"كريم" تشارك في فعاليات أسبوع فلسطين التكنولوجي "إكسبوتك 2018" بنابلس

تابعنا على:   21:35 2018-09-29

أمد/نابلس: شارك السيد إبراهيم مناع المدير العام للأسواق الناشئة في شركة "كريم"، الشركة الرائدة في خدمة حجز السيارات عبر التطبيقات الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا والباكستان، في ورشة عمل نظمها اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا) في جامعة النجاح الوطنية، بعنوان "الابتكار والإبداع في قطاع تكنولوجيا المعلومات"، والتي استهدفت طلبة الجامعة وبمشاركة عدد من الأساتذة: وذلك ضمن فعاليات أسبوع فلسطين التكنولوجي "إكسبوتك 2018".

وأعرب مناع عن سعادته بزيارة مدينة نابلس والتي تفخر شركة "كريم" بأنها واحدة من 120 مدينة في المنطقة تعمل فيها الشركة، وأكد اعتزازه بالتواجد في جامعة النجاح الوطنية ليشارك الطلبة تجربة "كريم" الريادية في عالم التكنولوجيا والرقمنة، وبالتزامن مع احتفال جامعة النجاح بمرور مائة عام على تأسيسها. وأشاد مناع بهذا الصرح الأكاديمي الفلسطيني العريق، متمنياً مزيداً من التقدم والإبداع لجامعة النجاح الوطنية، ومؤكداً أهمية دور الجامعات في دعم المبتكرين الشباب وتحفيز الريادة التكنولوجية والتي أضحت مستقبل الأجيال القادمة والمنطقة بأسرها. 

و استعرض تجربة "كريم" في رحلة الريادة والابتكار، فبعد أن انطلقت كمشروع ريادي ناشئ من مدينة دبي قبل ستّ سنوات، تضم الشركة اليوم الآلاف من الرياديين الشباب في مناصب إدارية وفنية وفي مراكز الاتصال وخدمات الجمهور المنتشرة في المنطقة، إلى جانب توظيف أكثر من مليون كابتن من الجنسين على منصة "كريم" يعملون في 15 دولة لخدمة أكثر من 24 مليون مستخدم على مستوى المنطقة.

وأكد مناع اعتزازه بلقاء الطلبة والأساتذة المهتمين بالتعرّف على تجربة "كريم"، والتي تعمل في ثلاث مدن فلسطينية هي نابلس ورام الله وغزة؛  كشركة ريادية في تكنولوجيا النقل الذكي في المنطقة، وتلتزم بالمشاركة في تطوير قطاع النقل وتحسين مستوى حياة الأفراد وخلق آلاف فرص العمل للشباب والعاطلين عن العمل عبر التكنولوجيا، فأصبحت "كريم" قصة نجاح مُلهمة للرياديين والرياديات الشباب في فلسطين والمنطقة، وقال مضيفاً "في كثير من المجالات تم الاستغناء عن بعض الوظائف وحلّت محلها الوسائل التكنولوجية الحديثة، بينما ساهمت منصة "كريم" في خلق الآلاف من الوظائف".

ودعا مناع الطلبة والرياديين إلى مواصلة العمل وتطوير مهاراتهم ومعرفتهم الرقمية، والبحث عن أفكار ومبادرات ريادية تلبي الاحتياجات وتسدّ الثغرات من أجل إسناد مجتمعهم واقتصادهم. وأضاف مشدداً "أصبح من المهم اليوم أن يتعاون الجميع على مختلف المستويات من أجل تشجيع الريادة التكنولوجية والتي باتت محرّكاً لدعم الكثير من الاقتصاديات في العالم، والفرصة اليوم مواتية جداً لتوفير البيئة المشجعة لأولئك الرياديين في منطقتنا حتى نتقدّم نحو مزيدٍ من الفرص والتطوّر ودعم مجتمعاتنا.

اخر الأخبار