قبل ان يسدل الستار

تابعنا على:   16:16 2014-05-28

اللواء م / مازن عز الدين

لقد مرت الساحة الفتحاوية في قطاع غزة بتغييرات كثيرة تعاقبت فيها قيادات عديدة على الحقل التنظيمي لحركتنا العملاقة فتح و هنا لا بد من التذكير ان جميع اولائك الاخوة بذلوا من الجهد الكثير الكثير من اجل ان ينهي السيد الرئيس و رئيس وزرائه الاسبق د سلام فياض الملفات التي ارهقتم في قطاع غزة في كافة الاطارات و تلك الملفات تبدأ بملف تفريغات 2005 ، هذا الملف الذي لم تمضي جلسة للمجلس الثوري السابق او الحالي او اجتماعات اللجنة المركزية الا وكان الاكثر سخونة و مضت الايام و السنوات و لم يتم انهاء هذا الملف و إلى جانبه كان الملف الذي ازعج النفس و ترك على جدرانها الكثير من الألم هو ملف اسر الشهداء بكل تنهيداته التي لاحول لها ولاقوة ، و زاد الوضع ايلاما مع تعاقب الايام تراكم الموقوفة رواتبهم بسبب تقارير كيدية و غير ذلك ، و ازدادت الاشكاليات لقيادات غزة تحديدا ا لغاء العلاوة الخاصة للموظفين المدنيين ، مع وقف اي معلاجة لاي قضية لموظفين غزة سواء في تطور علاواتهم او ترقياتهم او تسوية لحملة الشهادات منهم ، و كانت كل قيادة للساحة تتغير تكون التي تليها مطالبة بمواصلة علاجها و لم تفتر همم اولئك القادة بلا استثناء و نجحوا و نجح معهم كل الشعب الفلسطيني في خروج مليونيتين حقيقيتين في ذكرى ابو عمار و الانطلاقة و كان ذلك اعترافا بالجهد الجماعي لهم و لجميع عشاق اللحمة الوطنية لكن الملفات التي عانوا منها لم يتم حلها الى الآن لذلك و قبل ان نودع حكومة الحمدالله و نقول حمدا لله على ما انجزته و قبل ان نسدل الستار على آلام الماضي و الذكريات السيئة للانقسام نطالب السيد الرئيس و حكومة الحمدالله قبل ان ترحل ان تعالج تلك الملفات و غيرها من الملفات الساخنة حتى تكون الحكومة القادمة فاتحة خير على فتح و حماس و جميع القوى السياسية لشعبنا الذي عانى كثيرا و حتى نعيش لحظة فرح ممزوجة بالامل لغد افضل.
مع اطيب الامنيات لشعبنا الذي مازال قابضا على الجمر و يحتمل ما لا طاقة لشعوب كبيرة على احتماله و اصبح الشعب الاكبر في المنطقة .
و الله و لي التوفيق .

 

اخر الأخبار