أهالي الاسرى يعربون عن فرحتهم بتحرير ابناءهم ويشكرون الرئيس على جهوده المخلصه

تابعنا على:   15:11 2013-10-29

أمد/ أعرب اهالي الاسرى القدامى الذين سيتم الافراج عنهم في وقت متاخر من الليلة عن سعادتهم الغامرة بهذه اللحظة التاريخية التي سيرى من خلالها ابناءهم الاسرى منذ عقود من الزمن حريتهم ويرونهم بينهم من جديد.

وتقدم الاهالي في احاديث لاذاعة موطني، صباح اليوم الثلاثاء بالشكر والتقدير للرئيس محمود عباس الذي كما قالوا وعد فصدق الوعد، وبذل الجهود المتواصلة من أجل الافراج عن ابناءهم الاسرى.

وفي هذا السياق قالت احلام شقيقة الاسير زياد محمود غنيمات من بلدة صوريف بمحافظة الخليل " إن فرحتي لا يمكن وصفها، وأعربت عن أملها ان يتم الافراج عن كافة الاسرى"، وأضافت باللهجة الفلسطينية المحلية " بستنى اللحظة اللي راح احضن فيها اخوي وما أحلاها من لحظة".

وتقدمت أحلام بالشكر للسيد الرئيس محمود عباس على جهوده المخلصة وكل من ساهم في إطلاق سراح الاسرى.

والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الاسرائيلي كانت قد اعتقلت الاسير زياد غنيمات في 27 حزيران/ يونيو 1986 وكان محكوماً مدى الحياة.

من جهته والد الاسير اسرار مصطفى كليب سمرين من رام الله قال اليوم سيرى ابني والاسرى الاخرين الذين سيفرج عنهم شمس الحرية.

وأضاف بلهجته " أول ما رح أعملو اني راح اجوزه عشان نفرح فيه".

وأكد والد الاسير اسرار أن فرحته وفرحة ام اسرار واهله لا تقدر ، وانهم سيكونوا سعداء اكثر عندما يتم الافراج عن جميع الاسرى الفلسطينين ويعودوا الى أسرهم واصدقائهم.

وأعتبر والد الاسير اسرار ان الافراج عن الاسرى اليوم انجازاً تاريخياً يسجل للرئيس القائد الرمز " ابو مازن "، وأعرب عن شكره له لانه لم يحرر ابنهم فحسب بل لانه اعاد لهم الحياة من جديد بحرية ابنهم والاسرى جميعاً، وقال بلهجته" ابو مازن خلانا نتنفس الهوا من جديد واعطانا الامل النا ولاهالي الاسرى.

وتجدر الاشارة أن الاسير اسرار قد كان طالباً في جامعة بيرزيت سنة ثانية عندما اعتقلته قوات الاحتلال في 4 أب / اغسطتس عام 1992 وكان محكوماً 99 عاما امضى منهم 23 عاماً خلف القضبان.

وقدم حسين شقيق الاسير رزق على خضر صلاح الشكر للرئيس محمود عباس ابو مازن وقال لقد اعاد لنا الرئيس الفرحة والبهجة بالافراج عن اخي رزق.

وأشار حسين الى ان شقيقه الاسير رزق كان متزوجاً وله ولدين عندما اعتقلته قوات الاحتلال في 7 حزيران يونيو 1993 وان لديه تزوجا ولديهم اولاد وزوجته أكملت تعليمها وبقيت صابرة طوال العقود الماضية.

وأكد حسين على وحدة الشعب الفلسطيني بالقول عندما يتألم ابن نابلس يتالم ابن رفح وعندما يفرح ابن جنين وبيت لحم يفرج ابن غزة وخانيونس.

وقال بلهجته" أنا فرحان .... فرحان وحاسس ان الدنيا مش واسعيتني اليوم راح اضم اخوي بين ادي ، شكراً يا رئيسنا ابو مازن"

وعلى نفس الصعيد قالت ام محمد والدة الاسير محمد احمد الصباغ من مخيم جنين " الحمدلله على كل شيء وبشكر الرئيس ابو مازن" على جهده بالافراج عن الاسرى والله يفرح  جميع أهالي الاسرى، لان فرحتي اليوم مش ممكن اوصفها بكلمة او ثنتين".

واضافت محمد ما كان متزوج لما اعتقلوا الاسرائيلين، كان عمره 16 سنة .. أول شي راح اعملو اني اجوزه كل الاحترام للرئيس اللي خلانا نفرح".

والجدير بالذكر ان الاسير محمد احمد الصباغ قد اعتقل عام 1991 وحكم عليه بالمؤبد.

ومن جهته وجه شقيق الاسير عيسى عبد ربه من بيت لحم، التحية للاسرى، وقال " صباح الخير لاسرانا الابطال صباح الخير للاحرار وبمناسبة الافراج عن شقيقي وباقي الاسرى.

وأشار ان عيد ميلاد شقيقه الاسير عيسى كان يوم امس ، وقال أشكر السيد الرئيس ابو مازن الذي صدق وعده لنا. لقد صدق الرئيس العهد والوعد رغم العقبات والضغوط.

وأعرب شقيق الاسير عيسى عبد ربه عن امله بأن تكلل جهود الرئيس في المستقبل من أجل الافراج عن باقي الاسرى.

وأوضح أن شقيقه عندما أعتقل في 22 تشرين أول 1984 وكان ثالث الاسرى القدامى، بأنه لم يكن متزوج، وقال اننا بالتاكيد سنكمل فرحتنا اليوم عندما نفرح بعيسى عريساً.