حمدونه : تجاهل مطالب الأسرى يعنى القرار باعدامهم

تابعنا على:   13:37 2014-05-28

أمد / غزة : طالب مركز الأسرى للدراسات فى اليوم الخامس والثلاثين على التوالى من اضراب الأسرى الاداريين ، وفى اليوم التسعين لاضراب الأسير أيمن طبيش بارتقاء الفعاليات على كل المستويات قبل فوات الأوان .

و اعتبر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن تجاهل مطالب الأسرى على الرغم من تدهور صحتهم بمثابة قرار لإعدامهم على أرضية رؤية زعيم حزب البيت اليهودى ووزير الاقتصاد نفتالى بينيت والمتطرف وزعيم حزب اسرائيل بيتنا أفيقدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلى ، واللذان طالبا بالتخلص من قضية الأسرى بموتهم .

وأضاف حمدونة أن حجم الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، لا يتلاءم مع حجم معاناة المضربين عن الطعام ، وأن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى في السجون هي وسيلة ضغط على إداراتها، وحكومة الاحتلال، مطالباً بضرورة أن تكون الفعاليات الداعمة لهذه المعركة خارج السجون، كافية بالقدر الذي يشكل ضغطاً موازياً على حكومة الاحتلال

ورغم تقديره للجهود التضامنية القائمة، واستمرار دعم مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، في قطاع غزة، إلا انه أعرب عن أمله في أن يتم مضاعفتها وتنويعها.

وأشار حمدونة إلى ما سماه بـ" التشابك " مع الاحتلال ليشكل ضاغطاً رئيسياً عليه، وداعماً قوياً لمطالب الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مؤكدا أن قوة الفعاليات التضامنية وحجمها تقاس بمدى قوة تأثيرها على حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال حمدونة أن فكرة إقامة خيم تضامنية مع الأسرى عند معبر بيت حانون"إيريز" هي فكرة بناءة وعملية من حيث استثمار مرور الصحافيين الدوليين وممثلي المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة، من أجل نقل حجم معاناة الأسرى وحجم التأييد الشعبي الداخلي لهم إلى حكومات بلادهم ومؤسساتهم.

وأوضح أن إقامة مجموعة من الخيام التضامنية للمؤسسات العاملة مع الأسرى وما يمكن من المؤسسات الأخرى، وخيم خاصة بذوي وعائلات الأسرى المضربين عن الطعام أمام نظر الجنود ستشكل حتماً ضغطاً سياسياً على حكومة الاحتلال.

ورأى حمدونة، أن ثمة دور للمؤسسات الحقوقية والقانونية في قطاع غزة، بالتنسيق مع مجموعة كبيرة من المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية، لإبراز مدى عنصرية دولة الاحتلال وممارساتها الوحشية بحق الأسرى، لافتاً إلى أن ذلك يساهم في فضح كذبة دولة الاحتلال بأنها دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان، ويؤدي إلى ضغط وإحراج حكومة الاحتلال في المحافل الدولية.

وحمل حمدونة وسائل الإعلام مسؤولية كبيرة في دعم ومساندة قضية الأسرى بشكل عام، والضغط لدعم إضرابهم ، منتقداً نقص المعالجات الإعلامية لقضية الأسرى في بعض هذه الوسائل.

وحول دور القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، أعرب حمدونة عن تقديره لعمل وفعاليات هذه الفصائل، لكنه طالبها بتكثيف دورها لاستنهاض الجماهير في الخروج إلى الشوارع والساحات، عبر مسيرات وتظاهرات شبه دائمة، لإيصال رسائل قوية إلى المجتمع الدولي والعربي والإسلامي في تضامنهم مع الأسرى، وممارسة ضغط شعبي على الاحتلال.

وناشد حمدونة الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة حقيقية لا رمزية ، وذلك ببرنامج فعاليات على الارض وبالتعاون مع الاشقاء العرب والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال للموافقة على مطالب الأسرى .