العربية الفلسطينية: ستبقى م.ت.ف الإطار الوحيد القادرة على الوصول بنا إلى انجاز مشروعنا الوطني

تابعنا على:   00:25 2014-05-29

أمد / بيروت : قالت الجبهة العربية الفلسطينية أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى هي الإطار الوحيد القادرة على الوصول بالشعب الفلسطيني إلى تحقيق وانجاز المشروع الوطني الفلسطيني .

وأكدت الجبهة في تصريح صحفي لها اليوم بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس وإنشاء منظمة التحرير الفلسطينية على أهمية وضرورة الحفاظ على المنظمة باعتبارها القادرة على ربط كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات بالقضية الوطنية وهي تشكل أيضاً الإطار السياسي الواسع الذي يستطيع أن يجمع كل أطياف وطموحات الشعب الفلسطيني بمختلف ألوانهم ومشاربهم السياسية، وهذا ما أكدته تجربة العقود الماضية من عمر الثورة الفلسطينية.

وأضافت الجبهة: أن تأسيس منظمة التحرير كان منعطفاً مفصليا في تاريخ شعبنا وامتنا، واستطاعت المنظمة عبر مسيرتها ان تحول معاناة ومآسي الشعب الفلسطيني الذي تعرض لأبشع حملة طرد وتهجير وإبادة إلى عوامل قوة ينتقل فيها من حالة التشرد والشتات إلى حالة الاشتباك المباشر مع العدو متمسكاً بحقوقه الوطنية، ليقف سداً منيعاً في وجه المشروع الاستعماري الصهيو- امبريالي ثابتاً طوال العقود الماضية في خندق الدفاع الأول دفاعاً عن حقوقه، وعن كرامة أمته وعن قيم الإنسانية في مواجهة الظلم والاستعمار، ليشكل مدرسة لكل شعوب العالم الباحثة عن الحرية والكرامة، فاستحقت أن تكون ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني.

وأوضحت الجبهة: أن م.ت.ف استطاعت توظيف اختلافات الفصائل والقوى فيها لمصلحة إنضاج البرنامج الوطني الموحد ليساهم كل بإمكاناته في إنتاج مسار وطني موحدا أدى إلى إحياء القضية الفلسطينية وطرحها على العالم كجزء من المعادلة السياسية، وقد أدركت المنظمة منذ انطلاقتها أن القرار الفلسطيني المستقل هو الضمانة لتحقيق النصر ورفضت كل محاولات الوصاية العربية على قرارها  وخاضت في سبيل استقلاله العديد من المعارك التي هدفت إلى تطويعها ومصادرة قرارها، لتخرج منها أكثر قوة وصلابة وإصرار على مواصلة النضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية الثابتة لشعبنا.

وأضافت الجبهة:  أن ما تمر به قضيتنا الوطنية من تحديات خطيرة وما تشهده منطقتنا العربية من تحولات ومتغيرات كبيرة يتطلب تهيئة الوضع الفلسطيني للتعامل مع كل ذلك من خلال الحرص على انجاز المصالحة وانضمام الإخوة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي تحت مظلم م.ت.فا وهو ما يجعل من تطوير وتفعيل منظمة التحرير وإعادة تجديد أطرها مسألة وطنية ملحة لتواصل دورها في حماية وصيانة الهوية الوطنية الفلسطينية، وتطوير البرنامج الوطني الفلسطيني المحافظ على الثوابت والقادر على التعامل مع مختلف المتغيرات ، وقيادة شعبنا نحو انجاز مشروعه الوطني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

اخر الأخبار