تلفزيون فلسطين و معركة البابا

تابعنا على:   01:33 2014-05-27

رائد شراب

ان ما قام به تلفزيون فلسطين في تغطية زيارة البابا فرانسيس و النجاح الكبير الذي حققه في نقل وقائع الزيارة دون اي خلل يذكر و ذلك بفضل الامكانيات البشرية الخارقة التي يتمتع بها موظفي التلفزيون و القدرة على تحمل المسؤولية و انجاز المهام بشكل فردي كان او بشكل جماعي دون ان نستثني احداً فالجميع كان على قدر كبير من المسؤولية الوطنية في نقل الحدث لما له من اهمية كبيرة تعود بالدعم لقضيتنا العادلة و من هنا ما قام به التلفزيون لا استطيع الا ان اسميه بالاجتياح البري و الجوي لمدينة بيت لحم مهد السيد المسيح حيث قام بتجهيز قواته بالاسلحة المتاحة بين يديه و التي تحولت بفعل قوة ارادة العاملين الى اسلحة اعلامية نووية و لكنها ليست ذات صفة الدمار الشامل بل تحمل صفة المهنية الكبيرة و الشاملة على جميع المستويات بدءا ً بالادارات العليا و العامة انتهاءاً بدائرة الخدمات هؤلاء الجنود الانتحاريين الذين يضحون براحتهم من أجل زملائهم و لا استطيع ان انكر دورهم الكبير في العمل على توفير الراحة و ضمان احتياجات الموظفين على حساب راحتهم و لا ننسى اخواننا في الشؤون الادارية و المالية و دائرة المشتريات الذين كانوا يعملون على توفير الدعم اللوجستي لاتمام العمل من خلال تغطية اماكن العجز التي تواجه الطواقم العاملة في سرعة صرف الاموال لتغطية هذا العجز دون اية معوقات ادارية تذكر و توفير المياه و الطعام و توزيعها على الطواقم في اماكن عملهم دون اية تمييز و كانوا متواجدون في ساحة المعركة و لم نحس باي تقصير منهم و من ثم اخواننا في دائرة الحركة الذين و ان قمت بحساب الجولات التي كانوا يقومون بها بين المواقع و ضمان تحرك القوات بالمواعيد المحددة للعمل و ضمان نقل المعدات من مكان الى آخر و ايصاله سالماً دون اي اعطاب تجد انهم قد قاموا بعمل جولة حول الكرة الارضية اكثر من مرة و من ثم تجد اخواننا من الطواقم الهندسية بدءاً بادارتها العامة و من ثم المهندسين و النقل الخارجي و هندسة و فنيي الصوت و الاضاءة الذين قاموا بتجهيز المعدات و التأكد من سلامتها و تجهيز المواقع باعلى درجات الحرص على اتمام العمل دون اية خلل يذكر و ان حدث هذا الخلل فكانت البدائل على اهبة الاستعداد مما لا يؤثر على اتمام المهمة و التي تكللت جهودهم بالنجاح الكبير و ذلك لسهولة التنسيق بين المواقع و توحيد العمل بها رغم اختلاف اماكنها و التعاون الكبير بين الدوائر الهندسية و التقنية مع الدوائر الفنية الاخرى و التي تمثلت بالمخرجين و المصوريين فاخواننا المصوريين الذين عملوا بكل مهارة عالية رغم الشمس الحارقة و التي كادت ان تحرق وجوههم فهم على مدار ايام التجهيز كانوا على اهبة الاستعداد يحملون اسلحتهم الثقيلة و يقفون وقفة الاسود الشامخة في وجه الشمس لاداء المهمة على اكمل وجه بكل مهنية و حرفية و سرعة تنفيذ الاوامر الصادرة من غرفة العمليات المركزية و التي كانت يقودها المخرجين الذين لم يهدأ لهم بال حتى تكللت مهمتهم بالنجاح في جميع مواقعهم التي تم انتشارهم بها و قيادتها بكل مهنية عالية و الذين تمتعوا بالحكمة في اتخاذ القرارات و توزيع المهام و كأنهم ضباط في ساحة معركة كبيرة و التي كانت متصلة مباشرة في غرفة القيادة العامة و التي تمثلت في ساحة المهد بغرفة الMCR المركزية و التي كان يقودها المشرف العام على العمل و الذي لم يترك صغيرة و لا كبيرة الا و تابعها بنفسه و يساعده المخرجين المفرزين فيها و من هنا لا بد ايضاً ان نذكر اخواننا في المقر الرئيسي في رام الله مقر ام الشرايط الذين تميزوا بالمسؤولية الكبيرة و التواصل المستمر لاتمام نجاح المهمة بالفعل انها كانت رحلة المتابع الى بيت لحم و لم ننل فيها قسطا من الراحة و ان عددتم عدد ساعاتها في خمسة ايام تجدها معدومه و لكنها كانت رحلة النجاح الكبير و اننا قد جنيننا ثمار تعبنا و يجب الا ننسى العامل المساعد الكبير الذي تمثل بتواجد الاخ / احمد الحزوري مدير عام الهيئة السابق بيننا فهذا الرجل بمجرد تواجده بيننا يبعث فينا روح العمل و المثابرة و الاحساس بالمسؤولية فبالفعل انه عبارة عن قوة دعم اسراتيجية توجت بتواجد القيادة العليا للمؤسسة متمثلة بمعالي الوزير / رياض الحسن الذي كان معنا و بيننا و لم يغادنا بل عمل على استيعابنا جميعا ً و توفير الدعم المعنوي الكبير لنا في ساحة المعركة فبمجرد زيارة القائد للمواقع يحس الجنود بالدعم فما بالكم بتواجده في ساحة المعركة منذ البداية و لم يغادرها الا بعد ان حققنا النصر في جميع مواقعنا ..... حقاً انني افتخر بانتمائي لهذه المؤسسة التي تعلمت فيها معنى العمل و تحمل المسؤولية و القدرة على الابداع و خلق الظروف المناسبة لتحقيق الاهداف و اعذروني اخواني ان نسيت احدكم فانتم جيشاً جرار لا يضاهيه جيشاً في العالم اجمع .

اخر الأخبار