الفلبين تنفي التجسس على قطر بعد ادانة 3 من رعاياها

تابعنا على:   08:50 2014-05-28

أمد/  مانيلا ـ أ ف ب: نفت الفيليبين امس الثلاثاء القيام بالتجسس على قطر وذلك بعد ادانة ثلاثة من رعاياها بهذه التهمة في الدوحة، فيما تم تأجيل محاكمتهم في الاستئناف الى 27 تشرين الاول/اكتوبر المقبل.

وادين الثلاثة الشهر الماضي امام محكمة ابتدائية محلية بتهمة تسريب معلومات تضر بالامن القومي القطري، بحسب المتحدث باسم وزارة خارجية الفيليبين تشارلز خوسيه. وقال خوسيه «نحن ننفي بشكل قاطع ان نكون نقوم بالتجسس».

ورفض اعطاء تفاصيل حول القضية مع انه احال الصحافيين الى تقارير اوردتها وسائل الاعلام القطرية للحصول على معلومات اضافية.

وبحسب موقع «دوحة نيوز» في قطر، فان الفيليبينيين اتهموا بتسريب معلومات حول اسلحة وطائرات وسجلات صيانة بين 2009 و2010 لمسؤولي استخبارات في الفيليبين.

واضاف الموقع ان المحكوم بالاعدام عمل لدى شركة قطرية كبرى تملكها الحكومة وتجسس لحساب «قوى امن دولة» في الفيليبين، بينما عمل الرجلان الاخران تقنيين في السلاح الجوي القطري.

كما ذكر الموقع ان المتهم الرئيسي سرب على ما يبدو نسخا من مشاريع الى شركات بالاضافة الى معلومات سرية حول قاعدة جوية قطرية لمسؤولين فيليبينيين، بالاستناد الى مصدر قريب من القضية.

من جهتها، اكدت صحيفة (الراية) ان المتهم الاول الذي حكم بالاعدام «نقل معلومات عن سلاح الجو القطري والقاعدة العسكرية، وأنواع التسليح من طائرات وأساليب صيانتها وتحديثها ومدى خدمتها بسلاح الجو وأفراد العاملين بها وعددهم إلى أحد ضباط الاتصال بالمخابرات الفيلبينية فضلا عن أحد السفراء السابقين».

وذكرت الصحيفة ان التحقيقات اظهرت ان المتهم الرئيسي «تقاضى رشاوى من شركات تتعامل في نفس القطاع الذي تعمل به الشركة التي يعمل بها، لتمرير المعلومات لها بمساعدة المتهمين الثاني والثالث»، وهما بحسب الصحيفة يعملان فنيين بالقوات الجوية وبالإدارة الهندسية للشركة التي يعمل بها المتهم الرئيسي.

وتنظر محكمة الاستئناف حاليا في القضية، وقد قررت تأجيل المحاكمة الى 27 تشرين الاول/اكتوبر المقبل بحسب صحيفة (الراية). والمتهمون الثلاثة موقوفون منذ خمس سنوات.

وتعذر التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.

ويقدر عدد الفيليبينيين المقيمين والعاملين في الخارج بعشرة ملايين اي 10٪ من اجمالي السكان، من بينهم عدة ملايين في الشرق الاوسط.