فدا : يرحب بمقاطعة جامعة " دي بول " لإسرائيل

تابعنا على:   15:04 2014-05-28

أمد/ غزة :  رحب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) بنجاح طلبة جامعة " دي بول " أكبر جامعة كاثوليكية في الولايات المتحدة الأمريكية في مقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي .

وأكد جمال أبو نحل عضو المكتب السياسي لـ(فدا) مسؤول دائرة العلاقات الوطنية بأن نجاح طلبة الجامعة الكاثوليكية بالتصويت على قرار مقاطعة دولة الاحتلال ، حيث صوت لصالح القرار 54% مقابل 46% على الرغم من الحملات الإسرائيلية المنظمة ضد حملة المقاطعة عبر حضور روي جلعاد القنصل العام لدولة الاحتلال للتصويت بخلاف أعراف ونظم الجامعة الأمريكية ، حيث قامت شرطة مدينة شيكاغو بإغلاق الجامعة أمام غير طلابها ومدرسيها والعاملين بها أثناء عملية التصويت في ظل احتدام عملية الاقتراع بين الطرفين في ظل التدخل الواضح للوبي اليهودي عبر ذراعه النافذ في الولايات المتحدة " الايباك " والمؤسسة اليهودية والمعروفة بـ " قف معنا " لدفع الطلية لعدم التصويت بالمقاطعة وقيام الإيباك بحملة تشويه رخيصة ضد نشطاء حملة المقاطعة .

وعبر أبو نحل عن تقدير حزبه لنشطاء المقاطعة في الولايات المتحدة وخاصة للناشط الفلسطيني رهيف عوض والتي فتح بيته وبمساندة من بناته الأربع ومتطوعات من الجالية الفلسطينية ، وكذلك للطالبة ليلى عبد الرازق رئيسة " منظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين " في جامعة دي بول والتي قادت التحالف الطلابي لمقاطعة إسرائيل إلى جانب العديد من نشطاء المقاطعة ومنظمات طلابية أخرى .

وثمن عضو المكتب السياسي بنجاح طلبة الجامعة بوقف التعامل وتصفية جميع الاستثمارات في الشركات الكبرى الأمريكية وأشهرها لوكهيد مارتن ، كاتربيلر ، هيوليت باكارد، بوينغ  والتي تقوم بتوفير التكنولوجيا والمعدات لحكومة الاحتلال وجيشه وإدارة السجون التابعة له .

ومن جهة أخرى أكد أبو نحل بأن تعاظم دور حملات المقاطعة الأكاديمية والاقتصادية والثقافية لإسرائيل كدولة احتلال واستعمار ونظام فصل وتمييز عنصري سيعجل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وسيزيد من عزلته على الساحة الدولية ، مما يؤكد أهمية وضرورة دعم حملات المقاطعة لدولة الاحتلال ، حيث من المستغرب أن يتدخل بشكل مباشر أعضاء من الكونغرس الأمريكي ويمارسون الضغط على قادة الحركة الطلابية في جامعة " دي بول " لإحباط عملية التصويت وعدم إقرار مقاطعة دولة الاحتلال مما يعير عن النجاحات المتتالية لحملات المقاطعة وقدرتها على إلحاق الأذى بدولة الاحتلال وإقناع العالم بالظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني وعلى مدى فاشية وعنصرية الاحتلال وعدم احترامه لكافة القوانين والأعراف الدولية وعلى خرقه الفاضح لحقوق الإنسان ، وعلى حق الشعب الفلسطيني بالحرية والخلاص وضرورة تمكينه من ممارسة حقوقه المشروعة في الدولة والعودة .