في رسالة نشرتها وزارة الاسرى .. الموت أهون ألف مرة من استمرار اعتقالنا الإداري

تابعنا على:   17:15 2014-05-24

أمد / رام الله : نشرت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم السبت، نص رسالة وجهها الأسرى المضربون على الطعام صدرت بتاريخ 26/05/2014، تؤكد أنهم ماضون في الإضراب، رغم الأوضاع الصحية الصعبة التي يعاونون منها.

وأشارت الرسالة إلى أنه تم نقل 10 أسرى إلى المستشفيات، تبقى منهم 4 في مستشفيات "الرملة" و"أساف هروفيه"، في حين رفض الستة الباقون تلقي العلاج.

وأشارت الرسالة إلى أن قيادة الإضراب اجتمعت مرتين مع قيادة استخبارات السجون، وبحضور كل من عبد الجابر فقها عضو المجلس التشريعي، ومسؤول ملف الحوار محمود شبانة، وكل من د. أمجد الحموري وجمال حمامرة وسالم بادي. وكانت اللقاءات "سلبية" ولم يتمخض عنها أي شيء.

كما أشارت الرسالة إلى أن استخبارات السجون ألمحت إلى أنها ستترك الأسرى للموت، وأن رد الأسرى كان: "الموت أهون ألف مرة من استمرار اعتقالنا إداريا".

وبناء على ذلك قررت قيادة الإضراب عدم أخذ أية فيتامينات أو مدعمات ورفض ذلك كليا بدءا من بداية هذا الأسبوع 2014. كما قررت مقاطعة عيادة السجن والتوقف عن تناول الدواء لقرابة عشرة أسرى يتناولون الدواء يوميا.

كما جاء أن جميع الأسرى المضربين غير قادرون على التحرك مشيا، وطالبوا إدارة السجون بإحضار كرسي لنقل أي أخ تتدهور صحته إلى المستشفى، إلا أن الإدارة رفضت ذلك، وبناء عليه فإنهم يطالبون الجهات الحقوقية بالتدخل لإنقاذ حياة المضربين.

وناشدت قيادة الإضراب قيادات الشعب الفلسطيني بمخاطبة المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأشقاء المصريون بأن يلعبوا دورهم المنشود والمتوقع في الضغط على آلة الاحتلال والموت لإيقاف هذه المجزرة.

وأكد الأسرى على ثقتهم بشعبهم وبقواه الحية، وأن شعبهم لن يتركهم "في هذه الملحمة الإنسانية وحدهم، وأن يخرجوا بكل طاقاتهم في جميع شوارع الوطن نصرة لقضيتهم الإنسانية العادلة".

كما ناشدت الحركة الأسيرة ورموزها مروان البرغوثي وعباس السيد وأحمد سعدات أن يخرج الجميع عن صمتهم ويهبوا لنصرة قضيتهم.

واختتمت الرسالة بالقول: "ختاما، أقسمنا ألا نعود عن إضرابنا حتى لو سقطنا جميعا شهداء، ولنا هدف واحد هو حريتنا، وأن نقبل أطفالنا، ونرى بسمة ليست خائفة على وجوه أولادن