وزير الاستيطان الإسرائيلي: بين النهر والبحر لن يكون سوى دولة واحدة

تابعنا على:   11:28 2014-05-28

أمد / تل أبيب : قال وزير الإسكان/ الاستيطان الإسرائيلي، إنه لن يكون سوى دولة واحدة، هي دولة إسرائيل بين النهر والبحر.

وفي جلسة لما يسمى بـ"مركاز هراف"، قال وزير الإسكان/ الاستيطان الإسرائيلي أوري أرئيل إنه لن يكون هناك أي تجميد للبناء في المستوطنات، وأن البناء الاستيطاني سيتواصل في في كافة أنحاء "البلاد".

كما قال أرئيل إن القدس لن تقسم، وأنه "بين النهر والبحر لن يكون سوى دولة واحدة وهي دولة إسرائيل".

وأعلن أرئيل في كلمته عن افتتاح حي استيطاني جديد في القدس المحتلة، يقع بين "جبل الزيتون" و"جبل المشارف"، حيث قال إنه استكملت عملية البناء، وسيتم إسكان مستوطنين فيها قريبا.

وتأتي تصريحات أرئيل هذه بعد أيام معدودة من مطالبة رئيس حزبه –البيت اليهودي- نفتالي بينيت بإحلال القانون الإسرائيلي على الأراضي التي احتلت عام 1967.

وكان بينيت قد رحب في حينه بتصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، في مقابلة مع الصحفي الأمريكي جيفري غولبيرغ، حيث أشار إلى "التأييد المتصاعد في إسرائيل للقيام بخطوات من جانب واحد، من جانب إسرائيل.

وبحسب بينيت فإن ذلك يعني ضم الضم الغربية لإسرائيل، وإحلال القانون الإسرائيلي، من جانب واحد، على "غوش عتسيون" و"أرئيل" والأغور و"معاليه أدوميم" و"عوفرا" و"الفي منشي" و"غلاف اللد" و"السامرة" و"يهودا" (الضفة الغربية) وكل الاستيطان اليهودي. على حد تعبيره.

وعلى صلة، تجدر الإشارة إلى أن مكتب نتانياهو سارع إلى توضيح تصريحاته، بالتأكيد على أنه لم يقصد إخلاء أي مستوطنة في الضفة الغربية.