130 ناشطا أجنبيا يساعدون في قطف الزيتون في حقول فلسطينية مُهددة

تابعنا على:   12:30 2013-10-28

أمد/ رام الله : أوضحت مبادرة الدفاع المشتركة لجمعيتي الشبان والشابات المسيحية في فلسطين، إنها اختتمت ومركز دراسات السياحة البديلة، برنامجا لقطف الزيتون بمشاركة أكثر من ١٣٠ ناشطا ومتضامنا عن طريق جمعيات مسيحية وكنائس وحركات تضامن من ١٦ دولة أمريكية وأوروبية وآسيوية.

وأشارت المبادرة إلى البرنامج استمر من ١٩ وحتى ٢٨ تشرين أول من العام الجاري، حيث ساعد المشاركون الفلاحين وأصحاب الأراضي الفلسطينيين على قطف ثمار زيتونهم في أراضٍ مهددة بالمصادرة أو اعتداءات المستعمرين أو الواقعة خلف جدار الفصل العنصري أو بُنيت مستعمرات إسرائيلية بجانبها أو على جزء منها، في عدة قرى وبلدات بمحافظة بيت لحم منها نحالين والخضر وواد فوكين والمخرور ببيت جالا وشرقي بيت ساحور وتقوع وغيرها.

ونوهت إلى أنه في بعض المواقع كانت قوات الاحتلال والمستعمرون تراقب المشاركين، وفي بلدة تقوع منعت قوات الاحتلال خلال الاسبوع الماضي المشاركين الأجانب من الوصول إلى الحقل المنوي العمل فيه ومساعدة الفلاحين أصحابه اللذين يملكونه بمستندات رسمية.

وتواجه المشاركون مع أفراد الجيش الإسرائيلي بالجدال عن سبب المنع دون جدوى، ما جعل المشاركون يعيشون تجربة ما يعانيه الفلسطينيون.

وأوضح أن المشاركين تعرفوا خلال البرنامج على واقع معاناة الفلاحين والشعب الفلسطيني في ظل اعتداءات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمريه، من خلال جولات ميدانية بالخليل والقدس وبيت لحم.

ونظموا زيارات لمخيم اللاجئين ومحاضرات عن الوضع الجيوسياسي والتهجير المستمر وغيرها.

ولفتت المبادرة إلى أن البرنامج يأتي ضمن حملة شجرة الزيتون المستمرة منذ اثني عشر عاماً، التي تقودها مبادرة الدفاع المشتركة على المستويين المحلي والدولي، وتهدف لحشد أكبر عدد من النشطاء والمجموعات في العالم لدعم صمود المزارع الفلسطيني والاندراج في أنشطة وفعاليات الضغط الدولي على إسرائيل. وفي هذا الصدد تضمن البرنامج تعريفا ونقاشا لوسائل وحملات ضغط دولية كوثيقة وقفة حق – كايروس - المسيحية الفلسطينية وحملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، وغيرها.