شكرا منتخبنا وعذرا ساستنا من يُقرص مرة يخاف الأخرى

تابعنا على:   19:07 2014-05-31

نسرين موسى

لأننا في شوق جارف للفرحة ,ومنذ سنوات لم نذق طعمها أصر منتخبنا الفلسطيني أن يعمل ما في وسعه لينشلنا من البؤس ,ولو في سياق آخر (( رياضي), ليفوز على نظيره الفلبيني في اللقاء الذي أقيم الجمعة على إستاد راسمي دهاندو في مدينة ماليه عاصمة جزر المالديف، وسط حضور الجماهير المالديفية التي شجعت منتخبنا.

الفرحة التي تلت الفوز لا تدعوا للاندهاش , خاصة بعد الكبت على مدار السنوات التي مضت وإلى الآن , بسبب جولة المصارعة في الملعب السياسي بين الأطراف المتخاصمة ,والتي مللنا من تسميتهم لأنهم أشهر من علمنا الفلسطيني.

ويا ساستنا الكرام ليس لأن خير الكلام ما قل ودل سأقلل كلماتي في هذه السطور لا بل لأننا أسمعناكم كل الكلمات التي تجعل الأب الغضبان على ابنه يحن له ويغدو به لطريق التصالح الذي ناشده إياه رغم كبر حجم غضبه منه.

وأنتم ألم تشعروا بعد بحجم اشتياقنا لإكتمال الحضن الفلسطيني بكل المتنافرين ؟؟ وتكفوا عن التسويف بإعلان نجاح ولادة المصالحة لجنينها الحكومة وترحمونا من غدا ,الاسبوع القادم, ويا خوفنا الشهر القادم ,والخوف الأكبر إلى ما لا نهاية !!

ليس تشاؤما ولكنه تخوف يرتسم على كل الوجوه وله مبرر أيضا لأنه بالبلدي من يُقرص مرة يخاف الأخرى.

تعلموا من اللاعبين في منتخبنا الفلسطيني واعملوا ما في وسعكم ولو تطلب الأمر منكم التضحية فلتضحوا من اجل شعبكم وأعلنوا هذه الفرحة التي طال انتظارها .

نريد طي سنوات الشؤم التي عشناها بكل المرار الطفل قبل الكهل, لنتفرغ لمستقبل فلسطينينا الأهم ولكل العوالق الأخرى .

واختصارا لكل الكلام الذي سأستثني منه أحزان ما دار في السنوات الكالحة التي مضت لأنها محفوظة عن ظهر قلب ولا نريد عودتها ,نريد تكرار سيناريو الفرحة الرياضية بفرحة سياسية منك يا ساستنا الكرام

فهل انتم أهل لذلك ؟ أم ستخذلوننا وبأسف أقولها كما تعودنا منكم.