مختصون لـ "أمد": سيتم تركيب الأطراف بالتعاون مع الصليب الأحمر

بالصور والفيديو.. "مبتوري الأقدام" في مسيرات كسر الحصار يحتجون على قطع حماس "مساعداتهم المالية"

تابعنا على:   10:32 2019-04-22

أمد/ غزة- صافيناز اللوح: ناشد مصابي البتر في مسيرات العودة وكسر الحصار بقطاع غزة، المسئولين وحركة حماس لعودة المساعدات المالية إلي حسابهم، بعد انقطاعها لشهر ابريل الماضي.

وقال المصاب باسم أبو عبيد "الدخني" في حديثه مع "أمد للإعلام"، أنّه تم قطع مخصصاته المالية التي كان يستلمها منذ "6 أشهر"، من قبل مؤسسة الجرحى التي تتبع حركة حماس بغزة، على حد قوله.

وأضاف "باسم" لـ "أمد للإعلام" وهو مصاب ببتر في القدم خلال مشاركته في مسيرات العودة شرقي رفح جنوب القطاع في شهر 8 من عام 2018م، أنّه كان يتقاضى مبلغ (600شيكل) كمساعدة مالية استمرت لمدة 6 أشهر، فتفاجأوا بقطع المساعدة لشهر ابريل الجاري.

وأوضح، ذهبنا إلى البريد لاستلام مخصصاتنا الشهرية، برفقة 15 مصاب آخرين، تفاجأنا بعدم وجود أموال بأسمائنا، وقالوا لنا: لا يوجد لكم مخصصات لهذا الشهر.

ووجه المصاب "الدخني" رسالته إلى كافة المسئولين في غزة، قائلاً: قدمنا للوطن، وهذه ليست جزاتنا عما فعلناه بأن يتم قطع مخصصاتنا والمساعدات المالية.

وطالب، الشرفاء والعقلاء في حركة حماس بالنظر إلينا بعين الرحمة، 

ومن جهته، قال صبحي فرحات مسئول الدعم النفسي في ملف جرحى مسيرات العودة بقطاع غزة أخصائي نفسي اجتماعي، إنّ ما حدث الأمر هو دعم نفسي، وليس أموال نقدمها للمصابين، مضيفاً أنّ مسئولي ملف الجرحي، يعملون على تفعيل الدور النفسي في المجتمع لهم.

وأضاف فرحات في اتصالٍ هاتفي مع "أمد للإعلام"، أنّ هؤلاء المصابين سيعملون على بند البطالة على أساس تفعيل نفسي في المجتمع، ببرنامج تنمية القدرات والدمج الشامل في المجتمع" برنامج بطالة مدفوع الاجر"

وأوضح، أنّ جرحى البتر هم من تم إيقاف المساعدات المالية لهم، وتم إحالتهم إلى العمل على بند البطالة لدمجهم مع المجتمع، حتى لا يأخذوا الأموال وهم جالسين في منازلهم ويحدث معهم اكتئاب.

وتابع، نحن نحاول اعطاءهم المساعدة المالية بمبلغ (600 ش) ليس وهو في المنزل، لذلك نريد تطوير نفسه ويذهب للمؤسسة التي اختارها ويكون نشيط بها وحابب ان يكون بها، فالمشكلة لديهم ليس يوم أو يومين

وأكد، نقوم بالتواصل مع بع المؤسسات كـ "معن"، لإيجاد بطالة دائمة لمصابي البتر في مسيرات العودة بقطاع غزة، والسعي لعمل مشاريع صغير  لهم، خلال مؤسسات المجتمع، والعمل ضمن مشاريع يعرفها لتنمية قدراته كصيانة الجوال واللاب توب، وغيرها وذلك بحسب الاعاقة التي وقعت به

ونوّه، لا يصح إعطاءه المصاب أموال وهو حالس في المنزل، وفي الغد القريب يقول لنا أريد تطوير نفسي، مشيراً بعض المصابين نعطيهم الـ600ش لأنه بحاجة لهم ولا يستطيعون القيام بأي شيء

وفيما يخص استكمال علاجهم، أكد فرحات، أنّهم موجودين ضمن مركز "الأطراف" من خلال الصليب الأحمر وهم موجودين ضمن الخطة العلاجية للقيام بتركيب الاطراف الصناعية

وشدد، لا نريد أن تكون قضيتنا قضية تسول باسم جريح فلسطيني، لأننا ما كنا ولم نكن هكذا، وسنبني مجتمعاتنا حتى اخر نفس، معتبراً أنّ الدعم الاقتصادي متطور بالدعم النفسي لذلك سندمج جرحانا داخل المجتمع، ومن فقد ر جل فلديه أخرى يستطيع العمل بها، رغم كل الصعوبات

وأشار، إلى أنّ هناك أدوية لا يمكن دخولها لغزة، وبعض الأمور السكنية لم يتم العمل بها حتى الآن، ونحن نضغط بها الاتجاه، كيف يدخل بيته في الكرسي المتحرك، وأفضل فريق "فريق كرة القدم للمبتورين".

البوم الصور

اخر الأخبار