كتلة تحرير المرأة الاطار النسوي لجبهة التحرير الفلسطينية تدعو الى أوسع حملة تضامن مع الاسرى الإداريين المضربين عن الطعام

تابعنا على:   21:28 2014-06-10

أمد/ غزة : يخوض الاسرى البواسل إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ  ثمانية واربعين يوما ، حيث  دخل الاضراب في مرحلة حساسة بات  يهدد حياة  وسلامة عدد متزايد من اسرى الحرية، الذين تم نقل العديد منهم الى المستشفيات جراء تدهور وضعهم الصحي.

ان كتلة تحرير المرأة  تدعو الى مواجهة التهديدات الصادرة عن دولة الاحتلال بإقرار قوانين عنصرية واجرامية مومنها قانون اطعام الاسرى المضربين عن الطعام قسرا بهدف انهاء الاضراب من خلال قتل بعض الاسرى في ظل صمت دولي وتراخي عربي ، مما يستدعي القيام بأوسع تحرك وحشد على المستوى الشعبي والفصائلي والمؤسسات الوطنية والاهلية، وتحويل الاضراب الى مهمة يومية للجميع حتى تحقيق المطالب العادلة للأسرى المتمثلة بوقف سياسة  العزل الانفرادي، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري وتوفير المطالب الاخرى .

ان ما يتعرض له الاسرى والاسيرات  يكشف مرة اخرى الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال كدولة عنصرية مجرمة جل ممارساتها تهدف إلى تحطيم وتدمير الذات الانسانية للاسرى، غير أن الاسرى بإضرابهم يعبرون أولا عن حقهم المباشر في التمتع بحقهم، في سياق معركة هامة في سلسلة نضالات الاسرى لكسر سياسة الاعتقال الإداري الظالمة التي يعتمدها، ويمارسها الاحتلال على شعبنا بلا قوانين أو معايير، او محاكمات، وهي سياسة لا تستخدم في العالم إلا من قبل الكيان الصهيوني.

إننا ندعو القيادة الفلسطينية الى التوجه للمؤسسات الدولية ذات الصلة ، وإلى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة لإلزام حكومة الاحتلال بالاستجابة لمطالب الأسرى، وإلغاء سياسة الاعتقال الإداري، والتعامل معهم باعتبارهم أسرى حرية واستقلال، واستخدام كل المواثيق والمعاهدات الدولية لملاحقة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى ومنها جريمة تعريض حياتهم للخطر .

اننا في كتلة تحرير المرأة اذ نعبر عن تضامننا الكامل مع مطالب الاسرى العادلة، فإننا نعبر أيضا عن قلقنا الشديد على حياتهم خاصة في ظل استمرار تجاهل حكومة الاحتلال لمطالبهم، وضربها عرض الحائط بالمواثيق الدولية وشرعة حقوق الانسان عبر استمرارها في انتهاك حقوق الانسان الفلسطيني وخاصة الاسرى.

اخر الأخبار