قائد حرس الحدود المصري: ضبطنا 1055 نفق والمحاكمة لكل من يحوي نفق بمنزله

تابعنا على:   22:59 2013-10-04

أمد/ القاهرة : قال اللواء أكان حرب أحمد إبراهيم قائد قوات حرس الحدود المصري، إن الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، أكد ضرورة تعويض الأهالى المضارين فى منطقة رفح الحدودية، بعدما تم عمل منطقة عازلة بمسافة 500 متر من خط الحدود الدولية، بينما سيتم محاسبة أى شخص تم اكتشاف نفق فى منزله أو بيارة سولار، ومحاكمته أمام القضاء العسكرى بشكل فورى.

وأوضح قائد حرس الحدود لموقع "اليوم السابع" المصري أنه تم عقد اجتماعين فى القيادة العامة للقوات المسلحة لبحث تعويض المضارين من سكان رفح المصرية، وأوضح خلالهما الفريق أول السيسى أن المضار لو أراد بناء منزل جديد سيتوفر له ذلك، بمستوى أفضل مما كانت عليه من قبل.

وأشار قاد حرس الحدود إلى أنه تم اكتشاف 1055 نفقا خلال الفترة من 25 يناير 2011 وحتى 1 أكتوبر 2013، بالإضافة إلى ضبط كميات من المواد المخدرة بنحو 240 طنا، و70 مليون قرص مخدر، و38 ألف قطعة سلاح، و195 صاروخ، و3 ملايين طلقة، و800 جهاز للتنقيب عن الذهب، و5 آلاف فرد متسلل، لافتا إلى أن إجمالى المضبوطات تقدر بنحو مليار و200 مليون جنيه.

ولفت اللواء إبراهيم إلى أن الحدود الجنوبية المصرية آمنة تماما، ويتم مراقبتها على مدار الساعة من خلال نقاط حرس الحدود المنتشرة عليها، ولا خوف مطلقا من حدوث أى اضطرابات فى السودان على أمن الحدود المصرية الجنوبية، وأن كل محاولات الجانب السودانى على الحدود الجنوبية تتلخص فى محاولات البعض البحث والتنقيب عن الذهب، ومؤخرا تم ضبط نحو 22 لودر قيمة الواحد نحو مليون و200 ألف جنيه.

وذكر قائد حرس الحدود أن القوات المسلحة تنسق مع إدارات التعدين والجهات الحكومية من أجل بحث الجدوى الاقتصادية لوجود الذهب فى مناطق الحدود الجنوبية، وذلك بعد تجارب على الرمال التى تم ضبطها مع العناصر السودانية تكشف وجود من 24 إلى جرام فى الكيلو، منوها إلى أنه تم دراسة كيفية الاستفادة اقتصاديا من تلك.

وحول الحدود الغربية وطرق تأمينها أبرز اللواء أحمد إبراهيم أن المنطقة الغربية تقع بين خط طول 25، وأن هذه المنطقة مقسمة لأكثر من جهة، ولكن تنشط عمليات التهريب فيها بمناطق معينة مثل منطقتى السلوم والأخوار، حيث يتم استغلالهما من جانب المهربين وتكثر خلالهما عمليات تهريب الأسلحة والذخائر من الجانب الليبى.

وكشف قائد حرس الحدود أن القوات تمكنت من إحباط محاولات تهريب سجائر مسرطنة، كان مخططا لدخولها إلى البلاد لتدمير الشباب المصرى والقضاء عليه تدريجيا، وكذلك المواد المخدرة وأقراص "الترامادول".

وعن تأمين منطقة الحدود الشرقية من ساحل البحر المتوسط فى منطقة رفح وحتى برتوفيق، أوضح اللواء أحمد إبراهيم أن عناصر حرس الحدود بالتعاون مع القوات البحرية كثفت من تواجدها على ساحل البحر المتوسط، بعدما تم إغلاق الأنفاق فى وجه العناصر الإجرامية بسيناء وقطاع غزة، الأمر الذى جعل المهربين يستخدمون البحر المتوسط كطريق آخر أمامهم بعد تدمير الأنفاق، وأنه بالفعل كانت هناك 3 محاولات خلال الفترة الماضية من جانب قوارب صيد تنتمى لقطاع غزة حاولت اختراقه.

وأضاف "المحاولة بدأت بقاربى صيد منذ شهر تقريبا، وتم القبض على الموجودين به، ثم محاولة أخرى من خلال 5 مراكب صيد، وتم التعامل مع من فيهم مما دفعهم إلى الهرب، ثم المحاولة الأخيرة كانت من خلال 11 قارب صيد فى ساعة مبكرة"، مشددا على أن عناصر البحرية وحرس الحدود لن تسمح من الاقتراب من المياه المصرية، وأن هناك تكثيفا أمنيا غير مسبوق على البحر المتوسط من خلال عناصر من الصاعقة البحرية وحرس الحدود وأدوات مراقبة ومتابعة فى منتهى الدقة والتطور.

وتابع "هناك تعاونا وثيقا مع القوات الجوية لعمل طلعات مراقبة جوية للحدود المختلفة، كما يتم تمشيط جبل العوينات، ونطقة الصحراء الغربية من 4 إلى 5 طلعات يوميا، من أجل كشف أى محاولات للتهريب أو التسلل عبر الحدود إلى الأراضى المصرية".

وبيّن قائد حرس الحدود أن منطقة حلايب وشلاتين مصرية خالصة، وأن هناك مغالطات حول هذه الحقيقة، يتم الترويج لها من خلال جهات لها مصالح فى ذلك، تحاول تصدير مفاهيم خاطئة ومعلومات مغلوطة إلى الشعب المصرى، لافتا إلى أن تلك المنطقة متوقع أن تكون غنية بالبترول، الأمر الذى يجعلها مطمعا لأطراف خارجية متعددة.

وأكد قائد حرس الحدود أن أى منازل فى منطقة رفح الحدودية، على بعد مسافة أقل من 500 متر من خط الحدود الدولية، سيتم تسويتها بالأرض، وأى منزل به نفق سوف يتم نسف المنزل بالنفق وتحويل صاحبه إلى محاكة عسكرية عاجلة.

 وكشف قائد حرس الحدود أن أسلحة ومعدات حرس الحدود شهدت تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة، وهناك كاميرات كهروبصرية قادرة على التصوير ليلا، وكذلك طائرات بدون طيار، ومناطيد وأسلحة متطورة تتميز بالدقة فى إصابة الأهداف، وعربات دفع رباعى.

ولفت قائد حرس الحدود إلى أن المجند فى قواته يستغرق 36 ساعة حتى يتمكن من العودة إلى منزله فى إجازة، نظرا للطبيعة الوعرة التى يعملون بها، والمناطق الجبلية التى تتواجد بها نقاط المراقبة الخاصة بهم، ومع ذلك روحهم المعنوية عالية جدا، ولديهم حس وطنى حقيقى، بقدر أهمية الحفاظ على تراب الوطن.

وكشف "إبراهيم" عن قرار بإعادة الهجانة وقصاصى الأثر منذ فبراير الماضى، وطلبه من القائد العام ضرورة عودتها، حتى تتم السيطرة على الطرق والمدقات الجبلية، والسيطرة عليها وتتبع أى حركة للمهربين.

 

اخر الأخبار