ما بين الوفاق والنفاق

تابعنا على:   18:14 2014-05-30

إبراهيم محمد منيب نوري عبد ربه

من المعروف أن الحكومة المزمع تشكيلها بقيادة الدكتور رامي الحمد الله هي مؤقتة وهي بالأحرى حكومة تسير أعمال ومع أنها حكومة مؤقتة إلا أنها وبعد الاتفاق على عدة أسماء بل بل الأغلبية إلا أن هناك معارضة على البعض الأخر مثل منصب وزير الخارجية وكأنها حكومة دائمة, المعضلة في هذا الأمر أنها حكومة مؤقتة ويوجد اختلافات على بعض الأسماء فلنا أن نتخيل أنه تم إجراء الانتخابات وفاز حزب ما على حساب الأخر ليشكل حكومة رسمية وليس مؤقتة ,فهل سيقبل الطرف الخاسر بالانتخابات بالنتيجة وحتى لو كانت الانتخابات شفافة, أم أن المصالحة عملية انتظار لما ستؤول أيليها الأمور فإذا كانت تتماشى مع بعض الأهواء سيتم قبولها والعكس تماما, أم انه لا يوجد انتخابات من الأساس لذلك نرى حجم التشدد الكبير على بعض الوزارات المهمة في ظل حكومة مؤقتة. مع العلم أنه في ظل توقيع اتفاق المصالحة لن يخسر أي طرف منهما شيء وان تركا الحكومة مؤقتا فإنهما لن يتركا الحكم.