اليوم يوم الشجعان .. وحبيبك يا فدائي يبان

تابعنا على:   23:55 2014-05-28

غازي غريب

منتخبنا الوطني الفلسطيني يخوض معركته الحاسمة في المالديف :

•         الأوله فاء : فدائية وانتماء .

•         والتانيه لام : ومعاه يحلو الكلام .

•         والتالته سين : سهام النصر المبين .

•         والرابعه طاء : طريقك نور وعطاء .

•         والخامسه ياء : ياما في نفسي في استراليا يكون اللقاء .

•         والسادسه نون : ناوي على حلم الملايين .

•         ونادى المنادي في الشوارع والحارات والدواوين .. مقادسه وغزاويه وخلايله ونصراوية ورفحيين .. تعالوا يا ولادي نشجع فلسطين .. وأبطالنا في المعركة الحاسمه قدام الفلبين .. والهويه والعلم للعلالي رافعين .. ودولا مين ودولا مين .. دولا لعيبة فلسطين .. ووراهم بتهتف الملايين .. كتيبة فدائية وما شاء الله عليهم ويخزي العين : رمزي صالح , توفيق علي , مصعب البطاط , خالد مهدي , هيثم ديب , عبد اللطيف البهداري , موسى أبو جزر , حسام أبو صالح , مراد اسماعيل , أحمد ماهر , هلال موسى , تامر صيام , رامي مسالمة , عبد الله جابر , عمر جعرون , عماد زعتره , خضر يوسف . عبد الحميد أبو حبيب , وأشرف نعمان .. والله الله عليك يا جمال محمود وجهازك الفني وعلى قد نيتكو يديكو رب العالمين .. وكل الجغرافيا بتقسيماتها ومسمياتها لازم تتلاشى ويحضنها الوطن فلسطين .. وبكره وبعده وإللي واعدني حيوفي بوعده ويفرح الملايين .. في الوطن والشتات والمغتربين .. ويارب مسا الجمعة نظل سهرانين ونغني فرحانين .. وعلى بلاد الكانغارو بإذن الله نكون رايحين رايحين .. وكل باقي التشكرات مؤجلات لحد الفرحة تكمل قولوا آمين .

ع الماشي

•         عودة الروح : سألني سائل : ليش شبابنا صاروا مجانين ريال وبارشا على حساب قضاياهم الوطنية ؟ .. وإللي بيقعدوا في الكافيهات في ماتشات أوروبا أضعاف إللي بيمشوا في المسيرات وبيقفوا في الاعتصامات .. والناس ما قدرتش تنام من صراخ رواد الكافيهات .. وفي رأيي المتواضع الشباب فقدوا الانتماءات وكفروا بالتنظيمات .. كيف ؟ .. الإنسان بطبعه منتمي : الطفل بينتمي لأمه طفلا ولأسرته ولمدرسته صبيا .. ولبلده شابا .. وفي مقتبل شبابه يبدأ معه إنتماؤه النضالي والسياسي .. وهذا الانتماء انصهر في مجتمعنا طيلة عشرات السنين خاصة بعد النكبة .. إلي أن شهد جيل الشباب الحالي في السنوات العشرة الأخيرة الزمن الفلسطيني السياسي الردئ .. القلة أخذهم التطرف بعيدا .. والأغلبية وجدوا في التشجيع الكروي متنفسا وطريقا .. تشجيعا كرويا متطرفا مجنونا محليا ودوليا .. وفلسطينيا رياضيا وسياسيا متواضعا .. والأهم من ذلك كله شعور شبابنا بالضياع والمستقبل العملي والمهني المظلم .. عشرات الآلاف من الخريجين يعيشون بلا أمل .. باحثين تائهين في سوق العمل .. ما حدش يقوللي على الحشد إللي صار على أرض السرايا يوم انطلاقة فتح قبل سنة ونص .. حدث كان طفرة وتعبيرا عن رفض الواقع المرير في حينه ورسالة إلى من يهمه الأمر , ومن يهمه الأمر في القيادة السياسية والفتحاوية لم يقرأها ويستوعبها جيدا .. عموما .. العودة إلى اليقظة والوعي والانتماء الفلسطيني بكل أبجدياته يحتاج إلى الزعيم الذي يقودنا إلى عهد جديد .. عهد وضوح الهدف والوعي الوطني القومي .. ويارب ما يكون بعيد .

•         انتخابات شباب رفح : مع نهاية الشهر المقبل يكون مجلس إدارة جديد قد تولى مهامه الإدارية في قيادة نادي شباب رفح الرياضي لولاية جديدة تستمر لأربع سنوات قادمة .. في مفترق طرق بين عهدين : عهد البطولات وعهد ما هو آت .. والمشكلة الرئيسية في الانتخابات الإدارية تكمن في اختيار رئيس النادي الذي سينتخب على حده في ورقة خاصة , وفي الورقة الثانية الستة الباقين .. وبعد اعتذار الرئيس الحالي القيادي الرياضي عصام قشطة عن استمرار قيادته للنادي لضغوطات عائلية وانشغاله في مهامه القيادية في اللجنة الأولمبية الفلسطينية .. اتجهت الأنظار إلى الرئيس الأسبق سليمان أبو جزر الذي رفض بشدة الترشح للرئاسة لظروف صحية وأسباب خاصة وعامة أخرى ولن يتنازل عن موقفه كما أكد لي شخصيا صباح اليوم .. كما اعتذر الدكتور عمر قشطة الاستاذ في كلية التربية الرياضية في جامعة الأقصى لانشغالاته الأكاديمية .. وللأسف فإن كوادر النادي الرياضية والإدارية القيادية مبتعدة منذ سنوات عن ساحة النادي لظروف مختلفة .. والحل الوحيد المتاح أمام أعضاء النادي هو التكليف الإجباري للرئيس عصام قشطة مع ترك الخيار له لاختيار من سيرافقه في مجلس الإدارة في ولايته الجديدة .. بالتأكيد .. توجد أزمه .. وانفراجتها عند عصام قشطة .

•         آخر الكلام

•         ألا لا يجهل أحد علينا .. فنجهل فوق جهل الجاهلينا