القيادي الفتحاوي "عبد القادر" يكشف لـ "أمد" أسباب حظره في وسائل إعلام سلطة الحكم المحدود

01:04 2019-03-07

أمد/ القدس: كشف قيادي ثوري حركة فتح عضو مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس حاتم عبد القادر، ان جهات رسمية ومتنفذة في مكتب رئيس السلطة محمود عباس، هي وراء قرار منعه من الظهور في وسائل الإعلام المحلية والرسمية.
وقال عبد القادر في حديث لـ "أمد للأعلام" مساء الأربعاء، "فرض حظر إعلامي شامل ضدي في وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية اذاعه، تلفزيون، وكالة وفا، منذ سبعة أشهر، وعلى يبدو أنه يجدد كل ستة أشهر".
وأضاف عبد القادر: "علمت أن هذا الحظر جاء بتعليمات من جهات متنفذة في مكتب السيد الرئيس ومسؤولي الإعلام الرسمي. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن لم يتم إجراء أي حديث معي في وسائل الإعلام الرسمية، ولم أهتم كثيرا لذلك
وعن اسباب ذلك المنع قال القيادي: "على ما يبدو أن بعض المواقف لأعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، والمتعلقة بانتقادات لأداء السلطة الفلسطينية والسلطة التنفيذية، أصبحت مدعاة لفرض حظر إعلامي لبعض القياديين بسبب مواقفهم التي أحيانا لا تتفق مع مواقف الاعلام الرسمي".
وأردف: اعتقد ان الاعلام الرسمي، لا يستطيع أن يستوعب الاختلاف وهذه إحدى نقاط الضعف الذي يعاني منه الإعلام الرسمي الفلسطيني"
وأَضاف عبد القادر: طالما هذا الحظر لم يطال أجهزة الإعلام الاخرى من محطات إذاعية وتلفزيونية ذات انتشار أوسع من الإعلام الرسمي.
وتابع: حدث معي شيئا هذا ما دفعني لان اتحدث بهذه القضية، أنه ومنذ ساعات اتصلت بي إحدى مقدمات برنامج صباحي في التلفزيون الفلسطيني وطلبت مني مقابلة على الهواء مباشرة، صباح يوم السبت القادم حول أحداث مصلى باب الرحمة، وبدون تردد قبلت وسررت بذلك، إلا انها سوى دقائق حتى عاودتني بالاتصال معتذرة بإلغاء الموعد بكثير من الأدب والاحراج بحجة أن موضوع البرنامج تغير".
وتفسيري لذلك كما قال القيادي عبد القادر: كما يبدو ان المذيعة لم تتفق بشكل مسبق مع إدارة التلفزيون وإنما اختارت الشخص الذي تعتقد أنه يمكن أن يغني موضوع البرنامج المتعلق بباب الرحمة، إلا أنها تلقت تعليمات اخرى.
وأوضح: هذا الحدث ألمني كثيراً، أنا لست بحاجة لوسائل الإعلام الرسمية الفلسطينية لأنه الوسائل الأخرى أرهقتني، ولكن في ظل هذا الوضع الصعب الذي تعيشه القدس، وفي ظل هذا التحدي، أن يكون التعامل الشخصي يغلب على القضية العامة هذا "مؤسف"، مضيفا: و"لكن بالمقابل هناك وسائل إعلام معارضة لي خاصة بحركة حماس (كفضائية الأقصى) على سبيل المثال تجري معي مقابلات، الاعلام له مهنية وأخلاق".
وختم حديثه عن تلك الأزمة: بانه قد يكون أحمد عساف (المشرف العام على اعلام السلطة) هو المسؤول عند ذلك، فهو المسؤول الأول عن الإعلام الرسمي، ولست معني أنه أعرف سبب منعي"، مؤكدا ان المنع طال عدد من كوادر فتح، مطالبا عباس بالتدخل قائلا: يجب على سيادة الرئيس أن يعلم ماذا يجري في وسائل اعلامه!
وفي سياق مختلف، وبخصوص القرارت الأخيرة لباب الرحمة، قال عبد القادر: إذا اسرائيل استخدمت القوة عليها تحمل مسؤوليتها وسوف نرد بالقوة ، نحن لا نفاوض الاحتلال على المسجد الأقصى، وإنما يمكن من يفاوض هو الجهة صاحبة الوصاية ،وهي المملكة الهاشمية الأردنية، وجلالة الملك عبدالله الثاني.
وأكد ان هناك اتصالات أردنية إسرائلية حول هذا الموضوع، وهناك إتصالات عربية ودولية، من أجل أن نحمل إسرائيل مسؤوليتها ، ونحذرها من مغبه، القيام بعمل جنوني وعمل أهوج، واللعب بالنار، وان لا تحدث كارثة.