واللا : تركيا انهارت استراتيجياً بسبب اقترانها بالاخوان وعدائها لمصر

23:48 2013-10-28

أمد/ تل أبيب : أكد موقع "واللا" الإخبارى الإسرائيلى خلال تقرير له, إن مكانة تركيا الاستراتيجية فى المنطقة, قد انهارت تمامًا لعدة أسباب, يأتى على رأسها تقارب الأتراك, وعلى رأسهم رئيس وزرائهم "رجب طيب أردوغان" من النظام الإخوانى المصرى السابق برئاسة "محمد مرسى"، وعداؤها لمصر عقب عزل مرسى فى 3 يوليو السابق.

وأضاف الموقع الإسرائيلى أنه خلال تلك الفترة من التقارب "الإخوانى – التركى" فى عهد حكم الجماعة "المحظورة" فى مصر قدم الأتراك مساعدات كبيرة لحركة "حماس"، كما دفعوا قطر إلى تقديم المساعدة لها، عبر إذلال رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" أبو مازن.

وشدد الموقع الإسرائيلى أن الاستراتيجية التركية, ومكانتها الإقليمية انهارت مع سقوط مرسى, وتم إلغاء زيارة رئيس الحكومة التركية إلى غزة من جانب القاهرة بالإضافة لإلغاء الجيش المصرى لمناوراته المشتركة مع نظيره التركى، كما فشلت سياسة تركيا تجاه الملف السورى، وتدهورت علاقاتها مع مصر بشكل كبير الأمر الذى أدى لسحب السفير المصرى من أنقرة.

وأشار الموقع الإخبارى الإسرائيلى إلى أن أنقرة بدأت تفقد حلفائها بعد عزل مرسى، حيث خفف القطريون من وتيرة علاقاتهم مع تركيا، وأخذ تأثير تركيا فى العالم العربى يتراجع.

وأوضح موقع "واللا" أنه على الرغم من كل هذه التغييرات, إلا أن إسرائيل تنظر بعين الرضا إلى حقيقة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا وإسرائيل, رغم التوتر الأمنى والسياسى بين البلدين، مشيرا إلى الازدياد فى عدد الرحلات الجوية لشركة "تيركيش إير لاينز" فى الشهر الماضى من وإلى تل أبيب, بمعدل 50 رحلة أسبوعية.

وقال مصدر رفيع المستوى للموقع الإسرائيلى, إن هذا يدل على أن تركيا لا تسارع إلى التنازل عن التعاون مع إسرائيل، فتركيا هى دولة مهمة لإسرائيل, ليس فقط فى السياق الأمنى, وإنما أيضا فى السياق الاقتصادى، موضحًا أن مشروع الغاز فى إسرائيل سيكون مهمًا لتحسين التبادل الاقتصادى مع تركيا, التى تشكل قناة بالنسبة لها لتصدير الغاز الإسرائيلى عبر أراضيها إلى أذربيجان.

وفى المقابل أشار الموقع الإسرائيلى, إلى أن الكونجرس الأمريكى ألغى الأسبوع الماضى تسليم 10 طائرات بدون طيار، لتركيا، على إثر قيام أنقرة بالكشف عن هوية 10 إيرانيين عملوا لصالح جهاز "الموساد" الإسرائيلى، حيث أكدت مصادر فى أجهزة الأمن الإسرائيلية, أن إلغاء هذه الصفقة, هو جزء صغير للغاية فى عملية تدهور مكانة تركيا فى المنطقة والعالم.