تمرد خيارنا ... لا مصالحة مع ( خوارج ) فلسطين

تابعنا على:   19:44 2013-10-27

أحمد دغلس

 تصريحات هنا وهناك ..!! تُهدد، تنذر متوعدة ، لكل من يخرج في 11 \ 11 \ 2013 يوم البعث الفلسطيني الذي سيكون يوما حاسما في وقف النزيف الفلسطيني ألإنفصالي نتيجة إنقلاب الإسلام السياسي بواسطة حركة حماس في غزة ضد الحركة الوطنية الفلسطينية الذي الحق بالقضية الفلسطينية اعتى الخلل الوطني ليبان ظاهرة العبث الضال لهذه الفئة التي تظللت بكذبة المقاومة ، هدفها تمرير سياسات وإجندة تتعارض والوطنية الفلسطينية وأيضا العربية الإسلامية ... خلل ظاهر للعيان موثق بألأحداث المصرية والسورية وما سبقها من احداث غزة ، تونس وليبيا الحدث التاريخي الدموي التدميري المعاصر الذي سببه ألإسلام السياسي المرتبط بالأجندة الخارجية الأمريكية الغربية ألإسرائيلية .

ما يزيد من الإستغراب والإستهجان ان بعضنا المسئول في السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية لا زال يراهن على المصالحة ( المصطلح ) ألأسوأ في تاريخ شعبنا الفلسطيني من إنقسام قسري بقوة السلاح بمؤآزرة الإسلام السياسي بقيادة جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمهم العالمي وما يدور في فلكهم ضمن الفلك ألأمريكي الأسرائيلي الذي يدفع ثمنه شعبنا الا هو في تكثيف الإستيطان وتوطين الإحتلال في الضفة الغربية وحدودالمعابر في غزة إن لم يكن في كل قطاع غزة ..!! الذي سهل لإسرائيل وفق عبث هذه الفئة الضالة ممن إرتهن ونظام جماعة الإخوان المسلمين وتنظيمهم العالمي ذات ألأجندة الخارجة عن الوطنية الفلسطينية والعربية الإسلامية إذ لا يجوز لأي منا ان يقفز عن معاناة شعبنا في قطاع غزة ليتغنى بمصالحة مع من اهدر الدم الفلسطيني بأبشع صوره كما هدر الدم الليبي والآن يهدر الدم السوري والمصري الذي نعيش مآسيه هذه الأيام ... لننقذه من جرائمه ..؟؟ بالمصالحة لنتحمل مسئولية جرائمه التي ستثبته المحاكمات المصرية والحالة السورية التي تواصلت مع الحالة الغزاوية ألإنقلابية ( المشهد ) الأول تبعا لما يجري الآن بفصوله ودمويته.

خيارنا "" التمرد "" لا المصالحة، التمرد هي الظاهرة الوطنية ( ضد ) الحركة الإنفصالية الشاذة عن ادبيات ونضال شعبنا ... فكيف بنا ..؟؟ لا افهم ...؟! ، كيف لنا ان نتصالح مع من عمل ويعمل على تفتيت الوحدة الوطنية ..؟؟ قاتل وساحل جثث مناضلينا ... زارع ألإعاقات الدائمة بين صفوفنا ، صفوف المناضلين ...؟؟ إرحموا التاريخ حتى يرحمنا سادتي سيداتي ممن لا زالوا بوهم المصالحة مع شياطين الخوارج الذين يعيثون فسادا بهويتنا إنظروا الى حرمة دماء تونس وحرمة دماء ليبيا الممزقة ودماء يمنان اليمن ودم ( الذبح ) بالتكبير بجانب غرف جهاد النكاح في سوريا وما جرى في كرداسة مصر البلد المسالم ... اليس هذا ما طبقوه في غزة اولا ....؟؟ فكيف بالله عليكم نمد ايدينا لمن يقاتل ويدعم قتل الجندي المصري على حدود غزة وسيناء وكل مصر ... خوارج مدعومة من فضائيات القدس والأقصى وكل متحدثيهم الحمساوييين . .؟؟ أي مسارات نسلكها ، لا تتعارض والحقوق السياسية المدنية والإجتماعية التي يحكم بها قطاع غزة لنناقشها لنعمل بها ..؟؟ لا أدري ...!!

واجبنا ،، حق الوطنية الفلسطينية علينا وعلى السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير ان نتبنى بقوة خيار حركة تمرد في قطاع غزة مبادرة وطنية ، دعْمُها يمليها علينا الواجب الوطني ، لأنها اقصر الطرق الى إعادة طهارة الوحدة الوطنية الفلسطينية ... لإنهاء هذه الثغرة هذا ( العار ) الوطني الذي حل بنا من عبث الإسلام السياسي المُفَلَسْطَنْ زورا وبهتانا بحركة ( حماس ) حتى نستطيع بالحد الأدنى ان نقدم قضيتنا مجددا ، وحدة واحدة غير قابلة للتجزئة والتبعية لأي كان غير الوطني الجامع ، بعيدا عن أي إسلام امريكي غربي مشبوه بنكهة داعية فقد دم وجهه وقبلة إسلامه .

اخر الأخبار