خطف الجنود الصهاينة ومقاومة الاحتلال حق مقدس ، ونحن طلاب حق

تابعنا على:   21:05 2014-06-21

حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

هؤلاء الشبان الصغار هم جنود لدولة الاحتلال ، هؤلاء من يقتلون أطفالنا ويقتحمون بيوتنا ومدننا وقرانا ، هؤلاء هم من يمارسون إذلال أهلنا وأبناء شعبنا علي الحواجز ، هؤلاء الشبان هم الذين يحتلون أرضنا ويستوطنون أرضنا بالقوة ، هؤلاء هم جنود احتلال صهاينة يجب مقاومتهم بكافة السبل دفاعا عن أرضنا وحريتنا ووطننا ، وكل القوانين والأعراف الدولية أقرت بحقنا بالدفاع عن وطننا والمقاومة ضد المحتل الغاشم ، فنحن شعب تحت الاحتلال ، وأرضنا محتلة ومسلوبة ، وواجبنا أن ندافع عن حقوقنا بكافة السبل ،

هؤلاء الشبان الصغار أُختطفوا من جانب احدي المستوطنات التي أقيمت علي أرضنا وتم طرد أهلنا من هذه الأرض ، هؤلاء هم محتلون سرقوا أرضنا ، وقتالهم ومقاومتهم حق مقدس وشرعي حتى يتم طردهم وتحرير الأرض وإعادة الحق إلي أهله ، خطف الجنود الصهاينة ومقاومة الاحتلال حق مقدس ، ونحن طلاب حق ،

نحن بشر ونستحق الحياة الكريمة والحماية ، ونستحق وطن ، وأسرانا بشر ولهم عائلات وأمهات وأبناء يبكون الليل الطويل فراق أبطال قابعون خلف الأسوار وفي زنازين الموت يعانون الألم والقهر ، نحن بشر ونريد أن نحمي أرواح أبنائنا الأسري وتحريرهم ، نحن لاجئون مشردون ونحلم بوطننا حر ، نحيا به بكرامة وعزة كباقي البشر ،

نحن إنسانيين ، وإنسانيتنا تدعوننا أن نحمي أبنائنا من بطش عدو محتل ، وإنسانيتا تدعونا أن نقاوم بقوة لانتزاع حقوقنا المشروعة بكافة الطرق ،

نضالنا ضد المحتل مقدس ، وعودة اللاجئين حق مقدس ، وتحرير أرضنا وأسرانا وحماية شعبنا واجب مقدس ، القدسية لشعبنا ومقاومته ولحقنا بهذه الأرض ، وحقنا بوطن حر آمن وخال من الاحتلال ، هذه قدسية النضال والمقاومة ،

من خطف هؤلاء الجنود الصهاينة القتلة يريد أن يحرر أسرانا ، يريد أن يوصل رسالة للصهاينة المحتلين أن احتلالهم لأرضنا واضطهاد شعبنا له ثمن باهظ سيكلفهم أرواحهم ، وان شعبنا لا ولن يصمت ، وان الحرية وحقنا بوطن حر مطلب لا ولن نساوم عليه وسننتزع حرية وطننا وشعبنا انتزاع وبالقوة ، وان ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ،

الانتفاضة والمقاومة مطلب وطني من اجل الحرية ، فلا ولم تُحرر أوطان إلا بالمقاومة ، ولا ولن تعود حقوق إلا انتزاع وبالقوة وفرض المعادلة ، فلن يرحل محتل إلا تحت ضربات المقاومة ، نريد حرية الوطن وإنهاء الاحتلال وليس تجميل الاحتلال بفتح معبر أو إلغاء حاجز ، أو بطاقات ألـv.i.b ،

مقاومة الاحتلال ليس جريمة ، بل هي واجب وحق مقدس كفلته كل الشرائع والقوانين الدولية ، ومن خطف جنود الاحتلال الثلاثة في خليل الرحمن ، هم مناضلون ننحني إجلالا لهم ، وواجب مكافأتهم والثناء عليهم والتقدير لهم وشكرهم ، فمن يستحق العقاب هو الاحتلال ومستوطنيه القتلة ، ويجب استنكار جرائم الاحتلال ومستوطنيه ومقاومة هذه الجرائم ، فالأرض تتحرر بالسواعد المقاومة وبالأيادي الضاغطة علي الزناد ،

الخطف إن تم فهو من آثار سياسة الاحتلال التي هي سلبية في المجمل ، لن ندافع عن المحظورات الوطنية ولن نضمن سلامة المحتل ،

وما يمنع وجود مقهورين مظلومين مكتوين من الاحتلال ليقوموا بالمقاومة والخطف ، فلكل فعل ردة فعل ، المهم الحفاظ على تكامل الوعي والموقف من الاحتلال ، المهم تكامل الوعي وعدم الوقوع في المحظور ،

الرئيس أبو مازن ينطلق من ضرورات السلطة وعواقب التوقعات ،

ولكن ، عندما خطفت فرنسا طائرة قيادة الثورة الجزائرية ، كان حسين أية أحمد من ضمن المخطوفين ، يقول له المحقق : هل تعتقد أن بعض الأفراد بأسلحة بدائية قادرون على هزيمة جيش فرنسا !!!

فقال : أؤمن أن هؤلاء قادرين على هزيمة فرنسا أكثر من إيماني بأن الجيش الفرنسي قادر غلى هزيمة التاريخ ،

رحم الله الشهيد القائد الرمز أبا عمار ، فكان يصرخ غاضبا بثورة ويقول : يريدونني إما قتيلا وإما أسيرا وإما طريدا ولكن أقول لهم شهيدا... شهيدا... شهيدا ، وكان يردد دوما : إن ثورتكم هذه وجدت لتنتصر وستنتصر طال الزمن أو قصر ، رحمك الله يا قائد الثورة ، صدقت الله فصدقك الله ونلت الشهادة شامخا ، باقون علي العهد ورحم الله شهداءنا الأبرار وحمي الله وطننا وشعبنا .

اخر الأخبار