لاجئو سوريا لغزة يتظاهرون ضد الأونروا وحماس في غزة

تابعنا على:   19:07 2013-10-28

أمد/ غزة : تظاهر عدد من اللاجئين الفلسطينيين العائدين من سوريا أمام مقر "الاونروا" في قطاع غزة احتجاجا على ما اسموه "تقاعس" الأونروا عن دورها اتجاه لاجئي سوريا في غزة واللاجئين الفلسطينيين إضافة إلى تجاهل حركة حماس لمطالبهم وحقهم في السكن والعمل حيث يبلغ عددهم قرابة 1000 مواطن.

وطالب اللاجئون "الاونروا بتوفير الحد الأدنى للازم للعيش حياة كريمة في قطاع غزة وتوفير لهم المسكن والعمل للاندماج في الحياة الاجتماعية, مطالبين رئاسة الاونروا بالالتزام بدفع بدل إيجار شهري بشكل دوري ومنتظم.

وبين محمود الشاويش رئيس لجنة غزة لشؤون اللاجئين أن ألف لاجئ فلسطيني من سوريا يعيشون أوضاعا مأساوية وصعبة في قطاع غزة, مبينا أن الاونروا لم تلتزم بما تم الاتفاق به مسبقا مع اللجنة حيث التزمت بدفع مبلغ 125 دولار لمدة شهرين فقط ثم توقفت.

وقال الشاويش أن عشرات اللاجئين معرضين للطرد من بيوتهم لأنه لا يستطيع دفع أجرة منزله, مبينا أن هؤلاء الفلسطينيين اضطروا للانتقال إلى غزة بسبب الحوادث الأمنية في سوريا, متسائلاً:"هل عجزت الاونروا عن حل مشكلات اللاجئين الفلسطينيين؟".

اللاجئة فايزة يوسف التي عادت من سوريا قبل سنة تقريبا مع زوجها و2 من أبنائها بينت أنها تقطن منزلا بالإيجار تبلغ تكلفته 550 شيقلا في حين أن زوجها يتقاضى راتب 800 شيقل على بند البطالة المؤقتة.

وقالت يوسف أنها هربت من الحرب بسوريا بحثا عن لقمة العيش لأبنائها فلم تجدها في غزة, مبينة أنها قد تضطر إلى العودة إلى سوريا في حال تحسنت الأوضاع الأمنية هناك وفي حال لم تتحسن ظروفها الاقتصادية في غزة.

وطالب اللاجئون الفلسطينيون حركة حماس في غزة بتخصيص أراض للاجئين من مخصصات الحكومة على ان تقوم الوكالة بأعمارها وبناء شقق سكنية عليها للاجئين, داعين إلى تشكيل لجنة تعنى بشؤون اللاجئين من سوريا ومعاناتهم بصفتهم لاجئي حرب.

حسن النويري عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في سوريا بين أنه لاجئ فلسطيني من سوريا لم يقم بنقل كرته الخاص بالاونروا من غزة وقام بتجديده مؤخرا، إلا انه لا يتلقى أي مساعدات من الوكالة, داعيا الأخيرة إلى تبنى مطالبهم وتوظيف أبنائهم.

والى جانب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها النويري في قطاع غزة حيث أنه يدفع بدل إيجار بقيمة 350 دولار فانه يتحمل مصاريف تعليمية لابنته التي ما زالت تقطن في سوريا مع جدتها تكمل تعليمها الجامعي.

وشدد النويري:"نحن لا نطلب مساعدات من الاونروا وإنما نطالبها بتوفير عمل يمكننا من العيش الكريم في غزة".