إغتصاب فلسطين

14:04 2019-03-11

نظمي القطب

إغتصاب فلسطين كتاب من إعداد نظمي القطب تحت الطبع، وهنا يسرنا أن نقدم عرضاً موجزاً لما إشتمل عليه هذا المؤلف وذلك تعميماً للفائدة فقد تناول القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها إلى يومنا الحاضر.
حيث يقول أن فلسطين أرض مباركة مقدسة، هي مهد الرسالات السماوية، اختارها الله عز وجل دون غيرها ليبعث فيها معظم الرسل والأنبياء، وهي منتهى الإسراء ومبتدى المعراج، فهي بوابة السماء، وهي أرض المحشر والمنشر.
فالبركة ثبوت الخير الإلهي فيها، قال ابن جرير الطبري: إن المراد بالبركة هو جعل الخير فيها ثابتاً دائماً لأهلها، وقال الشوكاني في معنى البركة: إخراج الزرع والثمار فيها على أتم ما يكون وأنفع ما ينفق، وقال غيره: أي بالأنهار والثمار والأنبياء والصالحين.
ذُكرت فلسطين بهذه الصفة في خمس آيسـات وهي:
1- (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {1}). (الإسراء).
2- (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ {137}‏) (الأعراف).
3- (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ {71}) (الأنبياء).
4- (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا
5- (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ {81}‏) (الأنبياء).
قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ {18}) (سبأ).
هـذا وقـد وجـدت آثار الـوجـود الـبـشري في منطقـة جـنوبي بحـيرة طـبريا ، في منطقـة تـل الـعـبـيـديـة وهي ترقى الى مـا بين 600 ألف سـنة مضـت وحتى مـلـيـون ونصـف سـنة مـضت في الـعصر الحجري الـحديث (10000 ق.م, -- 5000 ق.م.). كما ذكـرت قـدسـيتها في الآية الـكريمـة وذكرت فلسطين بالصفة الـقـدسـية في موضع واحد في القرآن الكريم وهو قوله تعالى: (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ {21}) (المائدة).
ولقد مرت بـفـلسطـين عصور عـديـدة نلخصها فيما يلي:
600,000-10,000 قبل الميلاد (العصر الحجري)
بقايا إنسان من العصر الحجري وجدت في منطقة جنوبي بحيرة طبريا تعود إلى حوالي 600,000 سنة قبل الميلاد.
10,000-5,000 قبل الميلاد (العصر الحجري الحديث)
إنشاء مجتمعات زراعية مستقرة.
5,000-3,000 قبل الميلاد (النحاس والادوات الحجرية)
آثار من هذه الفترة وجدت بالقرب من أريحا وبئر السبع والبحر الميت.
3,000-2,000 قبل الميلاد (أوائل العصر البرونزي)
وصول واستيطان الكنعانيين (3,000-2,500).
وبـمـضي الـسـنـين في الـعصر الـحـديث يطـالـعـنـا التاريخ باسـتـهـداف فـلـسطـيـن مـنـذ الـقـدم بـدءا بالحـملـة الـفـرنسيـة على فلسطين وهي حملة استعمارية، عسكرية وسياسية، ساهم اليهود بتمويلها. وقادها نابليون بونابرت سنة 1799م، واستمرت أربعة أشهر، وانتهت بهزيمته عـنـد أسوار عكا ومن ثم خروج الفرنسيين من مصر.
ومما شجع فـرنـسا على ذلك أن توماس كوبرت اليهودي الأيرلندي البارز قد أرسل رسالة إلى صديقه باراراس عضو حكومة الدكتوار “حكومة الإدارة” ينصح فيها الفرنسيين باستعمار الشرق، وخلق لليهود في فلسطين يكون ركيزة لفرنسا داخل هذا الوطن.
ومـمـا يـذكـر أنـه في 9 آذار/ مارس 1799م أرسل بونابرت إلى شيوخ نابلس* يخيرهم بين الحرب والسلام. وكتب إلى أحمد باشا الجزار يدعوه إلى ترك القتال والعيش في سلام مع الفرنسيين. ولم يحاول المسير إلى القدس، ويبدو أنه خشي أن يثير المشاعر الإسلامية، وأن يأخذ دخوله معنى الحرب الصليبية، فاكتفى برسالة إلى حاميتها.
أما البريطانيون فـقـد احـتلـوا فــسطين عـام 1917 م في الـحرب العالميـة الأولى (1914 -- 1918 م)،بعد نجاحهم في طرد العثمانيين. وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر بلفور يصدر وعده الشهير الذي نص على أن "حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر".
وبعـد صـدور وعـد بـلـفــور (2 نـوفمبر 1917 م) جـرى عـقـد مؤتمر سان ريمو 1920 م) للقوى المنتصرة في الحرب العالمية الأولى حـيـث قرر منح بريطانيا حق الانتداب على فلسطين "لإعدادها لتقرير مصيرها".
فـي الـوقـت الـذي جـرى فـيـه إندلاع مظاهرات في القدس احتجاحا على وعد بلفور وللتأكيد على الهوية الفلسطينية العربية لفلسطين.
وبـعـد انتهـاء فترة الأنتـداب البريطاني على فـلـسطين عام 1948 وتحويل
بريطانيا لـموضوع الـصراع الـعربي الأسرائيلي على الأمـم الـمتـحـدة وبدء الـحرب الـعربية الأسرائيلية في شهر مايو 1948 م اثـر اعـلان
تأسـيـس دويلـة اسـرائيـل ، تـبعها صـدور عـدد من الـقرارات الـدوالـيـة
ومنها قرار تقسـيم فـلـسطـين رقـم 181 وقـرار حـق الـعودة رقـم 194
كـما عـقـدت عـدة مؤتمـرات دولـيـة بـدءا بـمـؤتـمر مـدريـد ( 30 اكتوبر
1991 م,) وتشكيل اللجنة الرباعية الدولية (2002 م.)، واعضاؤها الولايات المتحدة وروسيا والأتحاد الأوروبي والأمـم الـمتـحـدة ، ثـم مـؤتمـر أنـابـولـس (27 نوفمبر 2007 م.)، وكـذلك اتفـاقيـة كامـب ديـفـد اتفاقية التي تم التوقيع عليها في 17 سبتمبر 1978م.، ومن ثـم
اتفـاقـية أو معاهـدة أوسـلـو والمعروف رسميا بإسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الإنتقالي هو اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر 1993، بحضور الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، وبـعـد ذلك تـم عـقـد مؤتمر وارسـو المعروف باسم مؤتمر الشرق الأوسط بقيادة الولايات المتحدة في وارسويومي 13 و14 فبراير 2019 في وارسو عاصمة بولندا، وتـبـع ذلك عـقـد مـؤتمـر وارسـو (14 فبراير 2019 م,) الـذي دعـت الى عـقـده الولايات المتـحدة الأمريكية والـذي ارتأى محللون سياسيون بأن مؤتمر وارسو الذي شارك به عدد من القادة على مستوى رفيع من دول عربية إلى جانب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يُشكل مرحلة جديدة من التطبيع العلني والإعلامي بين العرب واسرائيل.
وللـعـلـم فان الـمـحللـيـن أشـاروا لـ"فلسطين اليوم" إلى أن الهدف الأول من المؤتمر فشل في تشكيل جبهة إقليمية دولية ضد "إيران" لأسباب متعددة، وتحول إلى مؤتمر تطبيعي ليضع كل الحضور العرب سكاكينهم في قلب القضية الفلسطينية المطروحة على المائدة.
ولكي لا ننـسى الـنـكبة الـفـلـسـطينية التي أحـدثتهـا بريطـانيا عام 1948 م بدءا باحتلال فـلـسطـين (1917 م واعطـائهـا وعــد بـلـفــور للـيـهود (2 نوفمبر 1917 م) في أنهـا لا تـمـلـك (فـلـسطين) لـمن لا يستحـــق (الـيـهـود)، وأنـهـا لــم تـعــذر أو تـنـدم على فـعـلـتها بـل احـتـفـلت مؤخرا بمناسبـة مـرور مـائـة عـام على وعــد بلـفـور ،وهـو الـوعـد الـمكـون مـن 67 كلمة كتب قبل مئة عام أيدت بريطانيا قيام وطن لليهود في الشرق الأوسط، مما أطلق عملية انتهـت بام إسرائيل ونشب معها أحـد اكـثـر الـصراعـاآ اسـتعصـاءا على الـحـل. علما بان زعماء بريطانيون وإسرائيليون أحـيـوا مؤخـرا ذكـرى ألبيان الـمعـروف باسـم بـلـفــور نـسـبة الى وزير الـخارجية الـبريطاني الذي خطه، على مأدبة عشاء بالقاعات ذات الطلاء الذهبي بقصر لانكستر هاوس في لندن ، بينما حضرت رئيسة لوزراء تيريزا ماي ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو مأدبة العشاء.
وبالمناسـبة قال إيان بلاك الأستاذ بكلية لندن للاقتصاد ”السبب في حصوله على الكثير من الاهتمام يرجع إلى أن الصراع الذي أطلقه لا يزال قائما بقوة وثمة إحساس، لا سيما على الجانب الفلسطيني، بالظلم المتواصل“.
وأضاف أنه ”بحق قضية مشتعلة ومسببة للألم ومثيرة للانقسام بشدة“.
في حين تحتفي إسرائيل بصاحب الوعد آرثر بلفور، إذ أطلقت اسمه على شوارع ومدرسة في تل أبيب، يندد الفلسطينيون بوعد بلفور باعتباره وعد من لا يملك (فلسطين) لـمـن لا يـسـتـحـق (الـيـهـود),
ولـكـي لا نـنـسى الـنـكـبـة وويلاتها ومـآسيـها حـدثـت فعاليالـيات كثيرة ما بين تظاهرات واحتجاجات ورسائل مفتوحة وجهها ناشطون في كثير من دول العالم إلى الحكومة البريطانية، تنوعت الفعاليات الرافضة لـ "وعد بلفور" الذي مهد لقيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، التي حـلـت ذكراه هـذه الأيام وانطـلـقـت الفعاليات بشكل خاص في كثير من الـدول العربية والأسلامية اذ رفعت ظمها الأعلام الفلسطينية من جهة، ولافتات مناهضة لبريطانيا وإسرائيل من جهة أخرى، فيما شددت على ضرورة اعتذار لندن عن وعدها الذي كان "على حساب حقوق الشعب الفلسطيني".
وفي المقابل، ترفض الحكومة البريطانية الاعتذار إلى الشعب الفلسطيني، وأصرت على الاحتفال بمئوية الوعد ، بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي حل في لندن منذ مساء أمس، والتقى نظيرته البريطانية تيريزا ماي، على هامش تلك الاحتفالات.
غير أن ممثلين عن أحزاب المعارضة البريطانية الرئيسية، دعوا في تصريحات صحفية حكومة بلادهم إلى الاعتراف بدولة فلسطين، بمناسبة هذه الذكرى.
و"وعد بلفور"، هو الاسم الشائع لرسالة بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور في 2 نوفمبر / تشرين الثاني 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، تعهد فيها بأن تبذل حكومته قصارى جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
وبالمناسبة أقيمت في رام اللـه مناقشة محاور بدأت بحديث البروفيسور كامل حواش، نائب رئيس المجلس البريطاني الفلسطيني للسياسات ونائب رئيس حملة التضامن البريطانية مع فلسطين والذي قدم عرضاً تفصيلياً عن الدور التاريخي لبريطانيا في احتلال فلسطين بدءأ من وعد بلفور والانتداب البريطاني، مرورأ بخطة التقسيم ثم النكبة ونشاة إسرائيل.
وقد ركز حواش على قرار مجلس الأمن 2334 الذي يعتبر أول قرار يُمرر في مجلس الأمن يتعلق بإسرائيل وفلسطين منذ عام 2008، حيث حث القرار على وضع نهاية للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ونص على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967. وانتقد حواش تجاهل الحكومة البريطانية والحكومات الغربية هذا القرار في سياستهم في التعامل مع ملفات الصراع في الشرق الاوسط، حتى ان بعض التعبيرات المستخدمة في التصريحات والبيانات متطابقة تماماً مع ما هو منشور على موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية وكأن الاسرائيلين هم الذين يحددون هذه السياسات ومثال ذلك ما قام به ممثل بريطانيا لدى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة حين اتهم المجلس بانه “متحيز ضد إسرائيل”.
والى جانب ذلك أقيمت في لـنـدن ندوة نظمها منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني “يوروبال فورم” يوم الثلاثاء -23 مايو/أيار الجاري في لندن ، حيث أدار الندوة زاهر بيراوي رئيس منتدى التواصل الأوروبي الفلسطيني الذي طرح بدوره أهم التساؤلات التي من المتوقع أن تساعد إجابتها في تحديد اتجاهات السياسة البريطانية حول القضية الفلسطينية، كما تساهم في فهم آليات التأثير على هذه السياسة وتساعد المنظمات التضامنية ومجموعات الضغط في التأثير على هذه السياسات لصالح القضية الفلسطينية.
وفي الاونـة الأخيرة يـبـدو على كل حال أن هناك اتجاه مـستـجـد الآن لـلأمـم الـمـتـحـدة كما يفـهـم من الـمحادثات الجارية روسيا بحضور أمين عام الأمـم الـمتـحدة حيث قال بأن العمل على تسـوية النزاع الفلسطيني الأسرائيلي.
وحـيـث كان من الـشائع أن الولايات الـمتـحـدة تـبـذل جهـودا لـحل النزاع الفلسطيني الأسرائيلي ، الا أن الفلسـطينيين شعروا بل تأكـدوا من انها منحازة كليا لأسرائيل ، الأمر الـذي دعـا الى قيـام الرئيس محمود عبـاس بالـتصريح الـذي ورد فـيـه أن "الإدارة الأمريكية أثبتت عدم حياديتها بعد أن اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما دعانا إلى رفض خطتها للسلام". كما قال في مقابلة لوكالة "سبوتنيك"، في 6 فبراير/ شباط الماضي، إن الإدارة الأمريكية قامت بتطبيق خطتها على الأرض، وأن الفلسطينيون يرفضون كل خطة أمريكية أو غيرها لا تستند لقرارات الشرعية والمرجعيات الدولية، ويرفضون المشاركة في أي مؤتمر دولي لا يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وأنهم لم يكلفوا أحدا بالتفاوض نيابة عنهم.
ويجري الحديث عن ترويج واشنطن عبر جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صفقة أطلق عليها "صفقة القرن" التي تتضمن تسوية الوضع مع الدول العربية الإقليمية، مقابل منح الجانب الفلسطيني بعضا من مطالبه.
وبناءا على ذلك دعـت الـولايات الـمـتـحـدة الى عـقـد مـؤتـمـر وارسـو في الرابع عشر من شهر فبراير 2019 م وكان من الـمنـتظر قيام جاريـد كـوشـنر بالأعـلان عن تفـاصيـل خطـة الـسلام ذات الـعـنـوان "صـفـقــة الـقــرن". الا أنـه رأنـه رأى تأجيل ذلك الى تاريخ لاحـق بـسـبب نتائج مـؤتـمروارسـو غير الـمـشـجعـة.
ولـهـذا نـدعـو ونـتـأمـل ونحـاول ما نـسـتطيع عـملـه وننـتـظـر، ومـا الـفرج الا من عـنـد اللـــه.
• أمـا كـتاب " اغـتـصاب فــلسـطـين " فيحـكي تاريـخ الـقـضـية
• الـفـلـسطيـنـيـة التي أصـبحـت كالـقـصـة التي تـلوكهـا الألـسـن.
نظمي القطب