مشاركون بورشة عمل يطالبون بالاهتمام بأطفال التوحد وخلق آفاق جديدة لهم

16:51 2013-10-27

أمد/ رام الله : أكد المشاركون في ورشة عمل حول 'التوحد في فلسطين.. واقع وتحديات' عقدت في رام الله اليوم الأحد، على ضرورة النهوض بأطفال التوحد، وتوعية الكادر العامل معهم، والتأكد من أهليتهم للتعامل مع مرضى التوحد، وضرورة إيجاد أدوات التشخيص المناسبة لتحديد وضع حالة التوحد وكيفية التعامل معهم لخلق آفاق جديدة ودمجهم بالمجتمع.

ونظمت الورشة جمعية بلد للتنمية والإبداع، برعاية البنك الإسلامي للتنمية، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP، وحضرها ممثلون عن الجمعيات والمؤسسات المعنية.

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية بلد للتنمية والإبداع إبراهيم خريشة، 'إن هذا اللقاء هو من أوائل اللقاءات التي من شأنها معالجة إشكاليات التوحد'.

وطالب بضرورة رسم ملامح واضحة وإستراتيجية وطنية لمعالجة إشكالية التوحد، وإيجاد الإمكانيات الطبية والعلمية والبشرية المؤهلة القادرة على التعاطي مع المرضى بشكل جيد.

بدوره؛ بين مدير برنامج الأمم المتحدة للتمكين الاقتصادي (DEEP) والمشرف من طرف البنك الإسلامي نواف عطاونة: نعمل على تمكين الأسر الفلسطينية محدودة الدخل، وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، ليتحولوا من متلقي مساعدات إلى أسر منتجة، خاصة وأن رعاية أطفال التوحد تكلف الأسرة ما يزيد عن 1300 دينار أردني شهريا في الدول العربية.

وأكد عطاونة عن استعداد برنامج التمكين الاقتصادي لتقديم المزيد من العمل وإعطاء موضوع التوحد أولوية ضمن المشاريع التي يقدمها ويمولها البرنامج.

وبين إنه تم مساعدة ما يزيد عن 12 ألف أسرة خلال ما يزيد عن ست سنوات، وسيتم مساعدة نفس العدد خلال السنوات الخمس القادمة.

وأوضح مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية لشؤون المعاقين زياد عمرو: 'لا يوجد لدينا مقاييس لتشخيص الإصابة، وهناك العديد من المؤسسات التي تعمل مع الأطفال المتوحدين وليس لديها أي دراية بموضوع التوحد'.

وأشار عمرو إلى بطء عمل اللجنة التي كلفت لمتابعة موضوع التوحد، مطالبا بوضع معايير مهنية للسماح لمن يعمل في مجال التوحد أو في أي مجال ورخصة لمزاولة المهنة لإنهاء العهد الذي كان يتم العمل فيه دون معايير للجودة وسلامة الأشخاص ذوي الإعاقة، ودون رخصة لمزاولة المهنة وخاصة مع الفئة الحساسة من أطفال التوحد.

ودعا رئيس قسم مؤسسات التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم خليل علاونة، بضرورة ترخيص المؤسسات حسب طبيعة عملها، وتوعية الكادر العامل بها مع وجود للتخصصية في العمل مع الأطفال ذوي الإعاقة، بحسب إعاقتهم والعمل على استخدام أدوات التشخيص المناسبة، والعمل على توحيد وجمع البيانات الخاصة بأطفال التوحد.