" النخبة السياسية ودورها في التحول السياسي" عنوان لقاء نظمه نادي الإعلاميات في غزة

تابعنا على:   12:16 2014-06-26

أمد / غزة : "مفهوم النخبة السياسية لدى الصحفية سمر عليوه، هي التي تؤثر في المشهد السياسي، ولها دور في التحولات السياسية، وغالبًا ما تكون خارج الحكم، كما تربط "النخبة بالوعي السياسي وبجمهور المثقفين أحيانًا"، إلا أن لقاءً نظمه برنامج نادي الإعلاميات الفلسطينيات في مؤسسة فلسطينيات في مقره في مدينة غزة بعنوان "دور النخب السياسية في التحول السياسي في فلسطين" بحضور إعلاميين وإعلاميات جعلها تفكر مرة أخرى في "المفهوم" وتتساءل إن كان هناك نخبة في الحالة الفلسطينية، وأي دور يمكنها أن تلعبه.

عدم وجود مفهوم واضح للنخبة، يجعلها تخضع لمحددات يضعها الباحث او الشخص العادي في تعريفه للنخبة، كما تحدث الدكتور صلاح أبو ختلة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس المفتوحة، وربط النخبة السياسية بــ ( من يجلس على الكرسي ويحكم وبيده القرار)، ذاته المفهوم أثار تساؤلات من شاركوا في اللقاء من إعلاميين وإعلاميات، ودفعهم إلى إعادة التفكير في تعريفهم للنخبة السياسية.

وقال أبو ختلة أن النخبة عُرفت منذ الإسلام في عهد الخلفاء الراشدين وكانوا يُعرفونهم بــ (عليّة القوم).

 وفي التاريخ الفلسطيني يشير أبو ختله انه لا يمكن إسقاط أي إطار نظري على الحالة الفلسطينية، بسبب الظروف والأحداث غير الطبيعية التي مر بها المجتمع الفلسطيني.

وتوقف أبو ختله عند عدة محطات في مسار التركيب النخبوي الفلسطيني منذ العام 1920، حيث شهدت بداية التصدي للمشروع الصهيوني، وقال أن "النخبة السياسية في تلك الفترة كانت عصبية عشائرية (تمثلت في عائلتي نشاشيبي وحسيني كنموذجاً)، ثم تلتها فترة ما بعد نكبة 1948 حتى الستينات، حيث ضربت الحرب بالتكوين الطبقي في المجتمع الفلسطيني، وتشكلت النخبة في تلك الفترة من جموع المتعلمين وحملة الشهادات الذين بدأوا يخرجون للحياة السياسية وأثروا في عملية التحول السياسي. وتابع:" ومعها بدأ المسار الثوري الفلسطيني الذي قاد إلى تشكيل منظمة التحرير، ضمن سياق نخبوي يقوم على "الشرعية الكفاحية"، وفي السبعينيات كانت الفجوة واسعة بين النخبة السياسية (قيادة العمل المسلح) وبين الجماهير .

وأضاف" ومع الانتفاضة الأولى وتأسيس السلطة نشأت نخبة جديدة رهينة بالحزب السياسي وبصناعة القرار وتولي المواقع القيادية.

وأشار أبو ختلة أن ما يحدث من صراع سياسي نتيجة الاختلاف في المجتمع الفلسطيني، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يُبرز قيادة قادرة على التحرير ومجابهة التحديات دون أن يكون هناك هوية موحدة تستند إلى إستراتيجية موحدة لا نختلف عليها.

عليوه التي خرجت من اللقاء بتساؤلات أكثر من الإجابات قالت:"  أن لقاءً واحدًا للتطرق للموضوع لا يكفي، مطالبة بالمزيد من اللقاءات التوعوية لتعزيز وعي الإعلاميين والإعلاميات بالثقافة السياسية".

اخر الأخبار