قريع: وضع حجر الاساس لبناء كنيس "جوهرة اسرائيل" يشكل خطرا حقيقيا على مستقبل القدس

تابعنا على:   23:33 2014-05-27

أمد/ القدس : صرح احمد قريع ابو علاء،عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس،بأن قرار حكومة الاحتلال الاسرائيلية بوضع حجر الاساس لبناء كنيس "جوهرة إسرائيل" في قلب مدينة القدس، وعلى بعد 200 متر غرب المسجد الأقصى المبارك،عمل اجرامي يندرج في اطار سياسة الاحتلال الاسرائيلي الهادفة الى تهويد المدينة المقدسة وتغير معالمها بالكامل،وهو اجراء مرفوض تتحمل حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تجاوزراتها وتعنتها واصرارها على سياسة الاستيطان والتهويد المننهج في مدينة القدس.

وعبر قريع في بيان صحفي اليوم الاربعاء، عن قله البالغ جراء قيام حكومة الاحتلال الاسرائيلي برصد ملايين الشواقل لبناء هذا الكنيس التهويدي على موقع هو في الأصل وقف إسلامي يتضمن مصلى إسلامي تاريخي ،قائلا: ان هدف الاحتلال من رصد الميزانيات الضخمة هو التوسع الاستيطانيوتدنيس المقدسات وتغير معالم المدينة المقدسة بالمعابد اليهودية والكنس لصبغها بالصبغة اليهودية فقط اضافة الى لبناء العديد من البنايات والبؤر الاستيطانية فيها لتطويق المدينة المقدسة بالكامل، وهي سياسة يمارسها الاحتلال بشكل محموم لتهجير السكان المقدسين خارج مدينة القدس.

ومن جانب اخر،حذر رئيس دائرة شؤون القدس،من مخاطر تصاعد وتيرة الانتهاكات والمضايقات الاسرائيلية في مدينة القدس والمتثلة في اغلاق الشوارع والطرقات والاحياء خاصة في البلدة القديمة، استعداداً لاحتفالات صاخبة كانت قد أعلنت عنها قيادات الاحتلال الاسرائيلي والجماعات الاستيطانية لإحياء ما يسمى 'يوم القدس'،وهو يوم احتلال الشطر الشرقي وتوحيده مع الشطر الغربي للمدينة المقدسة تحت سلطة الاحتلال الاسرائيلي.

منددا،بقيام عشرات المستوطنين المتطرفين وعددا من الحاخامات باقتحام باحات المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم، من باب المغاربة والاعتداء على المصلين في باحاته بحماية قوات معززة من شرطة الاحتلال التي تسهل لهم عملية الاقتحام وتشكل غطاء لهم من اي محاولة صد او منع من قبل المرابطين والمصلين في ساحات المسجد الاقصى المبارك،ما يشير الى دلائل واضحة بان عملية الاقتحام والاعتداء على المسجد الاقصى بمباركة حكومة الاحتلال الاسرائيلي وهو الخطر الحقيقي بعينه.

قائلا: نضيف بلا ملل ندتء النجده الى الامة العربية والاسلامية،بان تحركوا فالقدس فير خطر حقيقي،والمسجد الاقصى المبارك في دائرة الخطر الكبير انتظارا لفرصة التقسيم الزماني والمكاني،والى المجتمع الدولي والى الولايات المتحدة الامريكية راعية السلام والمفاوضات،ماذا تنتظرون وعملية السلام تذبح امام اعينكم؟؟.

اخر الأخبار