زيدان : الانفجار الشعبي قادم لإنهاء الانقسام ونيل الحرية والعدالة الاجتماعية

تابعنا على:   16:52 2013-10-29

أمد/ غزة / شارك العشرات من النساء في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة، اليوم، في الوقفة الأسبوعية ضد الانقسام التي ينظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والحملة الوطنية لإنهاء الانقسام، رفعن خلالها الأعلام الفلسطينية  ويافطات تطالب بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وسط هتافات "يا حرية وينك وينك.. الانقسام بينا وبينك"، "يا اللي بتسأل وين الحل .. وحدة راس ووحدة صف"، "لا لا للانقسام.. نعم نعم للحوار"، "بدنا امان واستقرار بدنا ننهي هالحصار- بدنا امان واستقرار بدنا ننهي الانقسام"، "يا عباس ويا حماس.. كرامة الناس عم تنداس- انتبهوا يا حكام.. صد الشعب عمروا ما طال"".

بدوره ألقى صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، كلمة خلال الوقفة، أكد فيها ان الانفجار الشعبي قادم لإنهاء الانقسام ونيل الحرية والعدالة الاجتماعية في ظل المأزق الشامل للمشروع الوطني الفلسطيني واستمرار الانقسام.

وقال زيدان: إن المرأة الفلسطينية اليوم في هذه الوقفة الأسبوعية تعبر عن آمال الشعب الفلسطيني وهي ترفع شعلة الوحدة وتحميها وتنادي بأعلى صوتها، الشعب يريد إنهاء الانقسام طريق إنهاء الاحتلال. داعياً إلى دعم المرأة وإسنادها جماهيرياً في وقفتها الأسبوعية ضد الانقسام. مضيفا: أدعو جميع أنصار وأعضاء وهيئات الجبهة الديمقراطية وجميع الفصائل والقوى الفلسطينية في الوطن والشتات للمشاركة الكثيفة والفعالة في هذه الحملة، وإلى العمل على مد ثلاثاء المرأة الغزاوية الطليعية ليصبح ثلاثاء المرأة والشعب الفلسطيني في كل مكان.

وأضاف زيدان: رحبنا بخطاب هنية وندعو حركة حماس للإقدام على خطوات تفتح على الشراكة والمصالحة الوطنية، بإجراء الانتخابات الشاملة وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل، ووقف الانتهاكات وصيانة الحريات العامة وفي مقدمتها صيانة حقوق المرأة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما فيها إعادة فتح مقرها، وبنبذ التمييز والإقرار بحق المرأة في الحرية والمساواة والحق في التعبير والتظاهر وحرية الحركة دون منع أو قمع أو اعتقال.

وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية حكومة حماس بتصحيح السياسة الاقتصادية والاجتماعية في غزة، وكذلك حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله بإنصاف المرأة والشعب في غزة من مظالم الانقسام والحصار والاستجابة لمطالبهم المحقة والعادلة وبذل الجهد لفك الحصار عن قطاع غزة.

وجدد زيدان مطالبته لفريق المفاوضات للانسحاب الفوري من المفاوضات الجارية حسب تفاهمات كيري ولاءات نتنياهو وتعنت حكومته لتناقضها الإجماع الوطني. وطالب بتبني إستراتيجية وطنية بديلة تجمع المقاومة مع السياسة، وإستراتيجية اجتماعية واقتصادية جديدة تأخذ بعين الاعتبار معالجة مشكلات البطالة والفقر والخدمات في قطاع غزة.

وأكد ان الرد على تهديدات الاحتلال بعدوان جديد على قطاع غزة، يتطلب اليوم قبل الغد إنشاء غرفة عمليات مركزية تضم جميع قوى المقاومة ووحدة الصف الفلسطيني.