لقاء الحج مع الحاج اللواء اسماعيل جبر

تابعنا على:   14:16 2013-10-28

د. حسام الوحيدي

عطاء بلا حدود ، معين لا ينضب ، فالقيادة الحكيمة حكمتها تكمن في ان ليس لها حدود مغلقة ، جدرانها بلا ابواب ، تبقى على اتصال دائم مع ابناء شعبها تعيش همومه وتندمج بأمله وآماله بل تعيش في احلامه ويعيش في احلامهم ، والذي ندور حول فلكه في هذه العجالة هو المناضل القائد الانسان "المشير" الحاج اسماعيل جبر ، والعائد من أداء فريضة الحج والذي توشح بلقب الحاج قبل إدائه للفريضة بل منذ نعومة اظفاره وكان يهدف وما زال بأن يلغي التكليف والرسميات بينه وبين ابناء شعبه ، فقائد بحجم الحاج اسماعيل جبر على الساحة الفلسطينية بل وعلى الساحة العربية يجعل من لغة السماحة واللطافة سمة من سماته وسمات القيادة ، هذا ان دل على شيء انما يدل على استراتيجية بناء الذات ومن يملك هذا النوع من المهارات يتمتع بنظرة ثاقبة في بناء الكلمة الفلسطينية ، فهنيئاً لفلسطين بالقائد الحاج اسماعيل .

هذه الشخصية الفلسطينية الدافئة في أدائه لفريضة الحج حيث التف حوله ابناء شعبه الفلسطيني في خلال ادائه للمناسك ، تجمعوا حوله من كل حدب وصوب وكانه سفير فلسطين في الحج ، مستفسرين عن اخبار فلسطين ، فبعضهم من ابناء فلسطين في الشتات وبعضهم من ابناء الجاليات ، فنقل لهم هموم فلسطين وشد عليهم ان اجعلوا فلسطين دائماً في قلوبكم ، في حِلكم وترحالكم مثلوا فلسطين خير تمثيل ، لا تنسوا القدس والمقدسات ، كلكم سفراء لفلسطين ، ارفعوا اسم فلسطين دائماً عالياً .

هذه هي توصياته لأبناء جلدته والعرب الذين تجمعوا حوله في المشاعر المقدسة ، وعاد الى فلسطين وهو يردد عدت من مشاعر مقدسة الى ارض مقدسة ، فكل ارض فلسطين قدسية .

فعند عودته ، ذهبت جموع شعبنا الفلسطيني والقيادات الفلسطينية مهنئين ومرحبين وكنت انا شخصياً من ضمنهم مصاحباً للواء يعقوب رحمي "ابو اسعد" واستقبلنا في دفيء وشرح لنا واسهب في الشرح واصفاً الرحلة المقدسة بقدسية غالية . 

اخر الأخبار