أبرز ما تناولته الصحف العربية اليوم الإثنين 28 /10

تابعنا على:   11:23 2013-10-28

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم: الرهان عل مصر القوية، تجسس الولايات المتحدة والبناء الأخلاقي الهش، المعارضة السورية بين «فكي» الضغوط الدولية والمجموعات المسلحة، جيوش أربع دول من الساحل تشن أكبر عملية ضد الجماعات الإرهابية .

"الأهرام"

قالت: يبدو أن النخبة الحاكمة في تركيا لاتزال تحركها مخاوفها القديمة من تاريخها الملتبس‏,‏ فضلا عن عدم القدرة علي إدراك حقيقة نفور المصريين من أي تدخل أجنبي في الشئون الداخلية المصرية‏,‏ أو محاولة أي طرف اعطاء الشعب المصري دروسا فيها يجب فعله أو عدم القيام به‏!‏ وشيء من هذا كله وقع فيه وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو عندما قال إن تركيا لا تدعم شخصيات أو مجموعات معينة لكنها تدعم الرئيس المنتخب أو أي شخص يتم اختياره عن طريق الانتخابات, حيث إن تركيا تفعل ذلك لمصلحة مصر, ولا تريد إلا شيئا واحدا فقط, وهو مصر القوية لأننا نريد جيشا مصريا قويا. وبالرغم من اللهجة الناعمة فإن تركيا لا تدرك ضرورة التوقف عن التدخل في الشأن المصري لأن أهل مكة أدري بشعابها, وأن الحديث عن أنها تفعل لمصلحة مصر ليس دقيقا, فمن المؤكد أن فتح الأراضي التركية لأعضاء التنظيم الدولي للتآمر علي مصر, وإعطاء التسهيلات لهؤلاء لإحداث القلاقل في مصر, والتخطيط من علي الأراضي التركية لعمليات نشر الفوضى والاعتداءات الإرهابية علي جيش مصر بالتأكيد هذا ليس في صالح مصر القوية, ولا الجيش المصري القوي, بل الأرجح أن ضد ذلك تماما.

"الخليج"

كتبت: حينما أطلت فضيحة التجسس برأسها، بادر الكثير من المسؤولين والاعلاميين الأمريكيين إلى القول إن كل الدول تفعل ذلك . فتجسس الولايات المتحدة على البلدان الأخرى مرده أن هذا أمر متاح للجميع، إلا أن الولايات المتحدة لها الأولوية في ذلك كونها دولة لها إمكانات أكثر من غيرها، وبالتالي فإن ايديها تمتد إلى مواقع وأماكن من الصعب على الكثير الوصول إليها . وهو تبرير يتناقض مع الشعارات الأخلاقية السامية التي ترفع في العادة . فالعقوبات لا توقع على البلدان لأن الذي يوقعها لديه القدرة على فعل ذلك، والتجسس لا يتخذ مطية لأن البعض لديه قدرة على ذلك . التجسس على بعض الرؤساء وعلى مديري الشركات لا يمكن تفسيره بالحصول على معلومات تبين النية لأفعال هؤلاء كما يزعم . فهذا التجسس يحصل على معلومات أبعد من ذلك بكثير . فالتجسس على رؤساء البلدان أو المسؤولين الآخرين يمكِّن المتجسس من الحصول على معلومات شخصية تكون مناسبة للابتزاز . أي أن المتجسس إذا لم يستطع إقناع حليفه أوصديقه مشاركته الرأي في قضية دولية، فابتزازه يصبح خياراً ثانياً حينما تتوفر المعلومات الشخصية . كما أن التجسس على مديري الشركات يمكّن الشركات التابعة للمتجسس من الحصول على معلومات تخرب أهم قاعدة في العمل الاقتصادي والتجاري، أي المنافسة القائمة على شروطها الاقتصادية الصحيحة .

"الحياة"

تتعرض المعارضة السورية لضغوط دولية متزايدة لدفعها إلى المشاركة في مؤتمر «جنيف - 2»، في الوقت الذي بدأت تتعرض لضغوط داخلية معاكسة ترفض المشاركة في المؤتمر وتعتبرها «خيانة»، ما يجعلها بين فكي كماشة. وذلك عشية وصول الموفد الدولي - العربي الأخضر الإبراهيمي إلى دمشق، بينما تصاعدت المعارك قرب الحدود العراقية وفي حمص. في غضون ذلك، أعلنت منظمة «حظر الأسلحة الكيماوية» أن دمشق التزمت المهل المحددة، وسلمت برنامجها لتدمير الأسلحة الكيماوية.  وقالت 19 مجموعة إسلامية مسلحة، في بيان تلاه زعيم كتيبة «صقور الشام» أحمد عيسى الشيخ، أن «مؤتمر جنيف-2 لم يكن ولن يكون خيار شعبنا ومطلب ثورتنا». ومن الموقعين كتائب «لواء التوحيد» و»أحفاد الرسول» و»أحرار الشام» و»صقور الشام»، وهي من أبرز المجموعات المقاتلة ضد النظام.

"الخبر الجزائرية"

بدأت قبل أيام قليلة عملية عسكرية وأمنية غير معلنة ضد الجماعات السلفية المسلحة في 4 دول بالساحل والمغرب العربي. ورغم عدم وجود إعلان رسمي حول وجود تنسيق بين الدول الأربع، فإن العملية التي بدأت يوم الأربعاء الفارط، تعد الأكبر منذ الغزو الفرنسي لشمال مالي. لا يقل عدد الجنود وعناصر قوات الأمن التي تشارك في العملية الأمنية والعسكرية، في تونس والجزائر وشمال مالي وشمال غربي النيجر عن 8 آلاف جندي وعنصر أمن. وقد بدأت العملية، حسب مصدر عليم، برفع درجة التأهب وسط قوات الأمن في مناطق محددة بالدول الأربع منذ يوم 22 أكتوبر الماضي، واعتبر هذا مؤشرا لوجود تحذير أمني من وقوع عمليات إرهابية، ثم دخلت العملية مرحلة النشاط يوم 23 أكتوبر في تونس وشمال مالي، وفي نفس اليوم بدأ الجيش الوطني الشعبي في الجزائر، عمليات تمشيط ومراقبة في عدة مناطق قرب الحدود مع تونس وليبيا.  وتزامنت بشكل لافت عمليات عسكرية وأمنية ضد التنظيمات الفصائل السلفية الجهادية المسلحة في الجنوب الجزائري وفي مناطق بغرب النيجر وشمال شرقي مالي وتونس. وقال مصدر عليم إن العمليات العسكرية والأمنية التي بدأت في تونس وشمال مالي ثم امتدت بسرعة إلى مناطق أخرى في الجنوب الشرقي بالجزائر وشمال غربي النيجر، تهدف إلى عدم منح فرصة للجماعات المسلحة السلفية للاستفادة من تراجع زخم العمليات العسكرية في شمال مالي، حيث توقفت عمليات التمشيط والبحث التي شنتها قوات فرنسية وإفريقية إلى غاية شهر أفريل 2013، بالإضافة إلى التحذيرات الأمنية التي تحدثت قبل أسابيع عن تزايد نفوذ الجماعات السلفية المسلحة في ليبيا وتونس ودعمها للفصائل الإرهابية وعلى رأسها القاعدة في بلاد المغرب في شمال مالي والجماعات السلفية المتشددة في تونس.