كهرباء القدس تبحث مع بلديات رام الله والبيرة الحلول للحد من السرقة والديون

تابعنا على:   17:29 2014-07-01

أمد/ رام الله : بحثت شركة كهرباء محافظة القدس اليوم الثلاثاء، مع رؤساء وممثلي البلديات والمجلس القروية والمحلية في محافظة رام الله والبيرة، كيفية الحد من السرقة والديون، حيث تتكبد الشركة نحو 200 مليون شيقل سنويا خسائر من السرقات.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة كهرباء القدس يوسف الدجاني خلال اللقاء، أن ديون الشركة الحالية والمتراكمة عليها لكهرباء إسرائيل قد بلغت المليار شيقل خلال السنوات الثلاث الأخيرة، خصوصا أن الشركة قد بدأت تعاني من أزمتها منذ منتصف عام 2011، حيث كانت الشركة قد بحثت مع الحكومة السابقة موضوع الديون المتراكمة على المشتركين والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية والمخيمات، وآلية محاربة السرقات وطرق معالجتها من خلال الأجهزة التنفيذية والقضائية والتشريعية المعمول بها ضمن القانون، حيث تقوم الحكومة بموجب هذا الاتفاق بدفع 50% من ديون المخيمات وجدولتها، ولكن مع كل أسف هذا الاتفاق لم يطبق على أرض الواقع.

وأضاف الدجاني أنه منذ تلك الفترة بدأت أزمة الديون لدى الشركة بالتفاقم مع كهرباء إسرائيل، حيث قامت الأخيرة برفع قضية على كهرباء القدس والحجز على الحسابات البنكية والعقارات الخاصة بالشركة إلى حين تسديد كامل المبالغ المتراكمة على الشركة للمزود الإسرائيلي، والتهديد بوضع 'قيم' إسرائيلي على الشركة، ناهيك عن التهديدات المتكررة بقطع التيار الكهربائي عن مناطق امتياز الشركة.

وبين الدجاني أن هذه الإجراءات التي تقوم بها كهرباء إسرائيل تهدف إلى سلخ الامتياز عن الشركة ووضع اليد على الشركة، وإعطاء الامتياز لشركة الكهرباء الإسرائيلية، مشيرا إلى أن قاضي المحكمة قد طرح حلولا لحل الأزمة ما بين الشركة وكهرباء إسرائيل، والتي تمثلت بأن تقوم كهرباء القدس بتسديد 80% من فاتورة الديون وجدولة الديون القديمة أو حل الشركة، حيث إن القاضي قد ألمح أكثر من مرة عبر قنوات غير رسمية أنه في حال تنازلت الشركة عن امتيازها في كل من البلدة القديمة، وسلوان، وبعض المناطق سيتم شطب كافة الديون المترتبة عليها، معتبرا أن التنازل أو التفريط بالشركة التي تعتبر واحدة من الأهم المؤسسات المقدسية في المدينة المقدسة، وعمرها أكثر من 100 عام، هو جريمة كبيرة بحق المدينة المقدسة وبحق الوطن والشركة، مؤكدا أننا لن نسمح أن تذهب في مهب الريح.

بدوره شدد مدير عام الشركة هشام العمري على خطورة التهديدات الإسرائيلية، حيث أوضح 'أن تأثيرات قطع إسرائيل للكهرباء ستطال جميع مناحي الحياة، لا سيما الصحية، والاقتصادية، والاجتماعية. وناشد العمري المواطنين التوقف عن سرقة التيار الكهربائي، مشيرا إلى أن الشركة تتكبد خسائر كبيرة نتيجة سرقة التيار الكهربائي والتعدي على الشبكات، حيث بلغ معدل السرقات في الحد الأدنى 15%، أي ما بين 150 إلى 200 مليون شيقل سنويا، وذلك من قيمة إجمالي الديون المتراكمة على الشركة في مناطق الامتياز، فنحن في شركة كهرباء محافظة القدس نتحمل أعباء تفوق طاقتنا، كتزويد مضخات المياه، والمستشفيات، ودور العبادة، والمدارس ومحطات تنقية المياه العادمة'، مشيرا إلى أن ديون المخيمات قد تجاوزت أكثر من 416 مليون شيقل مع بدء الانتفاضة الثانية.

 وخلال اللقاء، شدد المشاركون على ضرورة مساندة الشركة بكل الإمكانيات المتاحة، والوقوف إلى جانبها في ظل الظروف الحالكة، وإنقاذها من السيطرة الإسرائيلية، وعدم السماح للأخيرة بوضع اليد عليها وتهويدها، مؤكدين أنهم سيعملون على تنظيم لقاءات مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، لبحث القضية وإيجاد حلول فعالة وناجعة لهذه الأزمة، إلى جانب مخاطبة الدول العربية والإسلامية، وإطلاعها على خطورة الوضع الذي آلت إليه الشركة، بالإضافة إلى تشكيل لجنة لأخذ إجراءات حاسمة لتقليص السرقات والديون في مناطق امتياز الشركة.

اخر الأخبار