متطوعون فلسطينيون وأجانب يقطفون الزيتون من على تلال سبسطية الأثرية

تابعنا على:   19:51 2013-10-27

أمد/ سبسطية – نابلس / تعزيزا لصمود مزارعي سبسطية في وجه محاولات التمدد التي تقوم بها مستوطنة شافي شومرون نظمت الإغاثة الزراعية الأحد 27/10/2013 يوم عمل تطوعي لمساعدة المزارعين في قطف ثمار زيتونهم وذلك في إطار حملة إحنا معكم التي تواصل الإغاثة الزراعية تنفيذها في معظم محافظات الوطن.. والتي تستفيد منها بلدة سبسطية للعام الثالث على التوالي.

وقد شارك بالعمل موظفو فرع نابلس بالإغاثة الزراعية وعدد من متطوعيها من أبناء البلدة إضافة إلى 10 متطوعين أجانب من المتضامنين الدوليين الذين جاءا خصيصا من بلادهم ليقوموا بهذا العمل وشاركوا في فعاليات حملة إحنا معكم في عدد كبير من المواقع .. وقد توزع المتطوعون كمجموعات لتعمل كل واحدة منها مع واحدة من اسر القرية وانتقلوا إلى الكروم وهم يحملون معهم عتاد العمل من سلالم ومفارش وأمشاط الذي قدمته الإغاثة الزراعية كتبرع لأسر المزارعين.. عملوا بنشاط حتى ساعات بعد الظهر وتناولوا وجبة إفطار خفيفة .. تحدثوا أثناء العمل في كل المواضيع وحاول الفلسطينيون إعطاء اكبر حجم من المعلومات عن معاناتهم وجرائم الاحتلال للمتضامنين الأجانب .. وشرحوا لهم جزء من تاريخ بلدة سبسطية الأثرية العريقة .

هذا وكان خالد منصور مدير فرع نابلس في الإغاثة الزراعية قد تحدث في لقاء قصير مع المتطوعين والمزارعين موجها التحية لأهالي سبسطية ولمزارعيها على صمودهم في وجه اعتداءات المستوطنين ومقاومتهم لمحاولات مستوطنة شافي شومرون التمدد على حساب أراضيهم وأراضي القرى المجاورة وابلغهم أن الإغاثة الزراعية أرادت من عملها هذا اليوم إيصالهم رسالة أنها وكل الشعب يقف إلى جانب المزارعين حراس الأرض وان الإغاثة الزراعية التي قدمت الدعم لسبسطية ولعموم المنطقة خلال السنوات الماضية ستواصل جهدها لتطوير إمكانيات المزارع وتحسين سبل عيشه .. كما ووجه منصور التحية للمتضامنين الأجانب معتبرا ان ما يقومون به عمل مفيد وهام بالنسبة للمزارعين ودعاهم لنقل الصورة الحقيقية عن معاناة الشعب الفلسطيني إلى شعوبهم وتكثيف أعمال التضامن مع الفلسطينيين وبالأساس تعزيز مقاطعة إسرائيل لإجبارها على الانصياع للقرارات الدولية .

ووجه المزارع سامر جمال قصقص تحياته للإغاثة الزراعية على إطلاقها حملة إحنا معكم لمساعدة المزارعين وكذلك أثنى على جهود المتطوعين الأجانب والمحليين مؤكدا أن تطوعهم معه قد وفر عليه مالا هو بأمس الحاجة إليه وخفف عنه الكثير من الجهد والتعب.