هل ستنجح دربكه محمود عباس في غزه

تابعنا على:   13:16 2019-01-07

حسن النويهي

في ٢٠٠٧ لم تستطع فتح مواجهه حماس وهرب قادتها باتجاه الملاذ الامن في اسرائيل ..
ولم تستطع رغم كل الملايين والوقائي وكل التدخلات والدعم ان تصمد.في وجه حماس ...
المقارنه ليست للشماته ولا تقليب مواجع فقط مجرد تذكير ولا هي تاييد لما قامت به حماس فالاستيلاء بالقوه مرفوض واستخدام السلاح في الداخل في مواجهه بعضنا محرم وخط احمر ..
اليوم في ٢٠١٩ بعد ١٢ سنه ومواجهات عنيقه وحروب وتطور في الاداء والعدد والعده اليوم تمتلك حماس جيش يزيد تعداده عن ال ٥٠ الفا وعدد ومعدات عسكريه واجهزه امنيه مدربه تدريب عالي ونظام اتصالات متطور ويتحالف مع حماس فصاىل واذرع عسكريه قويه وذراعها صلب وحضورها الحماهيري وحاضنتها الشعبيه كبيره وواسعه وممتده ...
فهل يمكن لمحمود ابو الشرايط بعد ان جرب كل ادواته خلال الحصار الثالوثي اسراىيل ومصر والسلطه ولم يفلح هل يمكن له ان ينجح اليوم واسراىيل لا توافق معه ومصر كذلك ..
خطوات انفعاليه وتهديدات فارغه كرؤوس اصحابها لن توصل الا الي مزيد من الانقسام والفرقه وعلي نفسها جرت براقش ..
فتح غزه وكما جاء من اكثر من مصدر اكبر المتضررين من اجراءات المعتوه وحسين الشيخ المستند علي التنسيق الامني ومردخاي غور ..
سقوط المشهد السياسي وغياب رجال المواقف والقاده الحقيقيين عن اداره الازمه سيؤدي الي المزيد من التدهور ...
سيخرج عباس مهزوما مدحورا من هذه الجلبه التي احدثها وبكره بنشوف ...وان غدا لناظره قريب ..
علي حماس ان تستوعب الدرس وان لا يدفعها ذلك الي الغرور وعليها ان تحتضن كافه اطياف وابناء الشعب الفلسطيني واولهم ابناء فتح ومؤسساتها في غزه بكل رعايه وان لا تتعامل بمنطق القوه فالقوه امام العدو واللين واللطف لابناء الشعب وكافه قواه معارضه كانت ام بنفس الاتجاه ..والايام دول يوم لك ويوم عليك ...
والمنتصر علي شعبه مهزوم ظالم نفسه ...

اخر الأخبار