شعث يدعو الاشتراكية الدولية لعقد مؤتمرها المقبل في فلسطين

تابعنا على:   18:20 2019-01-30

أمد/ سانتو دومينغو : أجرى رئيس دائرة شؤون المغتربين المكلف نبيل شعث، عدداً من اللقاءات السياسية المهمة مع عدد من قادة ورؤساء الدول، وممثلي أحزاب الاشتراكية الدولية المشاركين في مؤتمرهم العام المنعقد في سانتو دومينغو عاصمة جمهورية الدومينيكان في البحر الكاريبي.

فقد التقى شعث بالرئيس دانيلو مدينا سانشيز رئيس جمهورية الدومينيكان، وبحث معه في العلاقات الثنائية الفلسطينية الدومينيكانية، وفي الدور الذي يمكن أن تضطلع به أحزاب وقوى الاشتراكية الدولية في إقرار السلام والأمن الدوليين، وكبح جماح النزعات العنصرية والفاشية الجديدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد قيام دولته المستقلة على أرضه وبعاصمتها القدس الشرقية.

كما التقى على هامش المؤتمر كلا من وزير خارجية الدومينيكان ميغيل فارغاس، والرئيس السابق للدومينيكان ليونيل فيرنانديز، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، وجورج باباندريو رئيس الوزراء اليوناني السابق ورئيس الاشتراكية الدولية.

ووجه شعث دعوة باسم الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني لقادة الاشتراكية الدولية لعقد مؤتمرهم المقبل في فلسطين، مؤكدا ترحيب الشعب الفلسطيني وجميع قواه السياسية والاجتماعية بهذا الحدث العالمي المميز.

وكان شعث قد ألقى كلمة شاملة أمام المؤتمر بصفته نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية أطلع فيها المشاركين على آخر تطورات القضية الفلسطينية وبخاصة الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية اليومية الرامية لتدمير حل الدولتين والقضاء على فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة، وأوضح شعث أن الانتهاكات الإسرائيلية بلغت ذروة لا سابق لها بعد إقرار قانون القومية الذي شرّع الممارسات الاستيطانية والعنصرية، وبات يؤسس لدولة أبارتهايد على غرار نظام التمييز العنصري البائد في جنوب افريقيا.

وقال إن حكومة نتنياهو اليمينية العنصرية المتطرفة وجدت في دعم الرئيس ترامب لها ضوءاً أخضر لمواصلة سياساتها المخالفة لكافة القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية بما في ذلك الاتفاقيات التي وقعتها حكومة تل أبيب مع الفلسطينيين برعاية دولية.

واشاد شعث بالمواقف المبدئية التي عبرت عنها أحزاب وقوى الاشتراكية الدولية، وبشكل خاص الحكومات والدول التي تقودها هذه الأحزاب، في رفض اعتراف إدارة الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وتمسكها بدعم حقوق الشعب الفلسطيني، داعياً هذه القوى والأحزاب إلى تطوير دعمها للشعب الفلسطيني وترجمته عمليا بمواصلة الضغط على حكومة إسرائيل لإلزامها باحترام القانون الدولي.

وقال شعث أن تحالف اليمين والتطرف الذي يجسده اتفاق ترامب ونتنياهو لن يكتب له النجاح لأن النظام العالمي ذا القطب الواحد آيل إلى الزوال، والعالم يتجه إلى نظام عالمي متعدد الأقطاب حيث سيكون فيه للصين وروسيا والهند واليابان ودول أميركا اللاتينية وغيرها دور متميز ومؤثر، مؤكدا أن الاشتراكية الدولية سيكون لها دور حاسم في هذا النظام العالمي، وسيكون بمقدور الاشتراكية الدولية أن تسهم في جعل العالم أكثر عدالة وديمقراطية وإنسانية، وإيجاد عالم من دون استعمار واحتلال واستغلال، وهي القيم التي تشترك بها حركة فتح وفلسطين مع قوى الاشتراكية الدولية وتدعوها لهذا السبب إلى عقد مؤتمرها القادم في فلسطين.

اخر الأخبار