حزب المؤتمر الوطني بجنوب أفريقيا يسعى لاستعادة شعبيته في انتخابات صعبة

تابعنا على:   12:46 2019-05-08

أمد/ جوهانسبرج - رويترز - يواجه حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أصعب اختبار انتخابي له يوم الأربعاء حيث يسعى لاستعادة الشعبية بين الناخبين المستائين بسبب الفساد والتمييز العنصري بعد نحو 25 عاما من فوزه بالسلطة في أول انتخابات تشارك فيها جميع الأعراق في جنوب أفريقيا.
واصطف الناخبون في مراكز الاقتراع في الصباح مع بدء التصويت في انتخابات برلمانية ومحلية. ولم يذكر المسؤولون موعد إعلان النتائج النهائية.
وهذه الانتخابات هي الأولى خلال رئاسة سيريل رامابوسا الذي حل محل الرئيس الذي لاحقته الفضائح جاكوب زوما في فبراير شباط عام 2018 بعدما قضى أربعة أعوام نائبا لزوما.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي سيفوز بأغلبية في المجلس الوطني المكون من 400 مقعد لكن محللين يتوقعون انخفاض النسبة التي سيفوز بها خاصة في المدن الكبيرة.
وأكبر منافسي حزب المؤتمر الوطني في الانتخابات هما حزب (التحالف الديمقراطي) و(حزب المناضلون من أجل الحرية الاقتصادية) اليساري.
ويحكم حزب المؤتمر الوطني البلاد منذ نهاية حكم الأقلية البيضاء في عام 1994. وفاز بنسبة 62 بالمئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2014 وهي نسبة تقل عن التي حققها في انتخابات 2009 وكذلك أقل من أفضل نتيجة حققها في انتخابات عام 2004 تحت رئاسة ثابو مبيكي وكانت 69 بالمئة.
ويعزي محللون هذا التراجع في تأييد الحزب إلى اتهامات بالفساد لمسؤولي الحكومة وتباطؤ الاقتصاد مع أحد أعلى معدلات البطالة في العالم ومطالب من المواطنين السود بتوزيع أكثر عدلا للأرض.
وتعهد رامابوسا بتحسين الخدمات وخلق فرص عمل ومكافحة الفساد. لكن الخلافات والمعارضة داخل حزبه تعرقل تنفيذ هذه الإصلاحات.

اخر الأخبار