الأمير سلمان.

ويقول مراقبون إن العاهل السعودي يسعى منذ مدة لإيجاد التركيبة المثالية لقادة المملكة الأمنيين في وقت يتضاعف فيه خطر التحديات الأمنية إن بفعل تنامي خطر إيران ومليشياتها الشيعية الحليفة، الناشطة بقوة في أكثر من دولة عربية، أو بفعل تنامي الخطر الذي تمثله التنظيمات الإسلامية السنية المتطرفة مثل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، والذي أصبح نشاطه قريبا من حدودها مع العراق.

والسبت، تعهد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في رسالة بمناسبة حلول شهر رمضان بسحق المتشددين الإسلاميين الذين يهددون المملكة. وقال إنه لن يتسامح مع "شرذمَة مِنَ الإرهابِيّينَ".

وأصدر العاهل السعودي مؤخرا أوامر باتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية البلاد من "التهديدات الإرهابية" المحتملة الناجمة عن الاضطرابات في العراق المجاور حيث سيطر متشددون إسلاميون سنة على بعض المدن في مواجهة مع حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة.

وقال العاهل السعودي في رسالة بمناسبة بدء شهر رمضان "لن نسمح لشرذمة مِنَ الإرهابيينَ اتخذوا هذا الدين لِباسا يواري مصالحهم الشّخصيّةَ لِيرعبوا المسلمينَ الآمنِين أو أن يمسوا وطننا أو أحد أبنائه أو المقيمين الآمنِين فِيه".

اخر الأخبار