مجلس الوزراء يدين تصريحات فريدمان وقرار البناء الاستيطاني الاسرائيلي الأخير بالقدس

تابعنا على:   19:53 2019-06-10

أمد / رام الله: صادق مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها يوم الاثنين، في مدينة رام الله، برئاسة الدكتور محمد اشتية، على مذكرة تفاهم موقعة بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة أديوكيد الإيطالية، لصالح ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك قرر توفير التمويل والدعم المالي كأولية قصوى للتعليم في مدينة القدس، وبما يضمن سلامة وتطور العملية التعليمية فيها.

كما قرر المجلس إنشاء معهد أبحاث سياسات النوع الاجتماعي، لتخطيط وتنفيذ الدراسات المهمة في المجال الاجتماعي، ولتقديم الدعم لصانعي القرار، وأحال مشروع قانون المناطق التنموية والمناطق الحرة إلى أعضاء مجلس الوزراء لدراسته، وإبداء الملاحظات بشأنه، تمهيداً لاتخاذ المقتضى القانوني المناسب في جلسة مقبلة.

وفي سياق آخر، رحب مجلس الوزراء باجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري لبحث الأوضاع في فلسطين، الذي انعقد بناء على طلب دولة فلسطين، مؤكدا دعمه الكامل لما جاء في كلمة الرئيس محمود عباس في الاجتماع، وعلى ضرورة تفعيل شبكة الأمان المالية العربية لدعم الموازنة الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار قرصنة إسرائيل لأموال المقاصة.

وجدد المجلس رفض تصريحات سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، وتحريضه المباشر ضد الشعب الفلسطيني، وكذلك إدانة القرار الإسرائيلي ببناء أكثر من 800 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، واستمرار اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه على المصلين في المسجد الأقصى والاقتحامات المتكررة للمسجد.

وأشاد المجلس بالتقرير الصادر عن مؤسسة "بتسيلم" الإسرائيلية بمناسبة مرور 52 عاماً على احتلال الضفة الغربية وشرقي القدس وقطاع غزة، وإزاء الخطوات التي تسير فيها الإدارة الامريكية برئاسة ترامب نحو ما تسمى "صفقة القرن"، والكشف عن كيفية قضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية خلال العقود الماضية، عبر القرارات الحكومية والأوامر العسكرية والأدوات التخطيطية، وكيف شرذمت الحيز الفلسطيني، عبر تقسيمه إلى وحدات ضئيلة المساحة ومعزولة عن بعضها البعض.

وفي سياق منفصل، أشاد المجلس بشجاعة الشاب الفلسطيني "صابر مراد" وتصديه للاعتداء الإرهابي ومنفذ الاعتداء في مدينة طرابلس اللبنانية، والتي عرقلت حصول المزيد من القتل بين عناصر وضباط الجيش اللبناني داخل المدينة، الأمر الذي حال كذلك دون وقوع انفجار كاد أن يؤدي بحياة الكثير من الأبرياء.

إلى ذلك، ناقش المجلس ما أشيع مؤخراً في مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود تجاوزات في عمل بعض المؤسسات الرسمية، حيث أكد استعداده لإحالة أي قضية جدّية وموثقة، مهما كان نوعها، الى جهات الإختصاص لأخذ الاجراءات اللازمة والتحقيق بها. داعيا المواطنين إلى عدم الانجرار نحو الشائعات التي تمس بأمن المجتمع وصورة فلسطين في العالم.

كما أدان المجلس الاعتداء على المشافي والطواقم الطبية، وأكد ملاحقة كافة الخارجين عن القانون في مختلف المناطق، وتقديمهم إلى العدالة، وعدم السماح بالعودة إلى حالة الفلتان الأمني، مثمناً جهود مؤسستنا الأمنية في فرض سيادة القانون والنظام العام.