حماس تقترب من طي صفحة خلافاتها مع طهران والاتفاق على مرحلة جديدة بينهما

تابعنا على:   15:11 2014-05-25

أمد/ بيروت – وكالات / أفاد موقع قناة الميادين أن وفداً قيادياً من حركة حماس قام بزيارة غير معلنة إلى طهران يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وأن الوفد التقى مسؤولين رفيعي المستوى في طهران وقيادات عليا معنية بالمقاومة

وكشفت المعلومات عن حصول "اتفاقات هامة" بين حماس وطهران للتعاون من أجل دعم جبهة المقاومة، وأن حماس أكدت أنها ضمن محور المقاومة في المنطقة، وهي مستعدة للتعاون مع طهران لترميم جبهة المقاومة.

وأكدت طهران بدورها للوفد أنها إلى جانب حماس وحركات المقاومة في فلسطين والمنطقة، ووفق المعلومات فإن الزيارة حصلت بالتزامن مع اللقاء الذي جمع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل ومعاون وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في العاصمة القطرية الدوحة.

"لا يمكن لحماس أن تنسى دعم الرئيس السوري بشار الأسد وشعبه للمقاومة والقضية الفلسطينية".. كلمة تشكل تطوراً غير مسبوق في موقف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من الرئيس السوري بعد القطيعة في العلاقات بين دمشق والحركة.

مشعل الذي أطلع من مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على تفاصيل مقترح بلاده لحل الأزمة السورية أبدى ترحيباً بالمقترح، وفكرة توحيد جهود فصائل المعارضة إلى جانب الجيش السوري في مواجهة ظاهرة التطرف والإرهاب.

وقالت الميادين المقربة من حزب الله وايران أن مواقف قد تفضي إلى طي صفحة السنوات الثلاث الماضية التي وصفت بأنها الأصعب في تاريخ العلاقة بين قادة حماس وإيران.

فبوادر الإنفراج بين الطرفين ربما جاءت تتويجاً لجهود بذلها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، الذي لعب دور الوسيط بين طهران ومشعل، وذلك من أجل فتح صفحة جديدة من العلاقات مع رجل ما زال يفتخر بتموضعه إلى جانب محور المقاومة وحزب الله، والكلام هنا لمشعل الذي حذر من استغلال كيان الإحتلال الإسرائيلي لأوضاع المنطقة، من أجل تنفيذ مخططات في فلسطين المحتلة.

ودعا مشعل إلى حل سياسي للأزمة السورية في موقف يتطابق تماماً مع موقف إيران وحلفائها، لكن التطابق مع الموقف الإيراني لا يعني بالضرورة أن يكون الإنفتاح الإيراني مقتصراً على حماس، في ظل تأكيد الجهة الإيرانية بأنها ستعمل على الوقوف بجانب كافة فصائل المقاومة في فلسطين المحتلة، فالهدف بالنسبة لطهران يكمن في مواجهة الإحتلال أكثر من دعم فصيل بعينه، بحسب الميادين.

إلى جانب ذلك ذكر موقع "تك ديبكا" الاسرائيلي أن اتفاق الخميس الماضي، جاء عقب مفاوضات سرية بين الطرفين استمرت لمدة شهر، موضحة أن المفاوضات كانت تستهدف اعادة حماس إلى الحضن الإيراني بعد تصحيح مسارها.

وتضمن الاتفاق، تعزيز الحرس الثوري الإيراني بـ200 مليون دولار سنويا لحماس، مقابل تعزيز بنيتها العسكرية وتكثيف تدريباتها، والإعلان عن دعم نظام بشار الاسد في سوريا بشكل تدريجي.

وقال ديبكا إن أكثر ما شجع حماس، على تراجعها عن موقفها تجاه المسألة السورية، هو "انتصارات جيش النظام المتتالية على الارض مقابل تراجع المعارضة السورية المسلحة والجماعات الاصولية".

ونقل الموقع على صعيد آخر، ما أدلى به مصدر حكومي سوري لوكالة أنباء إيطالية، حيث شدد على أن "النظام السوري يتخذ موقفا متشددا من حركة حماس ويعتبرها ضمن اعداء سوريا" وأعرب عن اعتقاده أن "النظام السوري لن "يقبل بعودة العلاقات مع حماس إلى طبيعتها على الرغم من محاولات حماس اعادة العلاقات عبر إيران".

وقال المصدر السوري" إن المقاتلين الذين أتوا من غزة ليقاتلوا ضمن الجماعات المسلحة هم أعضاء في الحركة وهي التي أرسلتهم لتعزيز المسلحين والإرهابيين في سوريا".

اخر الأخبار