الحمد الله: الحكومة ستشكل لجنة لتعويض المزارعين المتضررين جراء اعتداءات الاحتلال

تابعنا على:   17:20 2013-10-26

أمد/ رام الله- المركز الاعلامي الحكومي: صرح رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله ان الحكومة ستشكل لجنة لتعويض المزارعين المتضررين جراء اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، وستقوم بزراعة 750 الف شجرة زيتون في الضفة الغربية، لضمان صمود المزارع الفلسطيني، وحماية الارض والأشجار، من اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي، وسيطرتها على الاراضي والموارد.

وقال الحمد الله ان الحكومة تسعى إلى الحد من عرقلة الاحتلال لنمو الاقتصاد الفلسطيني، حيث تشكل نسبة زراعة الزيتون اكثر من 50% من المساحة المزروعة، و80% من مساحة الاشجار المثمرة. وأشار إلى ان قوات الاحتلال والمستوطنين قاموا باقتلاع حوالي اربعة آلاف شجرة زيتون منذ بداية العام الحالي.

جاء ذلك خلال مشاركته في مهرجان قطف الزيتون السنوي الثالث عشر، الذي نظمه مركز السلام في بيت لحم، اليوم السبت، في مدينة بيت لحم، وبحضور وزير الزراعة وليد عساف، ووزيرة السياحة رولا معايعة، ووزير الاسرى عيسى قراقع، ومحافظ محافظة بيت لحم عبد الفتاح حمايل، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، ورئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا، ومستشار الرئيس لشؤون العلاقات المسيحية زياد البندك، واعضاء مجلس البلدي في بيت لحم، وقيادة المؤسسة الامنية في المنطقة، وعدد من الشخصيات الاعتبارية.

وأضاف الحمد الله ان قطاع الزراعة يعد مصدرا هاما للتشغيل، وزيادة الدخل القومي، وان الحكومة ملتزمة بدعم هذا القطاع لدفع عجلة الاقتصاد، والنهوض بالقطاع الزراعي الذي يستهدفه الاحتلال. وطالب المجتمع الدولي للعمل على الزام اسرائيل بوقف كافة الانتهاكات، والأنشطة الاستيطانية، التي تضع العراقيل امام جهود المؤسسات الوطنية التي تسعى للنهوض بالأوضاع الاقتصادية، والمعيشية للمواطنين.

وفي سياق اخر، بارك الحمد الله توقيع اتفاقية التعاون بين مدينة بيت لحم، ومدينة كامبري الايطالية، في مجال التبادل الثقافي والسياحي، والتي من ضمنها توأمة بين جامعة بيت لحم واكاديمية فندقة في مدينة كامبري لتبادل الخبرات في مجال الخدمة الفندقية والسياحية.

وعلى هامش المهرجان، اجرى الحمد الله جولة داخل كنيسة المهد، للإطلاع على عمليات الترميم الداخلية للكنيسة. وفي السياق ذاته، أكد الحمد الله على أن مدينة بيت لحم ذات الأهمية التاريخية والدينية تتجلى فيها أبهى صور التعايش في المجتمع الفلسطيني.