المحررون يدعون الرئيس لتثبيت وزارة الأسرى

تابعنا على:   16:21 2014-05-31

أمد / غزة : اعتصم عشرات المواطنين وأهالي الأسري وأسرى محررين السبت أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة لمطالبة الرئيس محمود عباس بالعدول عن قراره بإلغاء وزارة الاسرى والمحررين في حكومة التوافق الجديدة.

ورفع المشاركين لافتات تدعو الرئاسة الى اعادة النظر بهذا القرار من أجل ثورة الاسرى داخل السجون التي يخضونها من أجل التحرير والحرية.

وأكد مفوض الأسرى والمحررين بفتح في قطاع غزة الأسير المحرر تيسير البرديني على مطلب عدم إلغاء وزارة الأسرى، لافتًا إلى أن وجودها يؤكد مشروعية نضال الأسرى ودورهم في مسيرة الثورة الوطنية.

وبعث الأسرى المحررين رسالة مفتوحة للرئيس عباس، جاء فيها:

لقد كان قرار القيادة الفلسطينية بإنشاء وزارة تعني بشؤون الأسرى والمحررين قرارًا تاريخيًا نال أهميته من التأكيد على مشروعية نضالهم الوطني ودورهم في مسيرة الثورة الفلسطينية وتضحيات أجيال متعاقبة لن تنتهي مسيرة عطائها إلا بانتهاء الاحتلال، كما شكل ذلك تقديرًا من المستوى القيادي والوطني والشعبي لهؤلاء المناضلين وأسرهم، كما كان له كبير الأثر في استمرارية العطاء والنضال وشكل أمانا اجتماعيا واجبا لهم ولأبنائهم وعوائلهم.

لقد نمى إلى علمنا أن لدى سيادتكم توجها بإلغاء وزارة شؤون الأسرى والمحررين ضمن المشاورات لتشكيل حكومة التوافق وتحويلها لهيئة من هيئات منظمة التحرير الفلسطينية، ومع تقديرنا للمنظمة وهيئاتها إلا أننا نعتبر هذا التوجه يمس بهذا الإنجاز التاريخي ونرى أنه سيكون له تبعات قد تضر بالصورة الوطنية ومشروعية النضال الفلسطيني ومكانة المعتقلين وفق القانون الدولي والإنساني.

وعليه فإننا نحن الأسرى المحررون –ونحسب أنفسنا نتحدث بلسان إخواننا المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وأسرهم- نتوجه بندائنا هذا لسيادتكم بضرورة تثبيت وزارة الأسرى ضمن حكومة التوافق الوطني الفلسطينية بل وتطوير أدائها بما يرقى وتضحيات الأسرى. خاصة في هذا الظرف الذي يخوض فيه أبطالنا المعتقلون واحدة من أصعب معارك المواجهة مع السجان الإسرائيلي، آملين أن تضعوا رسالتنا هذه في عين الاعتبار مع التأكيد على دعوتنا لإنجاز المصالحة الوطنية والتي بادرنا بالدعوة لها في وثيقة الأسرى للوفاق الوطني. مع تأكيدنا على استعدادنا الدائم بأن نبقى جنودًا أوفياء للوطن

اخر الأخبار