مصدر: فتح وحماس تتفقان على تقاسم السلطتين التنفيذية والتشريعية والأحمد يلتقي عباس للاعلان عن الحكومة

تابعنا على:   14:58 2014-05-28

أمد/ رام الله – متابعة : ذكر مصدر مطلع اليوم الاربعاء ، أن مسئول ملف المصالحة وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد ، يلتقي اليوم بعد الظهر بالرئيس محمود عباس في المقاطعة برام الله ، ليطلعه على ما توصل اليه مع قيادة حركة حماس في قطاع غزة .

وحسب المصدر أن الرئيس عباس سيعطي موافقته على تشكيلة الحكومة القادمة اليوم ، بعد أن تم التوافق مع حماس على رئيس الحكومة ووزارة الداخلية ، وبعض الوزارات ، فيما سيبت بهذا اللقاء في سبع وزارات تركت له حسب الاتفاق مع حركة حماس .

هذا ومن المفترض أن يعلن الرئيس عباس غداً الخميس ومن مقر الرئاسة في رام الله ، عن الحكومة وتشكيلتها النهائية .

في موضوع متعلق بحركة حماس بالمرحلة القادمة ، ذكر مصدر أن حماس سوف تدفع بإتجاه تولي اسماعيل هنية رئاسة المجلس التشريعي.

وقال المصدر المقرب من حركة حماس ،  إن الحركة ستدفع بإسماعيل هنية نحو رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، بعد تشكيل حكومة التوافق الجديدة، برئاسة رامي الحمد الله.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، لوكالة الأناضول التركية، إن هناك توجها قويا داخل حركة حماس، بتعيين هنية رئيسا للمجلس التشريعي، الذي تسيطر الحركة على غالبية مقاعده، في أعقاب تخليه عن منصب رئيس الحكومة في غزة.

وذكر أن حماس توافقت مع حركة فتح، على هذا الإجراء، خلال المباحثات التي جرت بينهما مؤخرا.

وأضاف: "الحركتان اتفقتا على تقاسم السلطتين التنفيذية والتشريعية، حيث سيتولى رامي الحمد الله رئاسة الحكومة، فيما سيتولى هنية رئاسة التشريعي".

وأوضح أن حكومة التوافق القادمة، ستؤدي القسم الدستوري، أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في رام الله، وسيعقب ذلك إعادة تفعيل المجلس التشريعي، حيث سيعقد جلسة بمشاركة جميع أعضائه في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكشف أن أول خطوة سيينفذها المجلس، في جلسته الأولى، ستكون إعادة انتخاب هيئة جديدة للمجلس، تشمل (الرئيس ونائبيه، وأمين السر).

ويشغل الدكتور عزيز الدويك (قيادي في حماس من مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية) منصب رئيس المجلس، فيما يشغل أحمد بحر (قيادي في حماس من غزة)، منصب النائب الأول للرئيس.

ويشغل حسن خريشة (مستقل) منصب النائب الثاني لرئيس المجلس، فيما يتولى محمود الرمحي(قيادي في حماس من رام الله بالضفة الغربية "معتقل في السجون الإسرائيلية")، منصب أمين سر المجلس.

ورجّح المصدر أن تنتخب كتلة حماس، إسماعيل هنية، رئيسا للمجلس، خلفا لعزيز دويك، الرئيس الحالي.

وأشار إلى وجود اعتبارات كثيرة تدفع بحماس نحو هذا التوجه، أهمها إيجاد مكانة رفيعة لهنية، الذي يعتبر من أبرز قادتها، في أعقاب تخليه عن رئاسة مجلس تنفيذي حماس في غزة.

ويضاف إلى ذلك، رغبة حماس في تولي شخصية من غزة، منصبا رفيعا في مؤسسات السلطة الفلسطينية الرسمية، نظرا لكون الرئيس (محمود عباس)، ورئيس الحكومة (رامي الحمد الله) من الضفة الغربية، حسب المصدر.

وكان أحمد بحر، نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، قال إن ولاية المجلس الحالي، ستستمر إلى حين إجراء انتخابات تشريعية جديدة.

وأضاف بحر، خلال مؤتمر صحفي، عقده في مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة، أمس الثلاثاء: "سيلتزم المجلس التشريعي في المرحلة المقبلة، وبعد إعلان حكومة التوافق الوطني، بدوره في انجاز المصالحة الفلسطينية وتطبيق بنودها".

وكان مسؤول ملف المصالحة في حركة "فتح" عزام الأحمد، قد غادر غزة أمس الثلاثاء بعد عقده اجتماعات مع قيادة حركة "حماس" في قطاع غزة، لإتمام إجراءات تشكيل حكومة "التوافق الوطني"، تنفيذا لاتفاق إنهاء الانقسام الذي تم توقيعه نهاية نيسان/إبريل الماضي.

 

اخر الأخبار