« أنصار بيت المقدس » تكشف أسرار محاولة اغتيال وزير داخلية مصر

تابعنا على:   21:03 2013-10-27

أمد/ القاهرة / كشفت جماعة أنصار بيت المقدس عن أسرار جديدة فى محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، التى جرت فى الخامس من سبتمبر الماضى، وأكدت أن منفذ العملية هو ضابط سابق بالقوات المسلحة، وتوعدت باستهداف كبار قادة الجيش والشرطة، فى وقت أعلن فيه مصدر عسكرى أن الانتحارى تم فصله من الخدمة عام ٢٠٠٥.

وبثت جماعة أنصار بيت المقدس، أمس، مقطع فيديو يوضح كيفية استهدافها وزير الداخلية تحت عنوان «غزوة الثأر لمسلمى مصر». وذكرت الجماعة، فى بيان نشرته عبر فيديو تصل مدته إلى ٣٠ دقيقة، أن منفذ الهجوم ضابط سابق بالجيش برتبة رائد يدعى «وليد بدر» وملقب بـ«غريب»، مشيرة إلى أنه هاجر إلى أفغانستان وانضم إلى تنظيم القاعدة، وبعدها انتقل إلى العراق، وألقى القبض عليه فى إيران وسُجن عاماً، وبعدها عاد إلى مصر.

وقال «بدر»، الذى ارتدى زى الجيش المصرى، قبل تنفيذه العملية، إنه «سيدفع حياته ثمناً لنصرة الإسلام ودفاعاً عن المسلمين الذين قُتلوا فى أحداث فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة»- على حد زعمه. وحذرت «بيت المقدس» فى الفيديو الشعب المصرى بضرورة الابتعاد عن المقار الأمنية قائلة: «يا مسلمى مصر، نناشدكم الابتعاد عن المقار الأمنية بوزارتى الداخلية والدفاع لأنها أماكن مستهدفة، ونوجه رسالة للسيسى وصدقى صبحى ومحمد إبراهيم قادة الحرب على الإسلام: لقد جئناكم بالذبح فتحسسوا رقابكم».

وتوقع جهاديون سابقون وباحثون فى تيار الإسلام السياسى أن تنفذ الجماعة تهديداتها خلال الأشهر المقبلة، سواء باستهداف أماكن حيوية كالمقار الأمنية وكمائن الجيش والشرطة، أو تنفيذ اغتيالات لقيادات عسكرية وشرطية، مؤكدين أن هذه الجماعات تابعة للقاعدة وتحالفت مع الإخوان وحركة حماس وتم تمويلها ودعمها من دول خليجية.

وقال مصدر عسكرى لـ«المصرى اليوم» إن «الرائد السابق وليد بدر مطرود من الخدمة العسكرية منذ عام ٢٠٠٥، نظراً لغيابه المتكرر وظهور انتماءات فكرية جهادية عليه»، مشيراً إلى أنه «منذ ذلك التاريخ ليس له علاقة بالقوات المسلحة».

كما أكدت مصادر قضائية صحة تنفيذ ضابط سابق بالجيش محاولة تفجير موكب وزير الداخلية، مشيرة إلى أن هناك ٣ مصريين وفلسطينيين وآخر أفغانيا ساعدوا المنفذ وهربوا إلى سيناء بعد الحادث.

وقال سياسيون وخبراء عسكريون إن جماعة أنصار بيت المقدس تحاول إحداث بلبلة داخل القوات المسلحة وإظهار أن الجيش مخترق. وطالبوا برفع كفاءة الأجهزة الأمنية لتتمكن من القضاء على الإرهاب.

 

المصرى اليوم

 

اخر الأخبار