رسالة ماجستير : " حل الدولتين في الفكر السياسي الفلسطيني...دراسة مقارنة لتصورات الفصائل الفلسطينية ".

تابعنا على:   23:37 2013-10-28

أمد/ غزة : أوصت رسالة علمية مُنح بموجبها الباحث الفلسطيني اشرف فتحي سالم ابوعابدة درجة الماجستير في العلوم السياسية بتقدير ممتاز من معهد البحوث والدراسات العربية، اليوم، بضرورة المراجعة الجدية الهادئة والمعمقة لكافة الأفكار التي طرحت خلال العقود الثلاثة الماضية

وجاءت رسالة الباحث اشرف ابوعابدة تحت عنوان " حل الدولتين في الفكر السياسي الفلسطيني...دراسة مقارنة لتصورات الفصائل الفلسطينية ".

وتكونت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور/ محمد خالد الأزعر, أستاذ العلوم السياسية والمستشار الثقافي لسفارة فلسطين في القاهرة (مشرفاً)، والأستاذ الدكتور/ محمد صفي الدين خربوش أستاذ ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة القاهرة (مناقشاً)، والأستاذ الدكتور/ محمد شوقي عبد العال أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي ووكيل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة القاهرة (مناقشاً).

وخلصت الدراسة إلى أن الوضع الفلسطيني الآن يفرض المراجعة الجدية الهادئة والمعمقة لكافة الأفكار التي طرحت خلال العقود الثلاثة الماضية, بعد أن بات الحل المطروح والقائم على أساس الدولة المستقلة - بناءا على مشروع حل الدولتين - أسيراً للشروط الأمريكية الإسرائيلية, وبعد أن تحول النظام العربي إلى حالة غير مسبوقة من العجز والضعف عزز من ضعف السلطة الفلسطينية؛ ومن ثم انقسامها وتكريس الانقسام المؤسساتي والجغرافي بين الضفة والقطاع.

وتطوير الخطاب السياسي الفلسطيني ليكون قادراً على مخاطبة المجتمع الدولي وفتح قنوات اتصال أكثر تأثيراً على المستوى الرسمي والشعبي والدولي وتكون وسائل للضغط والمناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس قرارات الشرعية الدولية. والتأكيد على أن إعلان دولة فلسطين وسيادتها على أراضيها الفلسطينية, هي حق فلسطيني سيادي لا يخضع للتفاوض أو النقص وليس بديلاً عن حق العودة, وأن الدولة والسيادة ليس قضية من قضايا التفاوض, بل هي خيار فلسطيني محض.

وضرورة إعادة النظر في الثقافة السياسية السائدة في فلسطين وأساليب التنشئة السياسية للشعب الفلسطيني، سيما بعد اصطباغها بالألوان الحزبية بسبب غلبة أساليب الأحزاب على مجالات التنشئة والتثقيف، والمعلوم أن الجميع من أفراد وأحزاب وقوى قد وجدوا من أجل فلسطين، لا من أجل الأحزاب والفصائل.